أخبار عاجلة

الإسلام وطن وجولة مع أخبار الوطن الإسلامي

عمت الأفراح مصر، وشعر الجميع بالسعادة والفرج، وضج الشارع ووسائل التواصل الاجتماعي بالتعبير عن السرور مع افتتاح الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، صباح الأحد 12 مايو، مسجد السيدة زينب B، بعد الانتهاء من أعمال التطوير، وذلك بحضور عدد من الشخصيات العامة والسياسية….

الأستاذ هشام سعد الجوهري

الأفراح تعم المحروسة مع إعادة افتتاح المقام الزينبي

عمت الأفراح مصر، وشعر الجميع بالسعادة والفرج، وضج الشارع ووسائل التواصل الاجتماعي بالتعبير عن السرور مع افتتاح الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، صباح الأحد 12 مايو، مسجد السيدة زينب B، بعد الانتهاء من أعمال التطوير، وذلك بحضور عدد من الشخصيات العامة والسياسية.

جاء الافتتاح بعد الانتهاء من عملية التطوير التي شهدها المسجد واستمرت لسنوات، ضمن خطة تطوير وتجديد مساجد آل بيت النبي J، وذلك بحضور السلطان مفضل سيف الدين، سلطان طائفة البهرة بالهند.

وقام الرئيس السيسي عقب وصوله بأداء صلاة “تحية المسجد”، وبثت صفحة المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية فيلمًا قصيرًا عن أعمال تطوير المسجد.

ورحب الرئيس عبدالفتاح السيسي بسلطان طائفة البهرة ضيفًا على مصر، موجهًا له التحية والتقدير والشكر على المشاركة في افتتاح تطوير الأضرحة الخاصة بالإمام الحسين والسيدة نفيسة والسيدة زينب.

وأضاف الرئيس السيسي، خلال افتتاح مسجد السيدة زينب “مشاركتكم ومساهمتكم مقدّرة جدًّا ولها دلالة على حب آل البيت، ومصر لديها خطة كبيرة لتطوير مساجد آل البيت والصحابة ممن مرُّوا على مصر، وهناك تطوير لعدّة مساجد بداية من القلعة حتى السيدة نفيسة”.

قال الرئيس عبدالفتاح السيسي: إن المولى عز وجل أكرم مصر بزيارة آل بيت النبي الكريم عليه الصلاة والسلام، مضيفًا: “عندما بحثوا عن مكان للاستقرار فيه والاحتماء به، كانت وجهتهم مصر”.

وأضاف الرئيس السيسي، خلال افتتاح مسجد السيدة زينب بعد تطويره: “إن آل البيت وجدوا في مصر الأمن والأمان الذي كانوا ينشدونه، وهذا من فضل الله على مصر”.

بعد التطوير أصبحت مساحة المسجد 11792م، وارتفاع المئذنة 48م، ويضم المسجد 220 عمود رخام، و130 مشكاة، و100 نجفة، ويتسع لـ 11123 مصليًا.

وكسيت الساحة الخارجية للمسجد بأجود أنواع الجرانيت، وكسيت حوائط المسجد من الخارج بالكامل بالحجر المزخرف بأشكال بروازية، وتم زيادة عدد الأبواب تجنبًا لتدافع الزوار والمصلين في أوقات الذروة.

ويوجد في الساحة الخارجية للمسجد ضريح الشيخ العتريس والعيدروس محمولًا على 6 أعمدة من الرخام وتعلوه قبتان صغيرتان، يعلو المسجد مئذنته الزينبية وقبة المقام كمنارة مضيئة للعمارة الإسلامية.

وكسي المحراب الرئيس في منتصف المسجد بأنفس أنواع الرخام وحفرت عليه آيات قرآنية كريمة، وتحولت الحوائط الداخلية إلى لوحات فنية خشبية ورخامية، وتعلو الضريح عتبة مزخرفة ومذهبة، وتم تجديد المقام بأنفس الأحجار الكريمة.

الأمم المتحدة تنتصر لفلسطين.. أغلبية ساحقة تؤيد انضمامها للمؤسسة

وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالأغلبية الساحقة الجمعة 10 مايو الماضي، على مشروع قرار يوصي مجلس الأمن الدولي بإعادة النظر بإيجابية في مسألة حصول فلسطين على العضوية الكاملة.

وصوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية كبرى تأييدًا لطلب عضوية فلسطين في المنظمة الأممية، وذلك في قرار يحمل طابعًا رمزيًّا بسبب الفيتو الأميركي في مجلس الأمن.

ووافق 143 عضوًا من إجمالي 193 في الأمم المتحدة على القرار، مقابل رفض تسعة، وامتناع 25 عن التصويت.

ولا ينص القرار على منح الفلسطينيين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، لكنه ببساطة يقر بأنهم مؤهلون للانضمام إليها.

والقرار يدعم طلب فلسطين للحصول على عضوية كاملة بالأمم المتحدة، ويوصي مجلس الأمن بإعادة النظر في الطلب، كما يحدد طرقًا لإعمال حقوق وامتيازات إضافية تتعلق بمشاركة فلسطين بالأمم المتحدة..

وكانت دولة الإمارات قد تقدمت بهذا القرار باسم المجموعة العربية، بصفتها رئيسة المجموعة طوال شهر مايو الماضي.

بدوره، رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح قرار يدعم حصول فلسطين على العضوية الكاملة.

وقال: “سنواصل مسعانا للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة بقرار من مجلس الأمن”، وفق ما نقلته الوكالة الفلسطينية.

في المقابل، قال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس بحسب بيان صادر عن مكتبه: إن “القرار السخيف” للجمعية العامة للأمم المتحدة بتعديل وضع الفلسطينيين في المنظمة بمثابة تكريم لحماس.

كما قال: “القرار الذي اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة يبرز التحيز الهيكلي للأمم المتحدة والأسباب التي جعلت المنظمة، تحت قيادة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، تتحول إلى مؤسسة غير ذات صلة”.

وفي إبريل الماضي، استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار قدمته الجزائر بمنح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

وللحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة لا بد من موافقة مجلس الأمن أولًا ثم الجمعية العامة. وإذا طرح هذا الإجراء مرة أخرى للتصويت عليه في المجلس، سيواجه المصير نفسه على الأرجح وهو استخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو).

هذا وأيدت الأمم المتحدة منذ فترة طويلة رؤية حل دولتين تعيشان جنبًا إلى جنب في إطار حدود آمنة ومعترف بها. ويريد الفلسطينيون إقامة دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة عاصمتها القدس الشرقية.

ومن شأن قرار الجمعية العامة أن يمنح الفلسطينيين بعض الحقوق الإضافية والميزات اعتبارًا من سبتمبر / أيلول 2024م، مثل مقعد مع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في قاعة الجمعية، لكن دون أن يكون لهم الحق في التصويت بها.

وللفلسطينيين حاليًا وضع دولة غير عضو لها صفة مراقب، وهو اعتراف فعلي بدولة أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2012م.

أمير الكويت يحل البرلمان

أعلن أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح،  حل مجلس الأمة وتعليق بعض بنود الدستور في البلاد لمدة لا تزيد على 4 سنوات.

وينص الأمر الأميري على أن الأمير ومجلس الوزراء سوف يتوليان اختصاصات مجلس الأمة، على أن تصدر القوانين خلال هذه الفترة بمراسيم قوانين.

وقال أمير الكويت في خطاب وجه إلى الشعب: “بلادنا مرت بأوقات صعبة ويجب علينا تقديم النصح للخروج من هذه الظروف”، منددًا بتصرفات “تخالف القواعد الدستورية في البلاد”.

وتابع: “البعض تمادى إلى حدود لا يمكن السكوت عليها وحاول التدخل بصلاحيات الأمير”.

وأوضح: “واجهنا من المصاعب والعراقيل ما لا يمكن تحمله. سنتخذ قرارًا صعبًا إنقاذًا للبلاد”.

وشدد أمير الكويت في كلمته على أنه لا يوجد أحد فوق القانون، ولن يسمح لأحد باستغلال الديمقراطية لتدمير الدولة،  مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لن يسمح بالمساس بهيبة رجال الأمن.

وذكر الشيخ مشعل الصباح أن اختيار رئيس الحكومة حق دستوري لرئيس الدولة ولا يمكن لأحد التدخل فيه.

مفوضية اللاجئين تقلص مساعداتها في اليمن

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عن تخفيض جديد لحجم المساعدات الإنسانية المقدمة للمحتاجين والنازحين في اليمن خلال العام الجاري 2024م.

وأعادت المفوضية سبب هذا الإجراء، الذي سيؤثر على عشرات آلاف اليمنيين، إلى ما سمّته نقص التمويل.

وأوضح تقرير صادر عن المفوضية أن الفجوة التمويلية الهائلة ستؤدي إلى إضعاف جهودها في مجال الحماية المنقذة للحياة لنحو 16.4 مليون شخص في البلاد، بما في ذلك اللاجئون وطالبو اللجوء والنازحون داخليًّا، مشيرًا إلى أن التحديات الكبيرة المتعلقة بالحماية والنزوح في اليمن تجعله من بين أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وأفادت المفوضية أنها تحصلت فقط على ما نسبته نحو 8% فقط من إجمالي متطلبات التمويل لتنفيذ التدخلات الإنسانية البالغة 354.4 مليون دولار، موضحة أن التمويل المطلوب كان لضمان تقديم المساعدات المنقذة للحياة لملايين النازحين في البلاد”.

وأشارت المفوضية إلى أن التخفيض سيكون في برامج المساعدات النقدية متعددة الأغراض بنسبة 25%، وكذا في برامج المأوى، كما سيتأثر أيضًا دعم سبل العيش، ومبادرات دعم العودة الطوعية التلقائية، وأنشطة التكامل، مما يزيد من الضغط على الرفاه الاجتماعي والاقتصادي لكل من اللاجئين والنازحين داخليًّا في اليمن.

وبحسب تقرير المفوضية، فإن 20 ألف أسرة سوف تتأثر من تقليص المساعدات النقدية من بينهم الأسر النازحة داخليًّا والموجودة في المناطق الجبلية الباردة، لن تحصل على دعم لفصل الشتاء مثل البطانيات والملابس الشتوية. في حين أن التخفيض في برامج المأوى، سيترك نحو 66 ألف نازح داخليًّا للعيش في ظروف دون المستوى الأمثل.

وأكدت المفوضية أن التحديات الكبيرة المتعلقة بالحماية والنزوح في اليمن لا تزال تجعله من بين أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، مشيرة إلى أنه “يتسم الوضع بسقوط ضحايا في صفوف المدنيين، ونزوح واسع النطاق ولفترات طويلة، وتهميش اجتماعي واقتصادي”.

 

عن الاسلام وطن

شاهد أيضاً

الإنسان خليفة الله في الأرض (26)

لما كان الإنسان جوهرة عقد المخلوقات وعجيبة العجائب، وقد جمع الله فيه كل حقائق الوجود …