Strict Standards: mktime(): You should be using the time() function instead in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 32

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 28

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 120

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 123

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 46

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 106

Strict Standards: Only variables should be passed by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/content/facebooklikeandshare/facebooklikeandshare.php on line 357
حكومة العالم الخفية في خدمة الصهيونية (7) - مجلة الإسلام وطن

Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/islamwat/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512

حكومة العالم الخفية في خدمة الصهيونية (7)

بيَّنَّا فيما مضى كيف تأسست دولة فرسان مالطا وأبرز أعضائها ورئيسها وعلاقتها بالدول العربية، وتحدثنا عن علاقتها بالماسونية، وعرَّفنا المتنورين وأهدافهم، وكذلك الحديث عن حكومة العالم الخفية، وعرَّفنا منظمة بيلدربيرغ ومؤتمراتها، وعرضنا أهم سمات الحكومة الخفية طبقًا لما ورد بكتاب أحجار على رقعة الشطرنج.. وفي هذا اللقاء سنتحدث عن علاقة الوهابية بالماسونية...

سماحة السيد محمد علاء الدين ماضى أبو العزائم

 

حكومة العالم الخفية في خدمة الصهيونية (7)

بيَّنَّا فيما مضى كيف تأسست دولة فرسان مالطا وأبرز أعضائها ورئيسها وعلاقتها بالدول العربية، وتحدثنا عن علاقتها بالماسونية، وعرَّفنا المتنورين وأهدافهم، وكذلك الحديث عن حكومة العالم الخفية، وعرَّفنا منظمة بيلدربيرغ ومؤتمراتها، وعرضنا أهم سمات الحكومة الخفية طبقًا لما ورد بكتاب أحجار على رقعة الشطرنج.. وفي هذا اللقاء سنتحدث عن علاقة الوهابية بالماسونية.

الماسونية كحركة سرية تعد من أقوى وأعقد وأخطر المنظمات السرية، بل نقول: إنها رائدة المنظمات السرية، وأشدها فتكًا بخصومها سواء كانوا أفرادًا أو جماعات أو منظمات أو ديانات، والأخيرة هي مناط حديثنا هنا.

وبعيدًا عن الإطناب في الماسون وإيديولوجياتها وتفريعاتها وأنظمتها، يكفي أن نعلم أن الماسونية تقوم على مرتكزين:

الأول: الأعضاء، وهم أولئك الذين يؤمنون بأهداف الماسونية سواء المعلنة أو السرية!

والمرتكز الآخر هو العملاء، أو لنقل: " الأذناب"، وهؤلاء ليس بالضرورة أن يكونوا على علم بدورهم الذي أوجدتهم الماسونية فيه، فيكفي أن تحركهم الماسونية وفق الكم والكيف التي تريد؟.

والماسونية تعتمد في اختيار العملاء أو الأدوات أو الدُّمى، على شرط هام يجب وجوده في هؤلاء الفئام، وهو أن يكونوا من طبقة متدنية ومضطهدة وهامشية، حتى إذا ما علا شأنها كانت حربًا على كل من سواها ممن عاشروها، وذلك تحت تأثير آلام التاريخ والضعف الماضوي لها ؟!

في هذا الموضوع - الطويل نوعًا ما - المليء بالحقائق والمعلومات بمصادرها، سنحاول وعلى أجزاء، إماطة اللثام عن الدور الحقيقي للوهابية في العالم الإسلامي وجزيرة العرب تحديدًا بحكم أنها عصبة المقدسات وعصبة العرق العربي ؟.

الإرهاصات:

تعد سلطنة بني عثمان في زمان محمد بن عبد الوهاب من أعظم ممالك الإسلام قوة وهيمنة، وكانت - بحق - اليد الجبارة التي ترغم الأنوف الأوربية في عقر دارها، متى ما أرادت أن تشاكس الإرادة الإسلامية !

ومهما كان من مخالفات على الدولة العثمانية الصوفية سواء الشرعية أو العروبية، إلا أنها تظل حافظة لـ " بيضة الإسلام"، وما قام به الوهابيون الماسونيون من محاربة الدولة العثمانية وإشغالها في ظهرها وتكفيرها والدعوة إلى الخروج عليها، بحجة أنها " دولة قبورية " ما هو إلا كصرير باب أو طنين ذباب!!.  

مخالفين بذلك ابن تيمية - الذي يتشدقون بانتحال مذهبه وعلمه - لأنه كان يدعو للسلطان المملوكي، بل ويجاهد تحت رايته!!.. والمطلع على علم العقائد والتاريخ في الأمم والممالك، يعلم أن دولة المماليك كانت من رعاة " الأضرحة " والقائمين عليها، ومع هذا فإن ابن تيمية كان يراها دولة إسلامية؟

ولهذا يتبين أولى خطوط النسيج الماسوني في المنطقة، من أجل إجهاض هذه الدولة الإسلامية التي كانت تقف على أبواب فيينا ؟.

فكان للخيط أن ينسج في اليمامة، حيث وجود جنس من البشر، ضعيف مهمش ويقطن منطقة منعزلة بعيدة عن مناطق الاستقرار السكاني المدني في جزيرة العرب، كمكة المكرمة والمدينة المنورة، وغيرها من المدن ذات الموارد الطبيعية أو التجارية!.

ابن تيمية والماسونية

في الواقع هذا البحث استنتاجي قائم على تحليل وقائعي لزمن مولد ابن تيمية وعصره كبداية تأسيس النواة الماسونية العالمية سنة 1717م حين أعلن رئيس وزراء بريطانيا: (لقد سيطر الماسون على كل أوربا) في ذلك الوقت كان قد تم زرع ابن تيمية في وقت مشبوه ومن مكان مشبوه هى (حرَّان) موطن أهل الكتاب اليهود والنصارى، وهى منطقة ما بين سوريا والعراق.

عندما نقرب بعض الأحداث التاريخية حيث إن ابن تيمية قد عاش بين منتصف القرن الثالث عشر الميلادي وحتى سنة 1328 م. فنجد أن هذه الفترة هي تقريبًا بداية نواة الماسونية الحديثة، حيث إن الماسونية الحديثة قد تم الإخبار عنها بتلك الفترة عام 1390م، ولكن هذا لا يعني أن الإخبار عن هذه الحركة هو نفسه تاريخ تأسيسها، بل على العكس يقودنا إلى فترة زمنية طويلة قد تمتد إلى 200 سنة حتى تم تشكيل تلك الحركة، وخصوصًا أن الحركة سرية وتحتاج لمجهود واتصالات معقدة تمتد لعقود لغرض إبقائها سرية، وبنفس الوقت تضمن لها الانتشار.

السبب الثاني، هو أن تلك الحركة تأسست في أوربا، وبما أن الحملات الصليبية امتدت بين نهاية القرن الحادي عشر حتى نهاية القرن الثالث عشر وهي نفس الفترة التي عاشها ابن تيمية وخصوصًا انتقاله من حرَّان إلى دمشق، مما يقودنا إلى استنتاج سهولة الاتصال معه من جواسيس ومرتزقة الصليبيين.

السبب الثالث، هو ما أحدثه من أحكام، ورفع الموضوع، وتحريم الحلال، وإدخال على الدين ما ليس فيه، والفتنة والتكفير بغرض إنشاء دين متجدد يساهم في تفرقة المسلمين.

السبب الرابع، وهو مرتبط مباشرة بالسبب الثالث، فالماسونية تهدف إلى التفرقة وإدخال الفتنة، وبحكم أن كتاب الله U غير قابل للمساومة، وأن الدين الإسلامي غير قابل للمراهنة، فإحداث تعديلات مذهبية هي الأسهل والأسرع نتيجة.

ابن تيمية وابن ميمون الصهيونى الماسونى:

ولا يجب أن نغفل العلاقة بين فكر ابن ميمون الصهيونى الماسونى الذى كان يعمل طبيبًا ومستشارًا فى بلاط الدولة الأيوبية، بل وواضعًا لأساس الدولة الصهيونية المعاصرة، قبل مولد ابن تيمية بستين سنة فقط لا غير.

فما كتبه ابن ميمون فى كتابه (دلالة الحائرين) عن الصابئة، أى: المسلمين، نقله ابن تيمية فى كتابه (اقتضاء الصراط المستقيم) بالحرف الواحد، وهى نقولٌ ترى المسلمين جماعة صابئية منشقة تعبد النجوم والكواكب والقمر وتتقرب إلى آلهتها بتقديس حفنة من الرموز، وتقيم لها الهياكل والأضرحة التى هى عنوان الكفر والوثنية، وهى أضرحة النبى وأهل بيته والصالحين من أمته، وأن هذه الرموز يتعين محوها من الوجود والأذهان وهو ما (سيجعل الأجيال القادمة تنسى الوقائع التاريخية المرتبطة بهذه الأماكن) كما قال سانت جون (عبد الله) فيلبى رجل المخابرات الإنجليزية، ومن قبله ابن تيمية ومن قبله ابن ميمون.. وهذا يفسر لنا الهجمة الوهابية التدميرية على معالم الحضارة الإسلامية فى جزيرة العرب.

العلاقة الأيدلوجية بين محمد بن عبد الوهاب وابن تيمية

هذه العلاقة كما بالظاهر هي علاقة دينية، فمن المعلوم أن ابن عبد الوهاب كان عالة فى توحيده على ابن تيمية، وأن كتاب (التوحيد الذى هو حق الله على العبيد) هو مجرد تلخيص لكتاب ابن تيمية (اقتضاء الصراط المستقيم: مخالفة أصحاب الجحيم)، ولكن لو نرجع إلى الوهابية بشكل عام نرى أنها حركة فكرية أقرب إلى الشيطانية. فالمذكور ولد في غرة القرن الثامن عشر ميلادي وتكاتف كما نعلم مع المخابرات البريطانية. وبنفس الفترة فإن دستور وبداية الحركة الماسونية قد تأسس بشكل علني ومكتوب سنة 1717 م. فبربط سلسلة الأحداث كما أسلفنا سابقًا نرى أن محمد بن عبد الوهاب يحمل الفكر التيمي، بالإضافة إلى متابعته بنشر الرسالة المشبوهة الخاصة بابن تيمية. فمحمد بن عبد الوهاب لم يكن بذلك الرجل اللامع أو حتى شخص مرغوب فيه، ولكن رأت المخابرات البريطانية أنه مناسب جدًّا لتمرده على الدين ورجاله من جهة، وانتسابه لبني تميم ونجد من جهة أخرى. فعملت المخابرات البريطانية على دمجه بمحمد بن سعود حيث كان الأول يدير الدين والآخر يدير الدولة.

بهذا نصبت المخابرات البريطانية حركتها الماسونية بمحمد بن عبد الوهاب وابن سعود بالجزيرة العربية، وضربت فيها بقنبلة دائمة التفجر باسم الدين([1]).

هؤلاء البشر الذين كانوا يعيشون ولا يعيشون، هم أجساد تمشي على الأرض، ولكنها كانت مغيبة عن العالم والأجناس البشرية الأخرى، يقطنون في بلدات صغيرة في منطقة تضاريسية بائسة تقع في مؤخرة الحياة السكانية في جزيرة حيث لا يعقبها سوى رمال الربع الخالي، في أرض تختفي بين سلسلة من الجبال الهضابية، والتي قطعت كل مورد طبيعي أو بشري قد يصل إلى هذه المنطقة البشرية المعزولة ؟.

حتى طبعت على ناسها الخوف والذعـر من الآخرين، أي آخرين، حتى وإن كانوا جيرانهم العرب في نجد والحجاز، عائد ذلك إلى ضعفهم وهامشيتهم وعدم تمكنهم من ركوب شدائد الرحال؟.

ولعل ما أورده المؤرخ الوهابي ابن بشر عن هؤلاء الوهابيين، يبين لنا مدى الضعف والهزال الذي يتصف به هؤلاء، حيث ذكر في ص46 من الجزء الأول من كتابه (عنوان المجد): أن رجال الوهابيين لا يعرفون كيف يركبون الإبل وأنهم يتساقطـون مـن علـى ظهورها، وهي بلا شك دلالة على مدى عزلة هؤلاء الوهابيين عن الأجناس البشرية وعن جيرانهم العرب على وجه الخصوص!!.

فكانت اليمامة (نجد) بمناطقها - كما في الخريطة أعلاه - هي وجهة الماسونية لنسج أول خيوط الماسونية الوهابية، حيث مكن لها طبيعة العزلة التي تميز اليمامة، أن تستطيع رعاية الوهابية والوهابيين وتنشأتهم حتى يشبون عن الطوق دونما لفت الانتباه لها من رجال الإسلام والعرب!!.

التأسيس

كما أسلفنا فقد رأت الماسونية في اليمامة  - كمنطقة معزولة ومهملة وبعيدة عن البشر حتى عن طرق القوافل والمسافرين - مكانًا مناسبًا لتحط رحلها وتبدأ في الاستيطان إيذانًا بالتفريخ!!.

ووجدت الماسونية في ناس اليمامة ضالتها، فهم من البؤساء والمعزولين والمهمشين، والذين متى ما صنعت منهم الماسونية شيئًا، فإن المراهنة على أنهم سيكرهون الأمم والشعوب الأخرى، رهانًا كاسبًا؟.

بقي أن الماسونية علمت أن وجود حركة في جزيرة العرب من غير العرب هو أشبه بنهاية قبل البداية، إلا أن خلو اليمامة من منازل القبائل العربية، جعل الأمر أكثر سهولة ومرونة في ظل وجود قبيلة عربية قد اندثرت من جزيرة العرب وهي قبيلة تميم التي هاجر جميع أبنائها في عصور متقدمة إلى مصر والعراق، كما سيأتي معنا من أقوال المؤرخين العرب ممن جالوا في جزيرة العرب!!.

يقول ابن حوقل - ت القرن 3 - في " صورة الأرض " ص 38: (وكانت قرارًا لربيعة ومضر، فلما نزل عليها بنو ‏الأخيضر جلت العرب منها إلى جزيرة مصر، فسكنوا بين النيل وبحر القُلزُم وقرّت ربيعة ‏ومضر هناك، وصارت لهم ولتميم كالدار التي لم يزالوا بها) أ.هـ.

وهذه بداية نزوح قبائل تميم حتى لم يأت القرن السابع إلا وقد خلت منهم جزيرة العرب قاطبة ولم يبق منهم أحد، وهذا ما شاهده المؤرخ والرحالة العربي ابن سعيد حينما جال في المنطقة واستطلع ناسها وأهلها، حيث يقول في " نشوة الطرب " ص 415: ( تتبعت منازل بني تميم من كتاب أجار ومن الكمائم وغيرهما فوجدتها بأرض نجد دائرة على ما والى أرض البصرة وأرض اليمامة، وامتدت إلى العذيب من أرض الكوفة، وليس لها الآن بهذه الأرض قائمة ولا بطن مشهور، وقد غلبت على أرضها قبائل قيس عيلان وقبائل طيء، وتفرقت تميم في حواضر البلاد وقراها فلا يوجد منها قبيلة في شرق ولا غرب جارية على ما هي عليه قبائل العرب من الحل والترحال) أ.هـ.

وقد أكد هذا الكلام العلامة القاضي ابن خلدون - رحمه الله - حيث بيَّن أن قبائل تميم لم يبق لها باقية في جزيرة العرب وقد تفرقوا في حواضر العالم الإسلامي كالعراق ومصر والشام: ( كانت منازلهم بأرض نجد دائرة من هنالك على البصرة واليمامة وانتشرت إلى العذيب من أرض الكوفة وقد تفرقوا لهذا العهد في الحواضر ولم تبق منهم باقية) [ابن خلدون ج2 ص363]. بهذا يتبين أن الانتساب لقبائل تميم في جزيرة سهل مشاع، كما بينا في الكلام السابق، أضف إلى ذلك أن الانتساب لهذه القبيلة، بعيد كل البعد عن التعقيدات حد الاستحالة في الانتساب للقبائل العربية الأخرى والتي فيها من تعقيدات مشيخة شمل القبيلة ومشيخة العمارة ومشيخة البطن ومشيخة الفخذ ومشيخة العشيرة، والتي تجعل الانتساب إليها شائكًا لا يطول إلا وأن ينكشف أمره؟!.

وكان عند ظهور الوهابي الأكبر محمد بن عبد الوهاب في حريملاء ثم العيينة ثم الدرعية، قد وطدت الماسونية النسبة التميمية، وتجاوزت بذلك عقبة الدم العربي، حيث قامت البروجندا الوهابية بالترويج لنسب الوهابي الأكبر إلى قبيلة تميم العربية، في ذات الوقت الذي وقف علماء المسلمين بل وعامتهم من هذا النسب موقف المشكك تارة وموقف الرافض تارة أخرى.

وفي هذا نجد أن العلامة صديق حسن القنوجي - رحمه الله - صاحب كتاب " الدين الخالص "، قد توقف في النسبة التميمية لمحمد بن عبد الوهاب ولم يثبتها لها، حيث يقول في كتابه " أبجد العلوم " عند ترجمة ابن عبد الوهاب:

إلا أن الشرخ الذي أعمله ابن عبد الوهاب في جسد الأمة الإسلامية جعــل مسألة التحقق من هويته ونسبه إلى العرب قضية غير ذات بال.

حيث إن الماسونية وبعد أن تجاوزت عقبة الدم العربي بالنسبة التميمية - هكذا يهيأ لها - قامت بمحاولة تجاوز العقبة الأهم وهي عقبة رابطة الإسلام.

فقد كان العالم الإسلامي لا يتوقع أن يأتيه التكفير من الداخل، بل وتكفير الدولة العثمانية الصوفية حامية " بيضة الإسلام " وتكفير العلماء والعوام، ومن ثم زعزعت صفوفهم، وجعلهم فرقًا بعضها يستبيح بعض بحجة الكفر والخروج عن الملة.

التشابه بين عقيدة الوهابية والماسونية اليهودية

في كتاب حديث باسم الماسونية نشأتها وأهدافها للدكتور أسعد السحمراني وهو يعتبر واحدًا من ألوف كتبوا عن الماسونية... في ص 9 في مقدمته يقول الدكتور.. (( والماسونية تعتمد المنهج اليهودي في الحط من شأن الخالق سبحانه وتعالى. فكما أن اليهود في توراتهم المحرفة يقولون بالاتحاد بين الله والإنسان ( يعني بالصفاة ).. فيعطون على أساس ذلك، كقولهم, مثلاً: ( بكى حتى تورمت عيناه..... ندم على خراب الهيكل.... سمع آدم وقع أقدام الرب في الجنة...الخ) .... كذلك الماسون يستخدمون للخالق سبحانه وتعالى تعبيرًا غامضًا هو: مهندس الكون الأعظم، وفي هذا التعبير إنكار واضح لخلق الله تعالى المخلوقات من العدم, فالمهندس ليس سوى بانٍ من مواد متوافرة, وقولهم الأعظم، يفيد وكأن العمل تم من قبل مجموعة كان الله أعظمها.

هنا نرى التشابه بين فكر اليهود المغضوب عليهم وفكر الماسونية النجسة.. في وصف الله عز وجل، ونأتي إلى الوهابية (المتمسلفين) ونعمل مقارنة بين وصفهم الله، وبين وصف اليهود والماسونية..

قالت الوهابية (السلفية): إن الله شاب أمرد شعره جعد قطط، وقالوا: إنه جل وعلا على رأسه تاج، وبقدميه حذاء من ذهب.. وآخر قال: إنه ينزل على حمار له ويكلم الناس... ومنهم من يقول: إن الله عندما انتهى من خلق الكون استوى، أي: جلس على العرش، وأخلى بجواره أربعة أصابع ليجلس عليها النبى محمدًا !!..

الآن يا وهابية هل تخبروني لماذا يعتقد ابن تيمية بهذا وشرذمة من علمائكم بهذه الصفات الملفقة على الخالق عز وجل؟.

البقية العدد القادم إن شاء الله تعالى

 



([1])www.al-3abbas.com .

Rate this item
(11 votes)
  • Last modified on الأربعاء, 28 حزيران/يونيو 2017 10:23
  • font size

ليالى أهل البيت والاحتفالات

ستقام بالقاهرة ليلة أهل البيت السابعة بعد المائة يوم الجمعة 6 شوال 1438هـ الموافق 30 يونيه 2017م، والثامنة بعد المائة يوم الجمعة 5 ذوالقعدة 1438هـ الموافق 28 يوليو 2017م.