موضوعات الغلاف

- احتفال الاتحاد العالمي للطرق الصوفية باستقرار رأس الإمام الحسين بالقاهرة

- تكريم صناع فيلم مولانا

- تنبؤ سيدنا رسول الله (ص) بخوارج عصرنا

احتفال الاتحاد العالمي للطرق الصوفية بمشاركة الطريقة العزمية

بذكرى  استقرار  رأس الإمام الحسين عليه السلام بالقاهرة

أقام الاتحاد العالمي للطرق للصوفية احتفالاً بذكرى استقرار رأس الإمام الحسين بالقاهرة، يوم الثلاثاء 26 ربيع الثانى 1438هـ الموافق 24 يناير 2017م، بمشاركة الطريقة العزمية، وحضور سماحة السيد علاء الدين ماضي أبو العزائم رئيس الاتحاد العالمي للطرق الصوفية وشيخ الطريقة العزمية، وسماحة السيد أحمد علاء الدين ماضي أبو العزائم نائب عام الطريقة العزمية.

وبدأ الاحتفال- بعد القرآن الكريم من الشيخ محمد حسنين- بكلمة من الأستاذ سميح قنديل عن المظلمة التاريخية التي تعرض لها أهل البيت، مشددًا على ضرورة تعليم الأمة فضائل أهل البيت.

وعرض تعريف الإمام الحسين لنفسه ومقامه، ومواقفه مع جده صلى الله عليه وآله وسلم، وبعض معاني «حسين مني وأنا من حسين».

وأجاب الدكتور إسلام النجار عن أسئلة: «لماذا لم يبايع الإمام الحسين يزيد؟ وما هي الخيارات الأخرى بدلاً عن ثورته؟ ولماذا خرج؟».

وطالب بتدريس الثورة  الحسينية في المناهج التعليمية، وأوضح أن نتائجها تتلخص في: كشف الغطاء الديني عن حكم بني أمية، وترسيخ الأخلاق المحمدية، وإحياء روح الجهاد.

وعرض الدكتور رفعت صديق مواقف في حياته مع الإمام الحسين، مؤكدًا أن من يدعي حب النبي دون محبة أهل بيته فهو كذاب.

وبيَّن فضيلة الشيخ قنديل عبدالهادي أن أهل البيت لم يسعوا لدنيا ولا لسلطات، لكنهم أرادوا الإصلاح فقط وهو سبب الثورة الحسينية، وأكد أنه رغم زوال ملك بني أمية إلا ظلمهم لأهل البيت لم ينتهي، فالإمام الحسين يقتل مرات ومرات بأفعال داعش وغيرها، التي تقتل روح الإسلام في نظر غير المسلمين.

وعرض الأمين العام للاتحاد العالمي للطرق الصوفية، الدكتور عبد الحليم العزمي، بعضًا من معاني حديث «حسين مني وأنا من حسين» التي كشفها الإمام أبو العزائم في قصائده.

ثم تطرق العزمي إلى عرض أدلة وجود رأس الإمام الحسين في مصر، موضحًا أنها قضية تاريخية وليست إيمانية، وأن منكري وجود رأسه الشريف بمصر يحاولون سلب ميزة تواجد أهل البيت في مصر، وأن ذلك جزء من الأحقاد الموجودة على مصر وأهلها.

وأشار إلى أن الإمام الحسين أصبح «ثورة ورمز» لكل الثائرين والمناضلين عبر التاريخ، وقلدته الأفراد في كل عصر كما قال الإمام أبو العزائم.

وختم الاحتفال بكلمة جامعة من سماحة رئيس الاتحاد العالمي للطرق الصوفية والتي أكد فيها أن الصراع بين الملك والنبوة، بين بني أمية وبني هاشم، قائم حتى هذا اليوم.

وأكد أن أكبر جريمة تمارس ضد أهل البيت هي السماح بتواجد الفكر الإخواني والسلفي الوهابي في الأمة الإسلامية حتى اليوم.

وشكر سماحته صناع فيلم مولانا على تأكيدهم على عدة قيم إيجابية في الفيلم ومنها: أن الأمة الإسلامية أمة واحدة ليس هناك فروق بين أتباع المذاهب المختلفة من سنة وشيعة، وأن علاقة التصوف بالآخر علاقة محبة وسلام، وأن سبب الاضطرابات التي يشهدها المجتمع وصول الفكر السلفي الوهابي المتطرف لبعض الشخصيات المؤثرة في المجتمع.

وتخلل الحفل- الذي قدم له الأستاذ فتوح لعج- فقرة من الإنشاد الديني بقصائد الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائم في حق الإمام الحسين عليه السلام.

================

تكريم العزمية لصناع

فيلم مولانا

أقام الاتحاد العالمي للطرق الصوفية ومشيخة الطريقة العزمية حفل تكريم لصناع فيلم مولانا، الذي تم عرضه في السينمات مؤخرًا، يوم الخميس 26 يناير 2017م.

وأكد رئيس الاتحاد السيد علاء أبو العزائم أن الفيلم يقدم التصوف بصورة جيدة، وأنه كان لديه مخاوف وقت تصوير الفيلم في مسجد الإمام أبي العزائم من مهاجمة الفيلم للتصوف، لكن بعد عرضه في السينما ظهر له أن الفيلم يخدم التصوف بصورة كبيرة.

وشكر أبو العزائم صناع الفيلم على عرضهم جزءًا من حياته ممثلة في حياة الشيخ الصوفي "مختار الحسيني" الذي قام بتمثيلها الفنان رمزي العدل داخل العمل.

وأوضح الدكتور محمد العدل المنتج الفني لفيلم مولانا، أن من عرض فكرة تحويل الرواية إلى فيلم هو المخرج مجدي أحمد علي، وأن صناع الفيلم جميعًا تحمسوا لها عندما قرؤوا القصة.

ومن جانبه أشار مخرج فيلم مولانا، مجدي أحمد علي، أن التصوف يبث الروح الطيبة في المجتمع، وأنه يأمل قريبًا أن يحول رواية أيام الإنسان السبعة للكاتب عبدالحكيم قاسم إلى فيلم سينمائي، بعد أن حولها من مدة إلى فيلم روائي.

وأضاف عليٌّ أنه ينجذب للتصوف؛ لأن الحب والتسامح ظاهران فيه بوضوح، وأنه لو استسلم المجتمع للفكر المتطرف لانتظرتنا كوارث كبيرة، وختم كلمته "عرفت أن ياسر برهامي زعل من الفيلم، طب أنا بقول لو ياسر برهامي مزعلش من الفيلم أنا كنت هزعل".

وتحدث بطل الفيلم، الفنان عمرو سعد، عن أهمية السينما باعتبارها قوة ناعمة، مؤكدًا أن تأثير السينما أقوى من السياسة، وأن الأمريكان غزوا العالم سينمائيًّا وهو ما غير صورتهم وحسَّنها أمام الكثيرين، وإن كانت ضعيفة.

واعتبر سعد أن الصين لن تكون القوة العظمى القادمة؛ لأن أمريكا أثرت فيها وفي ثقافتها، مؤكدًا أن العرب اخترقوا سينمائيًّا من قبل أمريكا، قائلاً: "علينا الاهتمام بالسينما، فصناعة السينما أهم من صناعة السلاح في الغزو الثقافي".

وأضاف سعد أنه يشاهد أفلام الكارتون الأمريكية، ووصفها بأنها "شىء مرعب" تغرس في الأطفال قيم ودين وأخلاق الأمريكان، وأعلن سعادته عن المشاركة في فيلم مولانا لأنه يهدف لقيمة، وأن تكريم الصوفية لصناع الفيلم يؤكد نجاحه.

وقال الفنان رمزي العدل أن هذا العمل هو أول عمل سينمائي له، وأنه لم يكن يتصور قوة ونجاح وقيمة الفيلم إلا بعد أن شاهده كاملاً، مؤكدًا على أهمية الاهتمام بالسينما، مدللاً بما قاله له وزير الثقافة المغربي في الثمانينيات من أن مصر كانت تستعمر العرب ثقافيًّا بأفلامها وكتبها وأغانيها.

وقال الفنان حلمي فودة إنه كان منتميًا للطرق البرهانية والشاذلية الصوفية، وأن العامل الأساس للنجاح هو الجمع بين الفن وإعمال العقل والوجدان، والفيلم يعمل على يقظة الوجدان.

 

واعتبر الباحث الدكتور عمار علي حسن أن الفيلم بداية للعودة إلى ربط الرواية بالفيلم، وهو أسلوب ناجح، حتى وإن لم يتم عرض كل ما جاء في الرواية في الفيلم فإن قراءة الفنان للرواية تعمل على زيادة العمق في شخصيته، وتزيد من ثقافته.

 

=========================

تنبؤ سيدنا رسول الله (ص) بخوارج عصرنا

فعن أبى سعيد الخدرى (1) قال: بيّنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقسم قسمًا- قال ابن عباس: كانت غنائم هوازن يوم حنين- إذ جاءه رجل من تميم (2) مقلَّص الثياب ذو شيماء، بين عينيه أثر السجود فقال: اعدل يا رسول الله، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: (ويلك ومن يعدل إذ لم أعدل؟ قد خبتُ وخسرتُ إن لم أكن أعدل)، ثم قال: (يوشك أن يأتى قوم مثل هذا يحسنون القيل ويسيئون الفعل هم شرار الخَلْقِ والخليقة)، ثم وصف صلى الله عليه وآله وسلم صلتهم بالقرآن فقال: (يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه فى شىء، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيَهم، يحسبونه لهم وهو عليهم)، ثم كشف صلى الله عليه وآله وسلم النقاب عن عبادتهم المغشوشة فقال: (ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشىء، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشىء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشىء)، ثم أزاح النبى صلى الله عليه وآله وسلم عن أهدافهم فقال: (يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية)، ثم أعطانا النبى صلى الله عليه وآله وسلم وصفًا مجسمًا لسيماهم فقال: (محلقين رؤوسهم وشواربهم، أزرهم إلى أنصاف سوقهم)، ثم ذكر النبى صلى الله عليه وآله وسلم علامتهم المميزة فقال: (يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان)، ثم طالبنا صلى الله عليه وآله وسلم إذا لقيناهم أن نقاتلهم فقال: (فمن لقيهم فليقاتلهم، فمن قتلهم فله أفضل الأجر، ومن قتلوه فله الشهادة)، وقال: (لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد).

----------------------

(1) تم تجميع فقرات الموضوع من: البخارى فى كتاب بدء الخلق وعلامات النبوة، والنسائى فى خصائصه ص43، 44.. ومسلم فى صحيحه فى كتاب الزكاة باب التحذير من زينة الدنيا، و فى باب ذكر الخوارج وصفاتهم، وأحمد فى مسنده ج1 ص78، 88، 91.. وابن ماجة فى صحيحه باب ذكر الخوارج، والحاكم فى المستدرك ج2 ص145.. وقال: حديث صحيح على شرط مسلم،  والخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد  ج1 ص159، وأبو نعيم فى الحلية ج4 ص186، والمتقى الهندى فى كنز العمال ج1 ص93.

(2) ذو الخويصرة التميمى وهو حرقوص بن زهير أصل الخوارج.

 

 

Rate this item
(5 votes)
  • Last modified on الجمعة, 03 آذار/مارس 2017 17:22
  • font size

ليالى أهل البيت والاحتفالات

ستقام بالقاهرة ليلة أهل البيت الثالثة بعد المائة يوم الجمعة 11 جماد ثان 1438هـ الموافق 10 مارس 2017م، والرابعة بعد المائة يوم الجمعة 3 رجب 1438هـ الموافق 31 مارس 2017م.

والاحتفال بمولد السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها يوم الخميس 24 جماد ثان 1438هـ الموافق 23 مارس 2017م بمشيخة الطريقة العزمية.