Strict Standards: mktime(): You should be using the time() function instead in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 32

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 28

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 120

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 123

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 46

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 106

Strict Standards: Only variables should be passed by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/content/facebooklikeandshare/facebooklikeandshare.php on line 357
الإطلاق والتقييد والتخصيص - مجلة الإسلام وطن

Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/islamwat/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512

الإطلاق والتقييد والتخصيص

سماحة مولانا الإمام المجدد حجة الإسلام والمسلمين فى هذا الزمان السيد محمد ماضى أبو العزائم نفعنا الله بكم.. نرجو من سماحتكم التكرم ببيان معنى الإطلاق والتقييد والتخصيص، وحكمة تنوع القربات، والأمكنة والأزمنة المقيدة، مع بيان صفات أهل التقييد وصفات أهل الإطلاق...

فأجابه الإمام المجدد السيد محمد ماضى أبو العزائم

 

الإطلاق والتقييد والتخصيص

€ سماحة مولانا الإمام المجدد حجة الإسلام والمسلمين فى هذا الزمان السيد محمد ماضى أبو العزائم نفعنا الله بكم.. نرجو من سماحتكم التكرم ببيان معنى الإطلاق والتقييد والتخصيص، وحكمة تنوع القربات، والأمكنة والأزمنة المقيدة، مع بيان صفات أهل التقييد وصفات أهل الإطلاق.

فأجاب سماحته قائلاً:

يا بنى: الإطلاق والتقييد والتخصيص: بالتنزل الإلهي ظهرت معاني الإطلاق في التقييد، وأسرار التقييد في الإطلاق، حتى يظهر سبحانه مُنَزَّهًا للطائف القلوب في صور التقييدات، ويحجب العقول والأبصار عن الإدراك بتلك التقييدات، فكانت المرائي المجلوة بكونها القيدي حاجبةً للمعاني الخفية في تلك المباني، ثم ظهر التخصيص ينبي بمعاني الأسماء، وتنوع الآلاء يشير إلى تفاوت التجليات فكان التخصيص لأهله مشهد إطلاقٍ، تتفاوت به مراتب الوجود، وتتميز به عيون الشهود.

التقييد بالتكاليف: التقييد بالتكاليف وتنوع العبادات مُقيدةٌ بالآنات بحِكَمٍ جلية للمصطفين، وأنوار مضيئة للمجتبين، فجُعلت الطاعات تكاليف للمرشدين، ومعارج للمرادين، ومشاهد للعارفين، وتزكية للنفوس من الغافلين.

تنوع القربات

إن الله تعالى بَيَّنَ القربات بصريح الآيات، لتنجذب نفوس من اصطفاهم إلى حضرته العلية وتُصْرَف أنفاسُهم في شئون العبودية، وقد نوَّع القربات لنيل الدرجات، وشرع الشرائع لتطهير الطبائع. ظهر بآيات أحكامه فكشف للمريدين عن سر التكليف بنور التعريف، وزكى نفوس أهل الحظوة ليجعلهم من الصفوة، فذاقوا حلاوة تنوع العبادات وفهموا أسرار الكائنات وتلذذوا بالتقوى في السر والنجوى.

الإطلاق والتقييد

التقييد: نشاط الفكر بحسب ظهور معاني المقتضيات من مكان وزمان.

المقيد: يشهد في مكان خاص مشهدًا، يسوقه إلى الدعاء والابتهال والتقرب بنوافل البر، ويشهد في مكان آخر مشهدًا ينسيه التقرب ويسليه عن التودد مثال ذلك:

الأمكنة المقيدة: كالكعبة، والمسجد النبوي الشريف، وبيت المقدس، ومقابر الصالحين من الأنبياء والصديقين والأولياء والمقربين.

الأمكنة الأخرى: كالأسواق ومجالس اللهو ومجامع الغفلة.

ويكون ذلك التقيد بالأزمنة أيضًا مثال ذلك:

الأزمنة المقيدة: كشهر رمضان والليالي المرجو فيها الخير، فترى النشاط والهمة يقويان على عمل البر والقربات، فإذا انصرفت تلك الأوقات وانقضت تلك اللحظات فترت تلك الهمة، وكلت تلك العزيمة؛ ذلك لأن العمل من مُقيَّدٍ بدائرة فكره، مقهورٍ بحيطته التي تحيط به من زمان ومكان ولم يتجاوز عالم الفكر، ولم تبعد حيطته الكائنات.

الإطلاق: الترقي عن التكلف والاستحضار بالفكر في معاني الكائنات، والبحث في خواص اللحظات، بأن أهل الإطلاق وقعت بهم عين اليقين - بكمال التسليم - على نور الحق المجلو في الخلق، وسر القيومية التي قامت بها العوالم، فوقع بهم العلم على حقيقةٍ اطمأنت بها القلوب، وهو سر تجلي الأسماء وتنزلها، وانبلاج أنوار الصفات وإطلاقها. فالمشهود لأعين رءوسهم كونًا مجملاً بآيات، والمشهود لقلوبهم، حقًّا قامت به الكائنات، فتمكنت الخشية من أفئدتهم، والخوف في قلوبهم فهم مع الله لا يغيب عنهم في كل زمان وفي كل مكان، لا يخصصون مكانًا بعملٍ دون مكان، ولا زمانًا بعملٍ دون زمان، إلا ما خصصه به ربهم، وأوجبه فيه خالقهم.

فالإطلاق: ألا تكون مسئولاً أمام الله تعالى، وهو ثمرة التقييد بالحصون والوقوف عند الحدود.

أهل الإطلاق وأهل التقييد

- أهل التقييد: الأبرار الذين صرفوا أوقاتهم في مشاهدة الآيات، والأنس بالخصوصيات في الكائنات، فيأتون بالمكان لخاصيته دون المكوِّن، ويفرحون بالزمان لمزيته دون بديع السموات والأرض.

- أهل الإطلاق: ليس لأهل الإطلاق معارضة لغيرهم؛ لأنهم ذاقوا حلاوة التقييد، ولذة الإطلاق، وإن عارضهم أهل التقييد كان لهم العذر، وعلى أهل المقام الملام، إذا ظهروا بغير ما يناسب الحال.

وأهل الإطلاق حنينهم إلى ربهم، وأنسهم به، ولذتهم في القيام بتأدية أوامره، والتباعد عن مواطن معصيته وموارد مخالفته. فالأول دعتهم إليه الخشية، والثاني دعاهم إليه الخوف، ولا تنفك خشيتهم التي عمرت بها قلوبهم بمشاهدة حبيبهم، ولا خوفهم الذي لانت به أبدانهم على تأدية أحكامه، فأبدانهم هينة لينة بالطاعة والقربات، وقلوبهم بتنزل الأسماء والصفات، وهم المقربون.

 

- حضرة الإطلاق: هي الإطلاق من الإلهية، والبهيمية، والنباتية، والإبليسية، والتحقق بالعبودية.

Rate this item
(1 Vote)
  • Last modified on الأربعاء, 28 حزيران/يونيو 2017 09:29
  • font size

ليالى أهل البيت والاحتفالات

ستقام بالقاهرة ليلة أهل البيت السابعة بعد المائة يوم الجمعة 6 شوال 1438هـ الموافق 30 يونيه 2017م، والثامنة بعد المائة يوم الجمعة 5 ذوالقعدة 1438هـ الموافق 28 يوليو 2017م.