Strict Standards: mktime(): You should be using the time() function instead in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 32

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 28

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 120

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 123

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 46

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 106

Strict Standards: Only variables should be passed by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/content/facebooklikeandshare/facebooklikeandshare.php on line 357
صفات السالك وما يجب عليه (7) - مجلة الإسلام وطن

Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/islamwat/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512

صفات السالك وما يجب عليه (7)

هكذا يكون السالكون بالنسبة لمشايخهم، فإنهم يلزمهم أن يبحثوا عن الرجل العالم العامل المؤلف، المتحقق بأخلاق رسول الله، الذي منحه الله الحكمة البالغة، فيتلقون عنه العلم النافع، والعمل الموصل، ويجتهدون في تأليف قلوب المسلمين واجتماع كلمتهم، بدون تنفير ولا تعصب ولا ذكـر لخصوصيات الرجال إلا ليعمل بعملهم، لا ليفرق بين المسلمين....

السيد أحمد علاء أبو العزائم- نائب عام الطريقة العزمية

 

صفات السالك وما يجب عليه (7)

بقية: سادسًا:العمل لجمع القلوب على الله

هكذا يكون السالكون بالنسبة لمشايخهم، فإنهم يلزمهم أن يبحثوا عن الرجل العالم العامل المؤلف، المتحقق بأخلاق رسول الله J، الذي منحه الله الحكمة البالغة، فيتلقون عنه العلم النافع، والعمل الموصل، ويجتهدون في تأليف قلوب المسلمين واجتماع كلمتهم، بدون تنفير ولا تعصب ولا ذكـر

لخصوصيات الرجال إلا ليعمل بعملهم، لا ليفرق بين المسلمين .

وبذلك تتحد القلوب على الحق، وتجتمع على الهدى، ويقوى المسلمون ويتحابون بروح الله في كل بلد، وتتعاطف قلوبهم، ويكونون يدًا واحدة على من عاداهم، فيعزهم الله ويذل أعداءهم، ويمكن لهم دينهم الذي ارتضى لهم، ويفتح لهم البلاد، وينشر بهم الإسلام في بلاد الكفار حتى تكون لنا العزة والملك في الأرض بالحق، وللكفار الذل والهوان، ويكونون أرقاء يباعون في الأسواق كما كانوا، وكل ذلك يجعله الله على أيدي أوليائه، ويظهره على يد أحبابه.

والله I يجدد بنا سنته، ويعلي بنا كلمته، ويجمع بنا قلوب عباده المسلمين بجاه حبيبه الأمين J، آمين.

أهل المزيد من التوحيد:

السالك في بدايته إذا جذبته العناية بسابق الإرادة جمله الله تعالى بالتسليم، ومنحه الأدب مع المرشد، حتى يقوى اعتقاده، وتزكو نفسه، ويزول لبسه، ويكون مواجهًا بنور اليقين، لديها يهب الله تعالى له نورًا في سمعه وفي بصره وفي لسانه وفي عقله وفي خياله، فينتفع بكل ما سمع وما أبصر وما تعقل وما تخيل.

لأنه إنما يأخذ من العبارة نور المراد للمرشد لا مدلولها اللفظي، وينظر إلى نورانية المرشد في العمل لا إلى نفس العمل، ويتعقل نور التأويل من إشارة المرشد لا حدودها وكيفياتها، فيكون لا يسمع إلا حقًّا، ولا يبصر إلا حقًّا، ولا يتعقل إلا حقًّا، ولا يواجه بخياله إلا حقًّا، فتراه مطمئن القلب منشرح الصدر مما لا تطمئن به قلوب أهل الشكوك، ولا تنشرح له صدورهم؛ لأنه ناظر بعين الحق، سامع بأذن الحق.

وتراه يقوى وجده، وتزداد محبته، ويدوم إقباله كلما سمع أو شهد أو فهم شيئًا من المرشد كائنًا ما كان ذلك، فإنه يتأول له إلى سبعين معنى، وما لا يمكنه أن يؤوله يسلمه لله مصدقًا به أن له وجهًا من الحق.

ولكن لا يقلده فيما لم يستبن له فيه الوجه الشرعي؛ لأن للرجال مشاهدات ونوايا في حفظ أحوالهم ومراعاة وقتهم محظورة على السالك لعدم مكاشفته بها، ولكنه يسلم ذلك؛ ولأن المرشد له ساعة يكون فيها من أهل الآخرة لاحتجابه عن الدنيا وفراغ قلبه منها، واشتغاله بالآخرة، وعمارة قلبه بربه.

فالسالك الذي ترك الموازين وراء ظهره؛ وجعل المرشد هو الميزان؛ هو السالك حقًّا الذي شرح الله صدره للإسلام.

والسالك الذي جعل الموازين بينه وبين المرشد لا يدوم إقباله وإن علم وفهم، ولا يكون على مزيد وإن جاهد وعمل.

والمريد أعلم بنفسه، فإذا سلمه ورأى نفسه على مزيد مما يدرك ومما لا يدرك حقيقته؛ فبدايته بداية صِدِّيق، ونهايتة نهاية إنسان كامل وعبد متمكن.

والمرشد قد يعلم ذلك من المريد في بدايته، ويقربه بذلك إلى مراتب الخاصة، وقد لا يعلم منه ذلك فلا يضر المريد جهل المرشد بمقام استسلامه، فإن الله هو المطلع على السرائر، فيكون له المزيد من الله تعالى.

ومن أجمل وأجلى صفات أهل المزيد دوام انشراح صدورهم، وبذل ما في أيديهم لإخوانهم وللمرشد ببشاشة وسرور، والتسليم لإخوانهم، وحفظ أعراضهم، والمدافعة عنهم في غيبتهم، وتأويل أحوالهم، والستر لعوراتهم، والفرح بهم على كل حال تواضعًا لله سبحانه ومحافظة على الإخاء، وسترًا لعوارت الإخوان، وتأليفًا لجماعة المسلمين خشية التفريق والجدل والمعارضة، وبذلك يدوم له المزيد حتى يترقى إلى مقامات المواجهة، وتفاض عليه نعم المنازلة، ويتحقق بمقامات الأفراد ومواجهات الأبدال، ولا نهاية للمزيد من فضل الله تعالى.

وأما من لم يكونوا من أهل المزيد فتراهم بين إقبال وإدبار، وشك واطمئنان، إذا سمعوا ما يوافق موازينهم أنسوا وأقبلوا، وإذا سمعوا ما لا ينطبق على عقولهم شكوا وأدبروا، وهذه سنة الله تعالى في خلقه، وقد بين الله تعالى ذلك في سير الرسل عليهم الصلاة والسلام، وكثر ذلك في قصة سيدنا موسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام، وقد ارتد بعض الناس عندما أخبرهم رسول الله J بالإسراء.

فهكذا النفوس الخبيثة يكون إقبالها بموازين، وإدبارها والعياذ بالله بغير موازين، إن أقبلت متكبرة متعالية مشغولة بالاعتراض على الناس ومقتهم، لا تنفع ولا تعين على خير في الدين ولا في الدنيا، إن أُكرمت لامت، وإن ظهر لها غير ما تعلم أدبرت إدبار الشياطين، فقذفت وكفرت ولعنت، وفرقت الجماعة، وأبعدت المقبلين، والحقيقة أن الله سبحانه أبعدها عن الخير؛ لأنه لم يقدره لها.

والله سبحانه يجعلنا ممن لهم الحسنى وزيادة بجاه سيدنا ومولانا محمد J، آمين.

سابعًا: تلقي العلوم النافعة

المنفعة تتفاوت بحسب مراتب الناس ومقامات اليقين عندهم، فمنهم من قصر به يقينه عن علم كمالاته المؤهل لها، ونوال الخير في آجله، ولم تشرق عليه أنوار الفضائل النفسانية فتجذبه إلى جانب الحق؛ فانغمس في قرارة الحظوظ والأطماع، ودعاه الجهل بالعاقبة إلى أن السعادة واللذة محصورتان في نوال آماله، وملاذه في تلك العاجلة ما يلائمه حسًّا.

واستخدم لذلك جميع قواه ظاهرًا وباطنًا، وتلذذ بنواله أغراضه، ومشي في الأرض مرحًا جاهلاً نفسه وأهله، متناسيًا ما أُنذر به وما بُشِّر به، تاركًا وراء ظهره ما علمه من مبادئ الدين، غير مكترث بالحدود والعقوبات ما دام متلذذًا بحواسه، سواء وافق الدين أو خالفه، كان عمله فضيلة أو رذيلة، ويسرع إلى تعلم ما به آماله من العلوم المعينة له على مشتهاه مما ينفع في الدنيا كالصناعة والفنون، أو يرفع فيها كعلم الدين الذي يؤهله للسيادة والرئاسة، وعلم الكلام الذي يجعله مهابًا يقتدي به بين الناس، مهيبًا عند الأمراء، مجالسًا للخاصة، وهو بجهل يظن أنه أحسن عملاً إذا بلغ مراده ونال شهوته ولذته، ويتحقق أنه في سعادة وعلو وشرف وغنى وعزة لما يراه وما يحسه ويتلذذ به.

وليست هذه العلوم بنافعة إلا لمن جعلها درعًا يقي به الدين، ويحفظ به نفسه من الوقوع في المضار - من الجوع، أو البدع المضرة، أو مضرة الناس بجهل ما لا بد لهم منه في المجتمع الإنساني - قربة إلى الله تعالى، ونفعًا عامًّا لجماعة المسلمين.

فإذا تحصن العالم بتلك العلوم بإخلاص النية في تعلمها؛ وصدق العزيمة في العمل بها؛ كانت له سلمًا يعرج عليه إلى الأفق المبين.

وإذا غلبه حظه كانت له مدارج يهوى بها في سجين، نعوذ بالله من الشح المطاع، والهوى المتبع، والإعجاب بالرأي.

 

وللحديث بقية إن شاء الله.

Rate this item
(3 votes)
  • Last modified on الخميس, 01 حزيران/يونيو 2017 16:07
  • font size

ليالى أهل البيت والاحتفالات

ستقام بالقاهرة ليلة أهل البيت السادسة بعد المائة يوم الجمعة 7 رمضان 1438هـ الموافق 2 يونيه 2017م، والسابعة بعد المائة يوم الجمعة 6 شوال 1438هـ الموافق 30 يونيه 2017م.

وسيقام بمشيخة الطريقة العزمية مولد الإمام الحسن عليه السلام وذكرى غزوة بدر الكبرى يوم الأحد 16 رمضان 1438هـ الموافق 11 يونيه 2017م