قال الإمام المجدد السيد إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه: (اعلم يا ولدى أن الله ما أمرك إلا باتباع نبيه صلى الله عليه وآل وسلم، وقد نهاك عن كل شىء يؤذيك فى الدنيا والآخرة، فما بالك تخالفه؟)….
الدكتور عزيز الجندي
صفة رسول الله
قال أمير المؤمنين الإمام المجدد الأول السيد علىّ بن أبى طالب عليه السلام عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآل وسلم: (كان أجود الناس كفًا، وأجرأ الناس صدرًا، وأصدق الناس لهجة، وأوفاهم ذمة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة، ومن رآه بديهة هابه، ومن خالطه فعرفه أحبه، لم أرّ قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وآل وسلم).
خاتم النبيين
قال الإمام المجدد السيد جعفر الصادق عليه السلام: (إن الله عز ذكره ختم بنبيكم النبيين فلا نبي بعده أبدًا، وختم بكتابكم الكتب فلا كتاب بعده أبدًا).
الأخْذُ عنِ اللهِ ورَسُولِهِ ووَرَثَتِهِ
قال الإمام المجدد الثالث السيد علي الهادي عليه السلام: (أوَّلُ خَبَرٍ يُعْرَفُ تَحْقِيقُهُ مِنَ الْكِتَابِ وَتَصْدِيقُهُ وَالْتِمَاسُ شَهَادَتِهِ عَلَيْهِ – خَبَرٌ وَرَدَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآل وسلم، وَوُجِدَ بِمُوَافَقَةِ الْكِتَابِ وَتَصْدِيقِهِ، بِحَيْثُ لَا تُخَالِفُهُ أَقَاوِيلُهُمْ؛ حَيْثُ قَالَ: (إِنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وعِتْرَتِي – أَهْلَ بَيْتِي – لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ)).
نوال الطريقة باتباع سنة النبي
قال الإمام المجدد الخامس السيد أحمد الرفاعي رضي الله عنه: (ظن بعض الجهلة أن هذه الطريقة تنال بالقيل والقال، والدرهم والمال، وظواهر الأعمال!، لا والله، إنما نيلها بالصدق والانكسار، والذل والافتقار، واتباع سنة النبي المختار، وهجر الأغيار).
ما أمرك الله إلا باتباع نبيه
قال الإمام المجدد السيد إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه: (اعلم يا ولدى أن الله ما أمرك إلا باتباع نبيه صلى الله عليه وآل وسلم، وقد نهاك عن كل شىء يؤذيك فى الدنيا والآخرة، فما بالك تخالفه؟).
الْمُؤْمِنُ لَا يَغِيبُ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ
قال خاتم الورَّاث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضى أبو العزائم رضوان الله عليه:
– (كَانَ صلى الله عليه وآل وسلم عَبْدًا أَحْمَدَ قَبْلَ ظُهُورِهِ، ثُمَّ أَصْبَحَ عَابِدًا مُحَمَّدًا حَالَ بَعْثِهِ، وَأَخِيرًا صَارَ مَحْمُودًا فِي عُبُودَتِهِ بَعْدَ انْتِقَالِهِ، فَهُوَ أَوَّلُ الْعَابِدِينَ فِي مَقَامِ الْعَبْدِيَّةِ، وَأَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ فِي مَقَامِ الْعِبَادَةِ، وَأَوَّلُ شَفِيعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي مَقَامِ الْعُبُودِيَّةِ).
– (الْمُؤْمِنُ لَا يَغِيبُ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآل وسلم إِنْ لَمْ يَكُنْ عِيَانًا فَبَيَانًا).
– (نَحْنُ كَالأَجْسَامِ، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآل وسلم رُوحُنَا).
مجلة الإسلام وطن موقع مشيخة الطريقة العزمية