Strict Standards: mktime(): You should be using the time() function instead in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 32

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 28

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 120

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 123

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 46

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 106

Strict Standards: Only variables should be passed by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/content/facebooklikeandshare/facebooklikeandshare.php on line 357
وقفة مع الذات لكي تكون شخصية مؤثرة (9) - مجلة الإسلام وطن

Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/islamwat/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512

وقفة مع الذات لكي تكون شخصية مؤثرة (9)

احذر من ضياع شيء من وقتك دون عمل فهو ضياع الحياة، واحرص على أن تتقدم نحو أهدافك كل يوم ولو خطوة واحدة، فمن سار على الدرب وصل، وقد تقدم الحديث عن الاستغلال الأمثل للزمن من قبل قليل....

الدكتور جمال أمين

وقفة مع الذات لكي تكون شخصية مؤثرة (9)

كيف تسيطر على نفسك (1/2)

ليس أشق على الإنسان من مجاهدة النفس وتغيير مرذول طباعها وتحليها بمكارم الأخلاق وحسن العادات وفضائل السلوك، قال تعالى: )وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ(، وقال عليه الصلاة والسلام: (ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد من يملك نفسه عند الغضب)، وقال الشاعر:

لولا المشقة ساد الناس كلهمو

الجـود يفقـر والإقدام قتال

وكل سلوك شخصي أو نمط خلقي وراءه خصيصة نفسية منظمة له ودافعة إليه، وحتى يستطيع الإنسان أن يتحكم في سلوكياته ويرتقي بأخلاقه ويضبط تصرفاته، فلا بد أن يلتفت قبل ذلك إلى الدوافع والخصائص النفسية، فما كان منها وراء السلوك المعوج والخلق الذميم فيعرضه لعملية التهذيب والتقليم والقلع والإزالة.

جاهد نفوسًــا فيك بالشرع الأمين

واحفظ قوى الشيطان في القلب كمين

غـل وكيـد مــن حسـود ماكر

ظلم العباد بنيـة فـي كل حيـن

هذا اللعين بــه الهـلاك فخلـه

أسرع إلى القرآن في الركن المتين

والنفس شهـوة مطعـم أو مشرب

أو ملبس فاحظر بها الـداء الدفين

والنفــس داعية الرياسة فاحذرن

فرعونها تنـجـو من الداء الدفين

وما كان يطمح إليه من خلق نبيل وسلوك سوى قويم فليسع إلى إيجاد وتنمية الدوافع والخصائص النفسية الموجهة له، يوجدها إن لم تكن موجودة، وينميها إن كانت موجودة لكنها ضعيفة، وهذا ولاشك عملية شاقة وقد تكون مؤلمة؛ لأنها تهديد وتغيير للواقع النفسي والسلوكي والأخلاقي، والنفس تقاوم أي تغيير لواقعها أو تهديد مهما كان هذا الواقع؛ لأنه مرتبط بقناعات عقدية أو فكرية أو لذات وأفراح قلبية أو بدنية أو عادات مستحكمة؛ ولهذا فبداية التغيير تكون من الأساسات التي قامت عليها هذه الأخلاق والسلوكيات.

وبالمران والمجاهدة والإلحاح وتغيير القناعات العقلية والعمل الدءوب تسلس النفس قيادها، وتعطي زمامها، ويسهل حيئنذ السيطرة عليها وتوجيهها باستمرار إلى الأفضل.

قال أحد العارفين: ما زلت أسوق النفس إلى الله وهي تبكي حتى سارت إليه وهي تضحك.

افرض على نفسك رقابة ذاتية ومحاسبة دائمة في أفكارك وعاداتك وسلوكك وأخلاقك وحركاتك وكلماتك (حاسبوا أنفسكم قبل ان تحاسبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم)، وإليك بعض الصور التي تنفلت فيها النفس ويفقد الإنسان السيطرة عليها أثناءها لعلك تحذر بعد ذلك هذه الصور.

بعض صور انفلات النفس وعدم السيطرة عليها:

إن سبب كل بلاء وشقاء هو انفلات النفس وعدم السيطرة عليها حتى يحجب الهوى العقل، ولهذا الانفلات صور كثيرة لكني أورد أمثلة فقط لهذا الانفلات ليحذر منها، وأحاول بعد ذلك أن أبين كيف يمكن مواجهة هذه الأمثلة:

1- التسويف في تنفيذ الأعمال والتأجيل لما يجب المبادرة إليه إيثارًا للدعة والسكون والراحة والركون.

2- التردد والاضطراب عند محاولة الإقدام على أي عمل تحت ستار الخوف من الفشل أو عدم العمل ما لم يتوقع حصول النجاح الكامل يقينًا.

3- عدم تحمل النقد والغضب لأتفه الأسباب، فإذا غضب حطم كل شيء، لا يراعى أي عواقب أو يحتسب لأي خسائر.

4- الشرود الذهني وعدم التركيز الفكري أثناء العمل.

5- تحميل النفس ما لا تطيق من العمل مما يؤدي الى القلق والاضطراب وعدم تركيز الجهد وفقدان التوازن.

6- عدم الثقة في النفس وفي القدرة على عمل أي شيء.

7- الملل والسآم وعدم الاستمرار في أي عمل.

وهذه بعض المعالجات لهذه الصور السابق ذكرها التي يبتلى بها بعض الناس في حياتهم.

كيف تقلل من السلبية في حياتك والتسويف في إنجاز أعمالك؟:

1- خذ قدرًا كافيًا من النوم بدون إسراف، وحبذا لو نمت مبكرًا على وضوء.

2- استيقظ مبكرًا ولا تكثر من التململ في فراشك.

3- لا تفوتك صلاة الفجر في وقتها مع الجماعة.

4- لا تنس أذكار الصباح فهي مفتاح السعادة ليومك.

5- خطط برنامجك اليومي في هدوء، وحبذا لو أعدت النظر فيه مرة أخرى وتمتع قليلاً بالتأمل في أكثر فقراته متعة لك.

6- احرص على تنويع برنامجك وعلى أن يكون فيه أشياء محببة إليك، وتتوقع أن تتحقق فيها نسبة عالية من النجاح وحاول أن تبدأ بها.

7- انطلق لتنفيذ برنامجك مبتدئًا بدعاء الخروج ودعاء الركوب إن ركبت في ذهابك لعملك.

8- ابتسم إلى كل من تلقاه من إخواتك في يومك بعد إلقاء السلام عليه.

9- احرص على إنجاز عملك أولاً بأول بحيث تتمكن من إنهاء برنامجك مع نهاية يومك حتى لا يبقى منه شيء للغد.

10- إذا عدت لمنزلك فداعب من تلقاه من أهلك وأطفالك، وحبذا لو أحضرت لهم بعض الهدايا وكافئ من حقق منهم نجاحًا في يومه ولو بكلمة وشجع من أخفق وساعده على تجاوز إخفاقه.

11- ضمن برنامجك وقتًا للراحة والاسترخاء أو النزهة وإن قل.

 

12- شارك الجيران والأصدقاء والأقارب في مناسباتهم الاجتماعية بالطريقة المناسبة.

Rate this item
(0 votes)
  • Last modified on الخميس, 03 آب/أغسطس 2017 14:38
  • font size

ليالى أهل البيت والاحتفالات

ستقام بالقاهرة ليلة أهل البيت الثامنة بعد المائة يوم الجمعة 3 ذوالحجة 1438هـ الموافق 25 أغسطس2017م.