أخبار عاجلة

لماذا إذا سقطت إيران سقطت الأمة الإسلامية؟!!

في احتفالٍ الاتحاد العالمي للطرق الصوفية ومشيخة الطريقة العزمية بمناسبة ذكرى غزوة بدر الكبرى ومولد الإمام الحسن بن علي، في السادس عشر من رمضان سنة 1447هـ الموافق السادس من مارس 2026م، أطلق سماحة شيخ الطريقة العزمية السيد علاء أبو العزائم تحذيرًا لافتًا عندما قال: إن سقوط إيران لن يكون سقوط دولةٍ فحسب، بل قد يكون بداية سقوط الأمة الإسلامية بأسرها..

الدكتور عبدالحليم العزمي

الأمين العام للاتحاد العالمي للطرق الصوفية

لماذا إذا سقطت إيران سقطت الأمة الإسلامية؟!!

في احتفالٍ الاتحاد العالمي للطرق الصوفية ومشيخة الطريقة العزمية بمناسبة ذكرى غزوة بدر الكبرى ومولد الإمام الحسن بن علي، في السادس عشر من رمضان سنة 1447هـ الموافق السادس من مارس 2026م، أطلق سماحة شيخ الطريقة العزمية السيد علاء أبو العزائم تحذيرًا لافتًا عندما قال: إن سقوط إيران لن يكون سقوط دولةٍ فحسب، بل قد يكون بداية سقوط الأمة الإسلامية بأسرها.

وقد أثار هذا التصريح تساؤلات واسعة لدى الكثير: كيف يمكن أن يؤدي سقوط دولةٍ واحدة إلى سقوط أمةٍ تمتد جغرافيًّا من المحيط إلى المحيط؟ ولماذا تُعد إيران عنصرًا مهمًّا في ميزان القوى داخل العالم الإسلامي؟

إن الإجابة عن هذه الأسئلة لا يمكن أن تكون إجابةً سطحية أو عاطفية، بل تحتاج إلى قراءةٍ عميقة لموازين القوة في المنطقة، ولطبيعة الصراع الدائر في الشرق الأوسط، وللمخططات الجيوسياسية التي تعمل على إعادة تشكيل العالم الإسلامي وفق رؤيةٍ تخدم مصالح القوى الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني.

فالقضية ليست مجرد خلافٍ سياسي بين دول، ولا مجرد صراعٍ عسكري محدود، بل هي – في نظر كثير من المحللين – معركة على مستقبل المنطقة كلها، وعلى هوية العالم الإسلامي واستقلاله السياسي والاقتصادي والعسكري.

إيران في ميزان القوى الإقليمي

لا يمكن فهم خطورة سقوط إيران دون إدراك موقعها في ميزان القوى في الشرق الأوسط. فإيران ليست دولةً صغيرةً أو هامشية في المعادلة الدولية، بل هي دولة كبيرة جغرافيًّا، يزيد عدد سكانها على تسعين مليون نسمة، وتمتلك قاعدةً صناعية وعسكرية معتبرة، كما أنها طورت خلال العقود الماضية منظومات صاروخية متقدمة وقدرات دفاعية جعلتها لاعبًا مهمًّا في توازن الردع الإقليمي.

ومنذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979م دخلت إيران في حالة صراعٍ مستمر مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، وهو صراع لم يكن سياسيًّا فقط، بل اتخذ أبعادًا اقتصادية وعسكرية وأمنية، تمثلت في العقوبات الاقتصادية الطويلة، ومحاولات العزل السياسي، إضافة إلى التوترات العسكرية التي تتصاعد بين الحين والآخر.

وقد جعل هذا الصراع إيران تقف في موقع المواجهة المباشرة مع المشروع الصهيوني في المنطقة، الأمر الذي جعلها جزءًا من جبهة الممانعة التي تقف في وجه الهيمنة الإسرائيلية والأمريكية.

ولهذا السبب فإن إسقاط إيران لن يكون مجرد تغيير لنظام سياسي، بل سيؤدي إلى اختلال كبير في ميزان القوة في الشرق الأوسط، وهو اختلال قد يسمح للقوى المعادية للعالم الإسلامي بفرض هيمنةٍ كاملة على المنطقة.

مخطط تفكيك العالم الإسلامي

إذا نظرنا إلى الخريطة السياسية للعالم الإسلامي خلال العقود الأخيرة نجد أن كثيرًا من الدول قد تعرضت لاضطرابات عميقة، أو حروب أهلية، أو تدخلات خارجية أدت إلى إضعافها بشكلٍ كبير.

فالعراق الذي كان يعد أحد أهم مراكز القوة في المنطقة تعرض لغزوٍ عسكري عام 2003م أدى إلى انهيار الدولة العراقية ودخولها في دوامةٍ طويلة من الصراعات الداخلية.

وسوريا شهدت حربًا أهلية مدمرة استمرت سنوات طويلة وأدت إلى استنزاف هائل لقدرات الدولة والمجتمع، وتم تسليمها في النهاية لعميل للكيان الصهيوني وللأمريكان، لم يخجل مخبول أمريكا أن يقول علانية أنه من قام بتنصيبه.

وليبيا تحولت إلى ساحة صراع بين قوى داخلية وخارجية، بينما يعيش السودان أزمات سياسية وأمنية معقدة، إضافة إلى الأوضاع المأساوية التي يعيشها الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، والوضع المأسوي الذي يعيشه لبنان حتى تجرأ الاحتلال عليه وعلى سيادته.

هذه الأحداث لا يمكن قراءتها بمعزل عن بعضها، بل هي جزء من عملية إعادة تشكيل جيوسياسي للمنطقة تهدف إلى تفكيك الدول الكبيرة وإضعافها بحيث لا يبقى في العالم الإسلامي أي قوة قادرة على مواجهة النفوذ الأمريكي أو الإسرائيلي.

وفي هذا السياق يصبح استهداف إيران أمرًا مفهومًا؛ لأنها تمثل إحدى الدول القليلة في المنطقة التي ما زالت تحتفظ بقدرٍ من الاستقلال السياسي والعسكري.

خطر الحرب السُّنية الشِّيعية

من أخطر السيناريوهات التي يخشاها العالم الإسلامي احتمال اندلاع حربٍ كبرى بين السنة والشيعة، وهي حرب إن وقعت فلن يكون فيها منتصر حقيقي؛ لأن الخاسر فيها سيكون الأمة الإسلامية كلها.

فالخلافات المذهبية التي يغذيها أعداؤنا كانت في معظم فترات التاريخ خلافاتٍ علمية وفقهية فقط، ولم تتحول إلى حروبٍ شاملة تدمر الدول والمجتمعات كما يحدث في بعض مناطق العالم اليوم.

غير أن القوى الخارجية تدرك أن إشعال الصراع المذهبي يمكن أن يكون وسيلة فعالة لتدمير المنطقة من الداخل؛ لأن الشعوب عندما تنقسم على أساس طائفي تصبح عاجزة عن مواجهة التحديات الخارجية، لذلك لم يخجل الرئيس الأمريكي الأسبق أوباما عام 2009م بأن قال بأن الصراع العربي الإسرائيلي انتهى، وأنه جاء أوان الصراع السُّني الشِّيعي.

لهذا يخشى كثيرون من أن يؤدي الضغط العسكري والسياسي على إيران ودول الخليج إلى دفع المنطقة نحو مواجهةٍ طائفية واسعة، قد تمتد من الخليج إلى بلاد الشام، ومن العراق إلى باكستان وأفغانستان.

ولو حدث ذلك فإن النتائج قد تكون كارثية؛ لأن هذه الحرب لن تقتصر على دولة أو دولتين، بل قد تشمل معظم الدول الإسلامية الكبرى.

الدول الإسلامية المستهدفة

عند قراءة خريطة التوترات الحالية يمكن ملاحظة أن كثيرًا من الدول الإسلامية المهمة تواجه تحديات أمنية أو سياسية خطيرة.

فباكستان – وهي الدولة الإسلامية الوحيدة التي تمتلك سلاحًا نوويًّا – تعيش توترات مستمرة على حدودها مع أفغانستان، كما تواجه تحديات داخلية معقدة.

وتركيا، التي تعد قوة إقليمية صاعدة، تجد نفسها محاطة بسلسلة من الأزمات في سوريا والعراق وشرق البحر المتوسط، وتجد نفسها متورطة مع الغرب بحكم اتفاقياتها مع حلف شمال الأطلسي (الناتو).

أما السعودية – الدولة الأغنى في العالم الإسلامي – فتواجه تحديات أمنية في الخليج والبحر الأحمر، إضافة إلى التوترات الإقليمية المتعددة.

ومصر، التي تعد أحد أكبر الدول العربية من حيث السكان والقدرات العسكرية، تواجه ضغوطًا جيوسياسية متعددة، من أزمة مياه النيل، إلى التوترات في ليبيا والسودان وغزة، إضافة إلى الصراعات المتزايدة حول ترسيم الحدود البحرية في البحر المتوسط.

وعندما ننظر إلى هذه الصورة الشاملة نجد أن المنطقة بأكملها تبدو وكأنها محاطة بسلسلة من حلقات النيران، وهو ما جعل بعض المفكرين يحذرون من أن أي سقوط لدولة كبيرة قد يؤدي إلى سلسلة من الانهيارات المتتابعة.

لماذا الحذر من سقوط إيران تحديدًا؟

السبب في ذلك يعود إلى عدة عوامل:

أولها: أن إيران تمثل إحدى القوى العسكرية الكبرى في المنطقة، وتمتلك منظومات صاروخية متطورة وقدرات دفاعية تجعلها قادرة على ردع خصومها.

وثانيها: أن إيران تمثل مركز ثقل سياسي في محور إقليمي واسع يمتد تأثيره إلى عدة مناطق.

وثالثها: أن سقوطها قد يفتح الباب أمام إعادة تشكيل المنطقة بطريقة قد تمنح إسرائيل تفوقًا إستراتيجيًّا كاملًا.

فإذا اختفى أحد أهم مراكز القوة في الشرق الأوسط، فإن ميزان الردع قد يختل بشكل كبير، الأمر الذي قد يسمح بفرض واقعٍ سياسي جديد على المنطقة.

الدعوة إلى تحالف إسلامي قوي

في ضوء هذه المخاوف ظهرت دعوات متعددة لتشكيل تحالف إسلامي قوي بين الدول الكبرى في العالم الإسلامي، بحيث تكون قادرة على حماية مصالحها المشتركة ومنع التدخلات الخارجية التي تسعى إلى إشعال الصراعات بينها.

ومن بين الدول التي يُنظر إليها باعتبارها قادرة على تشكيل نواة لهذا التحالف خمس دول رئيسة هي:

1- مصر

2- السعودية

3- إيران

4- تركيا

5- باكستان

فهذه الدول الخمس تمتلك مجتمعةً قدرات عسكرية وبشرية واقتصادية هائلة، وإذا استطاعت تجاوز خلافاتها السياسية والمذهبية والاتفاق حول هدف مشترك، فإنها قد تشكل قوة توازن كبيرة في النظام الدولي.

والفكرة الأساسية هنا ليست إنشاء تحالفٍ عدائي ضد أحد، بل بناء منظومة تعاون إسلامي تمنع تفكك المنطقة وتحمي استقرارها.

الدروس المستفادة من مأساة غزة

لقد كشفت الحرب الأخيرة في غزة عن حجم المأساة التي يمكن أن يعيشها شعبٌ أعزل عندما يواجه قوة عسكرية ضخمة دون أن يجد دعمًا كافيًا من محيطه.

فقد تعرضت غزة لدمار واسع وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا، وتشريد مئات الآلاف من السكان.

كما ظهرت خلال الحرب جرائم واضحة للجيش الإسرائيلي في التعامل مع المدنيين، وظهرت تقارير إعلامية وحقوقية تتحدث عن انتهاكات خطيرة من بينها سرقة أعضاء الشهداء والأسرى، وسرقة جلود أهل غزة بعد وفاتهم، مما منح إسرائيل القدرة على تدشين أكبر بنك جلد في العالم، وهو ما زاد من حدة الغضب الشعبي في كثير من الدول، التي رأت في جنود وقادة الاحتلال مجرمين حرب، ووصل الأمر إلى إدانة المحكمة الجنائية الدولية لرئيس وزراء الاحتلال المجرم بنيامين نتنياهو.

وقد جعلت هذه الأحداث كثيرًا من المفكرين يدعون إلى ضرورة وحدة الصف الإسلامي؛ لأن استمرار الانقسام قد يجعل الشعوب الإسلامية عرضة لمزيد من المآسي.

خصوصًا أن نتنياهو قالها صراحة: إنه بصدد تشكيل تحالف في المنطقة لمواجهة الحلف السني الصاعد، والمحور الشيعي الساقط، فهو يستهدف جميع المسلمين.

وقد عبر وزير حرب أمريكا، المجرم بيت هيغسيث عن أن هذه الحرب تستهدف الإسلام بقوله: “إن الأنظمة التي تقتات على أوهام نبوية إسلامية لا يمكن الوثوق بها في امتلاك أسلحة نووية”.

إذن فهي حرب تستهدف الإسلام وأهله، ترافقها حرب أخرى ثقافية وفكرية تستهدف الأفكار والعادات وتدفع شبابنا للضياع.

الخطر الحقيقي في التفكك لا الاختلاف

إن الاختلافات السياسية والمذهبية بين الدول الإسلامية ليست أمرًا جديدًا، فقد عرف التاريخ الإسلامي فترات طويلة من التعدد السياسي، لكن المشكلة الحقيقية تبدأ عندما تتحول هذه الاختلافات إلى صراعات مدمرة تؤدي إلى انهيار الدول والمجتمعات.

فعندما تنهار الدولة، لا يقتصر الضرر على النظام السياسي فقط، بل يمتد إلى الاقتصاد والتعليم والبنية الاجتماعية، وقد يستغرق التعافي من هذه الانهيارات عقودًا طويلة.

ولهذا فإن الحفاظ على استقرار الدول الإسلامية الكبرى يمثل ضرورة إستراتيجية لحماية المنطقة كلها.

ومن هذا المنطلق، فإننا ندعو جميع الدول الإسلامية أن تترك خلافاتها جانبًا، وأن تركز على إقامة تحالف قوي يواجه البلطجة الأمريكية والإجرام الصهيوني.

إن العالم الإسلامي اليوم بحاجة إلى رؤية جديدة تقوم على عدة مبادئ أساسية:

1- احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

2- حل الخلافات السياسية عبر الحوار والدبلوماسية.

3- تعزيز التعاون الاقتصادي والعسكري بين الدول الإسلامية.

4- تجنب الانجرار إلى الصراعات الطائفية.

5- بناء منظومات دفاع مشتركة تحمي أمن المنطقة.

فإذا استطاعت الدول الإسلامية أن تتبنى مثل هذه الرؤية فقد تتمكن من تجاوز كثير من الأزمات التي تعاني منها اليوم؛ لأن العدو يعمل على تفكيك الدول والجيوش، حتى يتمكن من كل جماعة على حدة، وصولاً إلى التمكن من كل فرد على حدة.

كلمة أخيرة

إن التحذير الذي أطلقه سماحة شيخ الطريقة العزمية في احتفال يوم بدر لم يكن مجرد تصريح عابر، بل كان محاولة للفت الانتباه إلى خطورة اللحظة التاريخية التي تمر بها الأمة الإسلامية.

فالعالم الإسلامي يقف اليوم أمام مفترق طرق:

– إما أن تستمر الانقسامات والصراعات التي تضعف الجميع، وتفتح الباب أمام التدخلات الخارجية.

– وإما أن تدرك الدول الإسلامية أن أمنها واستقرارها مترابط، وأن سقوط أي دولة كبيرة قد يكون مقدمة لسلسلة من الانهيارات المتتابعة.

لهذا فإن الحكمة تقتضي أن تتجه الدول الإسلامية الكبرى نحو التعاون لا الصدام، والتكامل لا التنافس المدمر.

فالمستقبل لن يكون لمن يملك القوة العسكرية فقط، بل لمن يملك القدرة على بناء تحالفاتٍ مستقرة تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.

عندئذ فقط يمكن للعالم الإسلامي أن يحافظ على مكانته في عالمٍ يتغير بسرعة، وأن يمنع السيناريوهات الخطيرة التي قد تهدد استقراره ومستقبل أجياله القادمة.

علينا أن نربي رجالًا يسودوا العالم لا يكونوا عبيدًا، فقد قالها وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أثناء حرب غزة: “نحن نحارب حيوانات بشرية”، ونحن لم نخلق حيوانات، ولن نكون خدمًا لليهود.

لذلك علينا أن نربي أولادنا وأحفادنا على حلم واحد: تحرير فلسطين، كما أمرنا الإمام القائم، فيخرج من بين ظهرانيهم من يحرر بيت المقدس، ويخرج منهم من يوقف الزحف الأمريكي على العالم الإسلامي ويؤدب الغزاة.

على الأمة أن تعي رسائل وتحذيرات إمام أهل البيت في وقته وتتعامل معها سريعًا، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وعلينا أن ننبذ المفرقين ونفضحهم ونقاطعهم اقتصاديًّا واجتماعيًّا – كما أمرنا القائم -، فلا نتزوج ولا نزوج ولا نصلي ولا نتاجر مع الإخوان والسلفيين والعلمانيين، الذين خانوا الأمة في هذه الحرب، ووقفوا في خندق الصهاينة؛ لأننا إذا لم نطهر الجبهة الداخلية سيكون الخطر مضاعفًا، خصوصًا أنهم يمهدون للصراع المذهبي، ويروجون لاستهداف إيران للمسجد الأقصى، ليعطوا للاحتلال مشروعية لأفعاله المجرمة، بل ووصل الحال ببعض سفهائهم أن اعتبر بعض المسلمين أكفر من اليهود، وتمني انتصار اليهود عليهم.

يا أمة الإسلام: أفيقوا، وأفيقوا من بجواركم، في هذه المرحلة لا يصلح أن يكون هدف المسلم أن يفيق من كبوته فقط، بل واجب عليه أن يستنهض همم من حوله، فإننا في هذه المرحلة: نكون أو لا نكون.

إما أن تقف الأمة الإسلامية على قدمها وتواجه عدوها، وإما ستجثو على ركبتيها تقدم فروض الولاء والطاعة للأعداء.

نسأل الله أن يحفظ المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وأن يسدد رمي المجاهدين، وينصر كل يد تضرب العدو، ويرفع هامات المسلمين، في مواجهة من يحاولون كسر إرادتنا وتمزيقنا واستعبادنا.

كما نسأل الله تعالى أن يكشف لقلوبنا حقيقة الجمال الربَّاني، الذي به ننجذب بكليتنا إلى الرضوان الأكبر.

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله أجمعين.

 

عن الاسلام وطن

شاهد أيضاً

الإنسان خليفة الله في الأرض (38)

لما كان الإنسان جوهرة عقد المخلوقات وعجيبة العجائب، وقد جمع الله فيه كل حقائق الوجود …