أخبار عاجلة

أخطر جماعة ظهرت على وجه الأرض (10)

تقلب الجماعة من العمل الكلامي (الوعظي) إلى العمل العملي لإقامة حكومة ودولة إسلامية، فقد صرح البنا: الإسلام الذي يؤمن به الإخوان المسلمون يجعل الحكومة ركنًا من أركانه..

الأستاذ محمد الشندويلي

الإخوان ركن من أركان الدولة

س: كيف ترى أن جماعة الإخوان كونت علاقات خارجية مع دول أجنبية؟.

ج: – إمكانية المرشد عمل علاقات داخلية وخارجية لخدمة الجماعة دون تقيد بلوائح أو معوقات.

– عدم حصر الجماعة في قالب خيري محدود أو سياسي معين أو اجتماعي، من أقواله: (أيها الإخوان: أنتم لستم جمعية خيرية، ولا حزبًا سياسيًّا، ولا هيئة موضوعة الأهداف محدودة المقاصد، ولكنكم روح يسرى …..).

– تقلب الجماعة من العمل الكلامي (الوعظي) إلى العمل العملي لإقامة حكومة ودولة إسلامية، فقد صرح البنا: الإسلام الذي يؤمن به الإخوان المسلمون يجعل الحكومة ركنًا من أركانه – هكذا على خلاف الإسلام الذي جاء به سيدنا محمد o!!.

من الملاحظ أن حسن البنا في بداية الأمر أنكر أي علاقة لجماعته بالسياسة، ثم ما لبث بعد ما تمكن من إقامة الجماعة أن أعلن على صفحات مجلة (النذير): أن الجماعة سوف تنتقل من دعوة الكلام وحده إلى دعوة الكلام المصحوب بالنضال والعمل، وتوجه إلى اتباعه متحدثًا عن السياسيين جميعًا قائلًا: ستخاصمون هؤلاء جميعًا في الحكم وخارجه خصومة شديدة لديدة إن لم يستجيبوا لكم، وجعل العمل السياسي جزء من أصول الإسلام!!.

وما فعله د. محمد بديع المرشد الأخير للإخوان حينما أجاز لابن الرئيس مبارك وراثته للحكم في مصر، ثم ما لبث أن حرض أتباعه بعد نجاح أحداث انتفاضة ٢٥ يناير عام ۲۰۱۱م على اعتلاء الهوجة وركوب الموجة، وأعلن عن عدم نية الترشيح لأعمال رئاسية بمصر، ثم دفع بمرشحين م. خيرت الشاطر، د. محمد مرسى العياط كبديل!.

حقائق بوثائق تؤكد بما لا يدع مجالًا للشك:

1- المرشد لدى اتباعه شخص مقدس معصوم (لا ينطق عن الهوى).

2- القول قوله، الأمر أمره، الجماعة رهن مشيئته.

3- غموض وتشتت وتشعب فكر الجماعة جعل مقاليد الأمور بيده.

4- غموض الدور الحقيقي للمرشد: هل دور سیاسي؟ هل دور دعوى إسلامي؟ أم غير هذا؟!.

البيعة لدى الإخوان

س: كيف ترى أن بيعة الإخوان للمرشد وغيره بدعة؟.

ج- ابتداع البيعة: لا تعرف الشريعة الإسلامية بيعة إلا الله U، وهي مبايعة المسلمين للرسول o وورثته المجددين: )إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ( [الفتح: 10]، ولرسوله o: )لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ( [الفتح: 18]، وما حدث في بيعة العقبة الأولى خبر عبادة بن الصامت 0، وبيعة الحديبية (خبر جابر 0: بايعناه وعمر 0 آخذ بيده تحت شجرة. وبيعة النساء: وخبر عائشة 1، ومبايعة الخلفاء والولاة: [من بايع إمامًا حاكمًا فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع]، وأداء الحرب في الجهاد المشروع عدا ذلك، لا توجد بيعة مطلقًا لغيرهم.

وبالنظر في البيعة لمرشد الإخوان من واقع مرجعياتهم:

– قسم البيعة من (العضو المجاهد): “أعاهد الله العلى العظيم على التمسك بدعوة الإخوان المسلمين والجهاد في سبيلها، والقيام بشرائط عضويتها، والثقة التامة بقيادتها، والسمع والطاعة في المنشط والمكره، وأقسم بالله على ذلك، والله على ما أقول وكيل”. مؤداه: الخضوع والخنوع دون أي تفكير أو مناقشة.

– يقول عمر التلمساني عن البيعة للمرشد أنها – أي البيعة -:

“الأخ المسلم إذا بايع رئيس الجماعة فهو لا يبايع إنسانًا بالذات، ولكنه يبايع الله U على الوفاء مخلصًا في العمل الذي أراد أن يساهم فيه”، جنوح وجموح عن صحيح العقيدة الإيمانية الإسلامية.

ويقول عن المرشد: “الثقة في كلام مرشدنا عن أي شخص آخر، نعتقد أنه على صواب..”، أي العصمة.

ويقول مصطفى مشهور: وعلى الأخ القدوة على طريق الدعوة إن يوفي بيعته فهي بيعة من الله، وألا ينكث في أي ركن من أركانها العشرة، مسترشدًا في ذلك بالأصول العشرين التي ذكرها البنا تحت ركن “الفهم” من أركان البيعة.

وقد سبق ذكرنا للبيعة الحقيقية في التشريع الإسلامي وليس بينها أو فيها بيعة لجماعة دون المؤمنين، ولا بيعة لمؤسسها أو القائم بأمرها دون الله U ورسوله o وولي الأمر الشرعي.

ومعلوم التحذير النبوي: [من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد]، [إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة …].

فالبيعة للمرشد والجماعة محرمة مجرمة، مبتدعة، مردودة.

عن الاسلام وطن

شاهد أيضاً

الإنسان خليفة الله في الأرض (36)

لما كان الإنسان جوهرة عقد المخلوقات وعجيبة العجائب، وقد جمع الله فيه كل حقائق الوجود …