أخبار عاجلة

السلفية وتكفير المسلمين [1/2]

إطلالة وسياحة وجولة في الفكر المتسلف!!.. حشد لبراهين وإقامة لأدلة على أم الجرائم “التكفير”. تذكرة تعيها آذان واعية بمضار وتداعيات السلفية!!..

الأستاذ محمد الشندويلي

إطلالة وسياحة وجولة في الفكر المتسلف!!.. حشد لبراهين وإقامة لأدلة على أم الجرائم “التكفير”. تذكرة تعيها آذان واعية بمضار وتداعيات السلفية!!..

إعانة لصناع القرار في اتخاذ ما يلزم للأمن الثقافي والمجتمع حاضرًا ومستقبلًا.. والسؤال هل يمكن معالجة واحتواء تفرق المجتمع إلى فرق اعتقادية ودعوية وغيرها مختلفة ومعالجة حقيقية؟.

لماذا لا يصل الأزهر الشريف بعلمائه الحقيقيين وهم خير علماء الأرض قاطبة؟!..

هل هؤلاء سلفية؟

الحقيقة أن هذه دارسة للعالم الكبير د. أحمد كريمة.. أستاذ الشريعة الإسلامية والفقه المقارن بجامعة الأزهر.

وهي دراسة في غاية الأهمية وتقع في كتاب تحت عنوان “السلفية وفتنة التكفير”.

مصطلح “السلفية” درج أئمة العلم إطلاقه على الفترة الزمنية لبعثة سيدنا رسول الله o حتى نهاية القرون الثلاثة الأولى عهد أتباع التابعين.. وأما من بعدها فترة “الخلف” حتى الآن إلى ما الفترتين أو المرحلتين ﴿السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ [التوبة: 100].

وكذلك سيدنا رسول الله o بقوله: [خير القرون قرني ثم الذين يلونهم] “حديث صحيح رواه البخاري.

وعليه فيحظر انتحال ما بعد فترة السلف من الخلف إلى السلف وإلا كان تدليسًا وكذبًا وزورًا.. مثل عدم صحة ادعاء أحد بعد عصر الصحابة 7 النسبة إليهم.

ظهور دعاة السلفية

والفرقة الوهابية

أولًا: في عهد الإمام أحمد بن حنبل 0 وابن تيمية وقد نبه على هذا الانتساب أكابر الأئمة مثل الفقيه الحنبلي ابن الجوزي في نقده السلفية الدعاة!!.

ثانيًا: ما بعد تلك الفترة خاصة ظهور فرقة الوهابية التي أسسها محمد بن عبد الوهاب النجدي (1115 – 1206هـ / 1703 – 1791م).. وقد نبه على هذا أئمة العلم مثل: السيد عز الدين ماضي أبو العزائم، والشيخ محمد زكي إبراهيم رائد العشيرة المحمدية والشيخ حسن فرحان المالكي، ود. عمر عبد الله كامل.

وتأسيسًا على ما ذكر.. فإن ادعاء التسلف أي النسبة إلى الصحابة انتحال وكذب.

وهذا ما حدا بمفكر إسلامي شهير إصدار مؤلف علمي “السلفية واحدة أم سلفيات؟”؛ لأنها دعوية وحركية وجهادية لأشياخ وأمراء وقواد!!.

وما يبعث على الغرابة والنكارة معًا تصريح أحد أشياخ السلفية بمصر في أحاديث هكذا إمام السلف.. والمسمى الدين وليس سواء، ويتضح هذا في حكم إنشاء فرق وجماعات منسوبة إلى الدين..

الحكم الشرعي لإنشاء جماعة

الحكم التكليفي الشرعي لإنشاء جماعة منسوبة إلى الدين في المجتمع: من المعروف أن الأصل الأصيل للمجتمع.. الانتماء صفة وهوية لمسمى ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ [الحج: 78].

أمة مسلمة: الجماعة التي يربط بين أفرادها رباط الإسلام الدين لا تيار في الدين، قال U: ﴿إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾ [المؤمنون: 52]، ﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ﴾ [البقرة: 128]، ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات: 10].

عن الاسلام وطن

شاهد أيضاً

الإنسان خليفة الله في الأرض (40)

لما كان الإنسان جوهرة عقد المخلوقات وعجيبة العجائب، وقد جمع الله فيه كل حقائق الوجود …