Strict Standards: mktime(): You should be using the time() function instead in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 32

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 28

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 120

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 123

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 46

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 106

Strict Standards: Only variables should be passed by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/content/facebooklikeandshare/facebooklikeandshare.php on line 357
شهر رمضان في الإسلام - مجلة الإسلام وطن

Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/islamwat/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512

شهر رمضان في الإسلام

شهر رمضان: موسم المتقين، ومتجر الصالحين، وميدان المتسابقين، ومغتسل التائبين، وهو معسكر إيماني لتجنيد الطاقات، وتعبئة الإرادات، وتقوية العزائم، وشحذ الهمم، وإذكاء البواعث للسعي الدءوب لتحقيق الآمال الكبار...

الدكتور أحمد محمود كريمة 

شهر رمضان في الإسلام

مقدمة

الحمد لله الرحيم الرحمن، أنعم على أمة الإسلام بشهر رمضان، وأنزل فيه القرآن هدى وبينات وعبرًا وعظات، والصلاة والسلام على إمام العابدين وقدوة المتقين، سيدنا محمد بن عبد الله وآله وصحبه ومن والاه، وبعد:

فشهر رمضان: موسم المتقين، ومتجر الصالحين، وميدان المتسابقين، ومغتسل التائبين، وهو معسكر إيماني لتجنيد الطاقات، وتعبئة الإرادات، وتقوية العزائم، وشحذ الهمم، وإذكاء البواعث للسعي الدءوب لتحقيق الآمال الكبار.

نعت رمضان بنعوت كثيرة فهو (شهر المسابقة والمنافسة للخيرات) و(ربيع الحياة)، (شهر التعاطف)، (شهر الصيام)، (شهر القرآن)، (مدرسة الثلاثين يومًا).

في رمضان تتجدد الحياة كلها: تتجدد العقول بالعلم والمعرفة، والقلوب بالإيمان والتقوى، والمجتمع بالتواصل، والترابط، والعزائم باستباق الخيرات، والتنافس في الصالحات، تحتفل السماء بمقدِمِه السعيد: فتفتح فيه أبواب الجنان، وتغلق أبواب النيران، ويصفد كل شيطان من أجل الله تعالى وحده ترك الإنسان لذاته وشهواته وصام عنها شهرًا كاملاً.

خصائص شهر رمضان

إذا علم هذا: فإن شهر رمضان يمتاز على غيره من الشهور بخصائص عديدة منها:

الأولى: إنزال القرآن الكريم:

فمن المعروف أن إطلالة الخير وإشراقة البر.. كان الضياء والسناء في رمضان..، كان إدبار الليل... ليل الجهالة والإشراك والإلحاد، وأسفار صبح المعرفة والتوحيد والسلام.. في غار حراء.. في رمضان مع المَلَك جبرائيل A مع: )اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ( (العلق: 1 - 5).

فبدء الإنزال للقرآن الكريم كان في شهر رمضان.. وجلسات مدارسة القرآن الكريم من سيدنا رسول الله J وجبريل A في شهر رمضان.

يقول الله تعالى: )شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنَ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ( (البقرة: 185).

وأخرج البخاري في صحيحه بسنده عن ابن عباس 0 قال: "كان رسول الله J أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن، فرسول الله J أجود بالخير من الريح المرسلة".

هذا القرآن الذي أمرنا الله تعالى بالاعتصام به: )وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا( (آل عمران: 102)، وهو وعاء الشريعة والحقيقة )هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالِ مُّبِينٍ( (الجمعة: 1)، وهو أصل الأصول، وحجة الله البالغة على عباده.

الثانية: بعثة رسول الله J في رمضان:

فليلة القدر الأولى كانت المنحة الإلهية والعطية الربانية ببعثة ونبوة خير البشرية سيدنا محمد بن عبد الله J ومن والاه وهو الرحمة المهداة والنعمة المسداة، )وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ( (الأنبياء: 207)، وعن جابر بن عبد الله 0 أن النبي J قال: (أعطيت خمسًا لم يعطهن أحد قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة).

الثالثة: أن شهر رمضان فيه أسمى شعيرة من شعائر الإسلام أضاف الله جزاءها لنفسه: (الصوم لي وأنا أجزي به)، وجعله المولى الكريم وقاية: )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلِيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ( (البقرة: 183)، (الصوم جنة) وجعل وسطه رشدًا (لعلهم يرشدون) وختامه شكرًا (ولعلكم تشكرون)، وجعل له بابًا من أبواب الجنات (إن في الجنة بابًا يقال له الريان..)، وجعله من الشفعاء يوم الحساب (إن الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة) "الحديث".

وهو مغتسل روحي يغتسل المسلم فيه من أدران الخطايا (من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه).

وفيه خير الليالي ليلة القدر، لقدره عمل رسول الله J له حفل استقبال.

فشهر رمضان:

* شهر إنزال القرآن.

* شهر البعثة النبوية.

* شهر قربات بدنية (الصيام والاعتكاف وصلاة التراويح والعمرة) ومالية (صدقة الفطر) وغيرها.

اغتنام شهر رمضان بالطاعات والقربات

قال الله U: )وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ( (آل عمران: 133)، وقال – تقدست صفاته -: )سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ( (الحديد: 21)، وقال – تباركت أسماؤه -: )وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ( (البقرة: 148)، وقال – جل شأنه -: )وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ( (سورة المطففين: 26).

من هذه النصوص الشرعية المحكمة نعلم أن الإنسان الراغب في رضا الله I يسارع ويسابق وينافس في الخيرات من طاعات الله U وقربات خاصة في نفحات الخير ومواسم البر، ويأتي رمضان المبارك في قمة هذا فهو موسم المتقين، ومتجر الصالحين، وميدان المتسابقين، ومغتسل التائبين.

لذا ورد عن سيدنا رسول الله J: (ويل لمن أدرك رمضان ولم يغفر له)، ومن صور اغتنام أجزاء أوقات شهر رمضان بالنافع دينًا ودنيا، صدق الصيام، وحفظ الجوارح والحواس عن المعاصي والذنوب سواء ما يفسد منها الصيام أو ما يقلل ثوابه، وقضاء الوقت في كل مفيد نافع،ـ مع تحلي الإنسان بالإخلاص بدءًا وغاية، قال الله U: )فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا( (الكهف: 110)، وقال: )قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمْحَيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ( (الأنعام: 162، 163).

وتأتي قربة من أعلى القربات في (فقه الواقع) وهي إطعام الطعام، قال المولى الكريم – سبحانه -: )وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلاَ شُكُورًا( (الإنسان: 8، 9).

وقد روي أن رجلاً سأل النبي J: أي الإسلام خير؟ قال: (تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف)، وقال J: (اتق النار ولو بشق تمرة). وقال J: (ظل المؤمن يوم القيامة صدقته)، وعمارة المسجد بالصلاة – فرضًا ونفلاً – وشهود حلَق العلم.

 

هذا ما ينبغي للمسلم الفطن اغتنامه في شهر رمضان المبارك من نفع نفسه وغيره والبعد عن الجدال والرياء.

Rate this item
(0 votes)
  • Last modified on الخميس, 01 حزيران/يونيو 2017 15:00
  • font size

ليالى أهل البيت والاحتفالات

ستقام بالقاهرة ليلة أهل البيت السادسة بعد المائة يوم الجمعة 7 رمضان 1438هـ الموافق 2 يونيه 2017م، والسابعة بعد المائة يوم الجمعة 6 شوال 1438هـ الموافق 30 يونيه 2017م.

وسيقام بمشيخة الطريقة العزمية مولد الإمام الحسن عليه السلام وذكرى غزوة بدر الكبرى يوم الأحد 16 رمضان 1438هـ الموافق 11 يونيه 2017م