Strict Standards: mktime(): You should be using the time() function instead in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 32

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 28

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 120

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 123

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 46

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 106

Strict Standards: Only variables should be passed by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/content/facebooklikeandshare/facebooklikeandshare.php on line 357
إسلاميون أم ظلاميون 3-3 - مجلة الإسلام وطن

Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/islamwat/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512

إسلاميون أم ظلاميون 3-3

العنف بأنواعه جميعًا الحسية والمعنوية، والظاهرة والباطنة، والحقيقية والمجازية، كله ممقوت ومذموم بالفطرة والعقل والدين، ذلك أنه لا يصدر إلا من نفوس ممتلئة بالحقد والضغينة والكبرياء، ولا يهدف سوى لتعريف الآخر طعم النفس المريضة التي صدر منها... 

الأستاذ الدكتور نور الدين أبو لحية

 

إسلاميون أم ظلاميون 3-3

شرعنة العنف

العنف بأنواعه جميعًا الحسية والمعنوية، والظاهرة والباطنة، والحقيقية والمجازية، كله ممقوت ومذموم بالفطرة والعقل والدين، ذلك أنه لا يصدر إلا من نفوس ممتلئة بالحقد والضغينة والكبرياء، ولا يهدف سوى لتعريف الآخر طعم النفس المريضة التي صدر منها.

ولذلك كان دور الدين هو قمع بذور العنف من أرض النفس من أول نشوئها، فحرم كل ما يؤدي إلى ملء القلوب بالأحقاد والضغائن، ولأجل ذلك حرم الغيبة والنميمة وسوء الظن؛ لأنها البذور التي تنبت منها شجرة الحسد الحقد والضغائن، وهي التي تثمر بعد ذلك كل ثمار العنف من سباب وشتائم وقطيعة وتهديد وضرب وقتل وغيرها..

ولذلك اعتبر القرآن الكريم قانون النجاة الوحيد يوم القيامة مرتبطًا بسلامة القلب، فقال: )يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ * إِلاَّ      مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ( (الشعراء: 88 – 89).

فالقلب هو الذي يلد العنف، وهو الذي يلد السلم.. وهو الذي يلد كل القيم النبيلة والخبيثة، كما قال J: (ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب) (رواه البخاري ومسلم)، فقد اعتبر J صلاح الجسد وفساده رهنًا لصحة القلب.

ولكن الشيطان المكلف بالغواية، وتزيين المنكرات وضع من الحيل ما يحول من كل تلك البذور الخبيثة، وما ينشأ عنها من الآثام شريعة جديدة هي شريعة الحقد والكراهية لتنسخ شريعة المحبة والتسامح.

الولاء والبراء بين التسامح والعنف

وقد استغل لذلك مفهومًا شرعيًّا صحيحًا هو (الولاء والبراء)، فراح يعبث به، ويحوله من معناه الشرعي السليم إلى معناه الشيطاني السقيم.

فالولاء والبراء في مفهومة الشرعي السليم يعني التعلق بالله وبأولياء الله، والبراءة من كل من حاربهما وتعدى عليهما.. وهي براءة لا تنبع من الحقد والضغينة، وإنما تنبع من الصدق والحرص، فقد كان رسول الله J يكاد ـ من فرط حزنه على من حاربه وحارب دينه ـ يموت جزعًا وألمًا، كما قال تعالى: )لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ( (الشعراء: 3).

وهي لذلك لا تتوجه إلا للمعتدي الظالم بأن لا يعان على ظلمه، بل يواجه ويقاوم لظلمه وتعديه، كما قال تعالى: )لاَ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ( (الممتحنة: 8 – 9).

هذا هو الولاء والبراء بمفهومة الشرعي السليم الممتلئ بالطهارة والسماحة والصدق.. ولكن الشيطان حول هذا المفهوم إلى وسيلة لنشر الكراهية والأحقاد.. حتى صار المتدين بهذا النوع من الدين لا يختلف عن أي ثعبان أو تنين أو أفعي.. فالسموم تنطلق من قلبه ولسانه وحركاته وسكناته.. وكأنه الحقد نفسه قد تحول إنسانًا.. بل تحول إلى إنسان متدين يكلف الناس بأن ينظروا إليه نظرة الاحترام والتقديس، وإلا اعتبرهم مستهزئين بالدين كارهين له.

قد لا أحتاج إلى ذكر الأمثلة الدالة على هذا، فيكفي أن نعرف أن كل العنف الذي يمارس في واقعنا، وخاصة الإسلامي منه عنف ديني.. وكل الحركات الإرهابية حركات تنطلق من دوافع دينية، ولها كتب دينية تستند إليها، ولها مشايخ وعلماء ترجع إليهم.

ولا نقصد بالمشايخ والعلماء هنا أشخاصًا أمثال: أسامة بن لادن، وأبي بكر البغدادي، وأبي محمد المقدسي، وأبي قتادة الفلسطيني وغيرهم، فهؤلاء محل اتفاق في كونهم إرهابيين من لدن أكثر الناس.. وإنما نقصد أشخاصًا آخرين قد يكونون أكثر خطرًا، وأشد حقدًا أمثال: القرضاوي، والعريفي، والحويني، والضاري، ووجدي غنيم وغيرهم، والذين نعتبرهم في العادة دعاة إلى الله وإلى دين الله، ونيسر لهم ارتقاء جميع المنابر للوصول لجميع الناس لتحريضهم ونشر الفتنة بينهم.

وهذا ما يدل عليه الواقع، فداعش لم تكن لتؤسس لولا ذلك التحريض الشديد الذي كان يقوم به هؤلاء المشايخ الذين كانوا وما زالوا يحرضون بكل الوسائل والأساليب على تدمير سورية والعراق وليبيا وغيرها من بلاد العالم الإسلامي.

البراء من الصوفية

ومع أن استعمال الدين وسيلة لشرعنة العنف واضح، ومن الجليات التي لا تحتاج إلى أدلة، ولكنا مع ذلك سنذكر هنا مثالاً بسيطًا يدل على مدى تغلغل العنف في الحياة الاجتماعية لهذا النوع من المتدينين.

وهذا المثال يرتبط بالتفسير الخاطئ لمفهوم الولاء والبراء واستثماره في نشر الأحقاد والكراهية لا على اليهود المتصهينين، ولا على النصارى الصليبين، وإنما على الصوفية المتسامحين.

فقد كتب بعض المعاصرين رسالة سماها (نصيحة العلماء في وجوب البراءة من أهل الأهواء)، وهي تنتشر على النت بكثرة، وقد شحنها بما ذكره أهل الحديث والسلف من المعاملة القاسية للمبتدع - والذي لا يعني سوى المخالف لهم في الرأي - وذكر أن سبب تأليفه لها هو قيام بعض السلفيين بزيارة بعض العلماء الكبار المبتدعة معزيًا له في وفاة والدته، فقال: (أما بعد، فلا يخفى على فضيلتكم أن قضية الولاء والبراء من أعظم قضايا الإيمان وأجلها، وأنه ليس في كتاب الله تعالى حكم فيه من الأدلة أكثر ولا أبين من هذا الحكم، بعد وجوب التوحيد وتحريم ضده، ونصوص القرآن الحكيم مشحونة بذكر البراءة من العصاة المخالفين لحكم الله والمعاندين لأمره، ولا ريب أن دعاة البدع والأهواء هم من أعظم العصاة المخالفين، وخطرهم على الإسلام وأهله أعظم من خطر غيرهم، فكانت البراءة منهم أوجب ومعاداتهم ومهاجرتهم أولى، وبعد، فقد نشرت الصحف المحلية (عكاظ) و(الندوة) و(المدينة) خبر ذهابكم إلى بيت المبتدع الضال محمد بن علوي المالكي وتعزيته في وفاة والدته، وهو مما أفرح أهل الأهواء وأحزن أهل السنة، وأثار الفتنة والبلبلة لدى العامة وحديثي العهد بالهداية، إذ عدوا ذلك منكم رجوعًا عن موقفكم من هذا الرجل ومن بدعه وضلالاته، ولا يخفى عليكم أن هذا العلوي من دعاة الشرك والوثنية ومن أقطاب التصوف والفرق الباطنية وكتبه ومؤلفاته ودروسه شاهدة على ذلك) [نصيحة العلماء في وجوب البراءة من أهل الأهواء، ص5]

مع العلم أن العالم المشار إليه من كبار العلماء في السعودية، وكان مدرسًا في الحرم، ومع ذلك لم ينج من سيف حقدهم وعنفهم وبطشهم.

 

وهم في هذا يرجعون إلى ما ينقلونه عن سلفهم - الذين يعتبرونهم مصدر الدين الأوحد - في هجر المبتدع، والمبتدع عندهم هم كل المسلمين من: صوفية وأشاعرة وماتريدية وإباضية وغيرهم من الفرق والطوائف..

Rate this item
(0 votes)
  • Last modified on الخميس, 04 أيار 2017 08:47
  • font size

ليالى أهل البيت والاحتفالات

ستقام بالقاهرة ليلة أهل البيت الخامسة بعد المائة يوم الجمعة 9 شعبان 1438هـ الموافق 5 مايو 2017م، والسادسة بعد المائة يوم الجمعة 7 رمضان 1438هـ الموافق 2 يونيه 2017م.

وسيقام بمشيخة الطريقة العزمية مولد الإمام الحسين عليه السلام يوم الجمعة 9 شعبان 1438هـ الموافق 5 مايو 2017م