أخبار عاجلة

نصرة النبي المختار في أهل بيته الأطهار (48)

جاء فى صحيح البخارى: أن رجلاً سأل ابن عمر عن دم البعوض – إذا قتله الشخص وهو محرم فأصابه الدم – فقال: ممن أنت؟! فقال: من أهل العراق، قال: انظروا إلى هذا يسألنى عن دم البعوض وقد قتلوا ابن النبى J، وسمعت النبى J يقول: (هما ريحانتاى من الدنيا).

المستشار رجب عبد السميع وأ. عادل سعد

بقية: فَضَائِلُ آلِ اَلْبيِتِ فى القْرآنِ الكرِيمِ واَلْسُنَّةُ الْنَبَوِيَّةُ

بقية: فضائل آل البيت فى السنة النبوية:

بقية: الفضائل الخاصة:

بقية: 6- أحفاد النبى J:

فضائل الإمامين 5:

23- عن ابن عباس، قال: اتخذ الحسن والحسين – أى تصارعا – عند رسول الله J فجعل يقول: أى يا حسن، خذ يا حسن، فقالت عائشة، وفى لفظ آخر فاطمة 1: تعين الكبير على الصغير، فقال: إن جبريل يقول: خذ يا حسين([1]).

24- وعن أبى سلمة، عن أبى هريرة قال: دخل الأقرع بن حابس على النبى J فرآه يقبل إما حسنًا أو حسينًا، قال: تقبله!! ولى عشرة من الولد ما قبلت واحدًا منهم، فقال رسول الله J: (إنه من لا يَرحم لا يُرحم)([2]).

25- وعن ابن عباس قال: كان النبى J يُعوِّذ الحسن والحسين 5 فيقول: (أعيذكما بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة)، ثم يقول: (هكذا كان يعوذ إبراهيم بنيه إسماعيل وإسحاق D)([3]).

26- وعن علي ابن الحسين قال: خطب الحسن بن علي الناس حين قُتل علي 0، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: لقد قبض فى هذه الليلة رجلًا لا يسبقه الأولون بعمل ولا يدركه الآخرون، وقد كان رسول الله J يعطيه رايته فيقاتل وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره، فما يرجع حتى يفتح الله عليه، وما ترك على هذه الأرض صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطاياه أراد أن يبتاع بها خادمًا لأهله، ثم قال: أيها الناس من عرفنى فقد عرفنى، ومن لم يعرفنى فأنا الحسن بن علي، وأنا ابن النبى J، وأنا ابن الوصي، وأنا ابن البشير، وأنا ابن النذير، وأنا ابن الداعي إلى الله بإذنه، وأنا ابن السراج المنير، وأنا من أهل البيت الذى كان جبريل ينزل إلينا ويصعد من عندنا، وأنا من أهل البيت الذى أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا، وأنا من أهل البيت الذى افترض الله مودتهم على كل مسلم فقال تبارك وتعالى لنبيه J: )قُل لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً( فاقتراف الحسنة: مودتنا أهل البيت([4]).

27- وأخرج الطبرانى حديثًا عن علي ابن عبد العزيز قال: حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن أبى زياد قال: خرج النبى J من بيت عائشة فمر على بيت فاطمة، فسمع حسينًا يبكى، فقال: ألم تعلمى أن بكاءه يؤذينى([5]).

القصيدة الحسينية([6])

يــا رسـول الله يـا جــد الحـسـيـن

كن شفيــعـى يا إمـام الحــرمـيـن

بلسان الحال قد قـال الـحــســيـن

أنـا ذا الخيـر وابـن الخـيــــريــن

من له جـد كجـدى الـمــصـطـفى

أحمد المختار نـور الـظــلـمتـيـن

مــن لـــه أم كــأمــــى فـاطـمــة

بضعـة المخـــتـار أم الحـسـنيـن

من لـــه أخ شقـيـق كـالحــســـن

طيـب الأخلاق مبســـوط اليدين

من له أخـت كـأخـــــتـى زينـب

بضعة الزهراء بشرى كل عين

مــن لـه ابـــن تــقــــى طـاهـــر

كـابـنـــى السجــاد زين العابدين

مـــن لــه مــثـــل أبــــى حيـدرة

بـطــل الأبـطــال فـى يوم حنين

عـــبـدَ الله غــــلامًـا نــــاشـــئـًـا

وقــريـــش يـعــبــدون الــوثنين

يـعبــــدون الـلات والعزى مـعًا

وعـلـــي قــــام نـــحـــو القبلتين

مــــن لــــه عــــم كعمـى جعفـر

ذى الجـنــاحيــن أصيـل النسبين

خــــيـرة الله مـــن الخـلــــق أبى

بعـــد جـــدى فــأنا ابن الخيرين

فـــأبــــى شـــمــــس وأمى قمـر

وأنـــا الـكــوكــــب بين النيرين

فضـــة قــد خلصـت مـن ذهب

فأنـــا الفـضـــة بـيــــن الذهبين

نحــــن أصحـاب العبايا خمسـة

قـــد مـلـكـنـا غربها والمشرقين

شيـعــة المختار بشرى فاهنئـوا

فى غد تسقون من كف الحسين

يــا رســـول الله يا جد الحسـين

كــن شـفـيـعى يا إمام الحرمين

=====================

([1]) تاريخ ابن عساكر: ج 13 ص 223 ج 14 ص 165، نور الأبصار ص 139 وقريب من لفظه فى ينابيع المودة ج 2 ص 42، مقتل الحسين للخوارزمى: ج 1 ص 105، ذخائر العقبى: ص 134، أسد الغابة: ج 2 ص 19، الإصابة ج 1 ص 332، سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 284، الجوهرة فى نسب على وآله: ص 22.

([2]) مقتل الحسين للخوارزمى: ج 1 ص 102، ذخائر العقبى: ص 126، الجوهرة فى نسب على وآله ص 23.

([3]) رواه البخارى: 4/119، وفى ينابيع المودة: ج 2 ص 44، ذخائر العقبى: ص 133-134، تذكرة الخواص: ص 177، فرائد السمطين: ج 2 ص 112، العقد الفريد: ج 3 ص 181، نور الأبصار: ص 133. ثم علق الحاكم على هذا الحديث قائلًا: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه مستدرك الصحيحين: ج 3 ص 183.

([4]) مستدرك الصحيحين: ج 3 ص 188-189، ذخائر العقبى: ص 138، مقاتل الطالبيين: ص 33، وباختصار فى الصواعق المحرقة: الباب الحادى عشر ص 170.

([5]) سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 284، المعجم الكبير: ج 3 ح 2847 ص 116، نور الأبصار: ص 139، كفاية الطالب: ص 433.

([6]) من كتاب الإمام الحسين، محمد محمود سالم، مطابع الشمرلى، القاهرة ، ص 199. وقد كتبت بالكامل فى مرقد الإمام بمسجده فى مصر حيث يرقد رأسه الشريف 0.

عن الاسلام وطن

شاهد أيضاً

الإنسان خليفة الله في الأرض (11)

عرضنا فيما مضى الحكمة من إيجاد الخلق، وتحدثنا عن أطوارِ الإنسان قبل وبعد إبرازه في …