Strict Standards: mktime(): You should be using the time() function instead in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 32

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 28

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 120

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 123

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 46

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 106

Strict Standards: Only variables should be passed by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/content/facebooklikeandshare/facebooklikeandshare.php on line 357
تنزيه الله عن المكان والجهة (3) - مجلة الإسلام وطن

Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/islamwat/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512

تنزيه الله عن المكان والجهة (3)

كتبنا تحت هذا العنوان كلمة فى تنزيه الله تعالى عن الجهة فيما سبق جوابًا عن سؤال ورد إلينا، فجاءنا خطاب مطول من الأستاذ الشيخ عبد الغفار على المسلاوى أحد العلماء ببنها، يبين فيه مذهب السلف والخلف ويبرأ فيه من التجسيم والتشبيه...

المرحوم الشيخ يوسف الدجوي العالم بالأزهر الشريف 

 

تنزيه الله عن المكان والجهة (3)

كتبنا تحت هذا العنوان كلمة فى تنزيه الله تعالى عن الجهة فيما سبق جوابًا عن سؤال ورد إلينا، فجاءنا خطاب مطول من الأستاذ الشيخ عبد الغفار على المسلاوى أحد العلماء ببنها، يبين فيه مذهب السلف والخلف ويبرأ فيه من التجسيم والتشبيه، كأننا رميناه بذلك، أو كأن الكلمة كانت موجهة إليه، وقد اجتهد ما استطاع فى تبرئة السلف من التشبيه ولم يعلم أنه جهاد فى غير عدو، ولو التفت قليلاً لما كتبناه لأراح نفسه من ذلك العناء، وأراحنا من العودة إلى الموضوع مرة ثانية.

ولنسق لك عيون ما كتبه، ونعلق عليها بما يعن لنا من الملاحظات:

قال حضرته: إن مذهب السلف 4 التصديق بآيات الصفات وما صح من أحاديثها، وإمرارها على ظاهرها مع نفى التشبيه والتكييف عنها، فلا يجوز صرفها عن ظاهرها؛ لأن فيه تعطيلاً لما جاء فى الكتاب والسنة من صفاته تعالى، وكذلك لا يجوز تكييفها وتشبيهها بصفات المخلوقين، لقوله تعالى: ]لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ[ (الشورى: 11)، وقوله: ]فَلاَ تَضْرِبُواْ للهِ الأَمْثَالَ[ (النحل: 74)، فضلاً عن دلالة العقل وإجماع الأمة على مخالفته تعالى للحوادث.

فكل ما وصف الله تعالى به نفسه من الوجه والعين واليدين والاستواء على العرش، أو وصفه به رسول J كنزوله إلى سماء الدنيا كل ليلة، فهو عندهم حق على حقيقته التى تليق به تعالى من غير تشبيه ولا تكييف فقوله تعالى: ]الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى[ الصحيح عندهم ما نقله الإمام البخارى فى صحيحه وغيره عن مجاهد من أن معناه: علا أى علوًّا، بلا تمكن على العرش لا نعقل كيفيته، كما قال مالك الإمام وقد سُئل عن كيفية استوائه على العرش: [الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة]، فهو سبحانه فوق سماواته على عرشه، وإنما هو تعالى عال على خلقه بائن منهم بلا حد ولا صفة، فقوله تعالى: ]أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء[ (الملك: 16)، يعنى نفسه، لا يريد - تعالى وتقدس – أن السماء ظرف له، وإنما معناه أنه فوقها على العرش بلا تمكن ولا تكييف.

كما أجمعوا على أن له تعالى يدين وعينين ووجهًا بلا تكييف ولا تشبيه، إلى آخر ما وصف الله تعالى به نفسه أو وصفه به رسوله J.

إلى أن قال: وحديث (لو أنكم دليتم بحبل إلى الأرض السفلى لسقط على الله) قال مخرجه الحافظ أبو عيسى الترمذى فى جامعه لما أخرجه: قال أهل العلم أراد لهبط على علم الله، وهو على العرش كما وصف نفسه فى كتابه، انتهى بلفظه.

إلى أن قال: وقال أبو عيسى الترمذى أيضًا إثر ما روى حديث أبى هريرة: (إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها): روت عائشة عن النبى J نحوه، وقد قال غير واحد من أهل العلم فى هذا وما يشبهه من الصفات، كنزول الرب: نثبت هذه الروايات فى هذا ونؤمن به، إلى أن قال: ولم يثبت عنه J ولا عن أصحابه حرف واحد يفيد صرف هذه الآيات والأحاديث عن ظاهرها، نعم التشبيه غير مراد منها قطعًا، إلى آخر ما قال.

ونحن نقول له: أولاً: إن ما كتبناه كان جوابًا عن سؤال يقول سائله: إن المراد من قوله تعالى: ]أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء[ جهة العلو، فأثبت الجهة لله تعالى بصريح العبارة.

وكثير ممن يطالع كتب ابن القيم وابن تيمية لا يكاد يخلص من تلك العقيدة، فإنه بكثرة ما يوردونه من التلبيسات والتشكيكات وما يموهون من ذكر الآيات تسرى فيه تلك العقيدة من حيث لا يشعر، ولو فتش عن قلبه تفتيش المتهم لنفسه لوجدها راسخة فيه.

غير أنه ضويق بما يلزم ذلك من الحدوث لجأ إلى كلمات لا محصل لها، أو هى متناقضة، ثم اقتنع بذلك واطمأن إليه.

على أننا نقول لحضرة المدافع عن السلف – قبل مناقشته فى بعض كلماته: ما الذى هاج أعصابك علينا؟، وهلا أعدت النظر فيما كتبناه حتى تعرف ما نسبناه إلى السلف الذين تدافع عنهم، وما نسبناه إلى الخلف الذين توهمت أنهم المعتزلة أو الجهمية، مع أن ذلك مبين فى كتب التوحيد أتم البيان؟، وقد قال فى الجوهرة مشيرًا إلى المذهبين، وهى من أصغر كتب التوحيد، وصاحبها أشعرى صميم:

وكل نص أوهم التشبيـها

أوِّله أو فوِّض ورُم تنزيها

ولنذكر لك ما قلناه فى مقالنا المشار إليه علك تنظر فيه بإنصاف وإمعان، حتى تعرف أنه لا خلاف بيننا وبينك، وأنا كنا نرد على السائل الذى أثبت الجهة لله، لا عليك ولا على السلف، وهاك نص ما قلناه سابقًا:

(ولابد أن تكون قد عرفت أن السلف فى آيات الصفات وأحاديث الصفات يفوضون بعد التنزيه، وأن الخلف يؤولون خوفًا من التشبيه، فكلهم متفقون على التنزيه، وإنما الفرق بينهما أن علماء الخلف يعينون المعنى المراد فيقولون مثلاً فى قوله تعالى: ]يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ[ (الفتح: 10): المراد باليد القدرة، والسلف يفوضون بعد التنزيه، فيقولون: إننا ننزهه تعالى عن الجارحة، ولا نعين شيئًا خاصًّا من المعانى المتشابهة كما يفعل علماء الخلف) [فهل ترى فى ذلك نسبة التشبيه إلى السلف حتى تثور ثائرتك؟].

ثم نقول لك: ما معنى قولك: إن كل ما وصف الله به نفسه من الوجه، والعين، واليدين، والاستواء على العرش، أو وصفه به رسوله J كنزوله إلى سماء الدنيا كل ليلة فهو عندهم حق على حقيقته التى تليق به تعالى من غير تشبيه ولا تكييف؟ نريد منكم أن تفهمونا معنى تلك الكلمات التى تسبق إليها ألسنتكم من حيث تشعرون أو لا تشعرون، فما معنى كون النزول حقًّا وعلى حقيقته؟ وهل هناك حقيقة للنزول غير الهبوط من أعلى إلى أسفل؟، لا تعرف العرب حقيقة النزول غير هذا، وإن جاز استعماله فى غيره على طريق المجاز.

وكذلك اليد: لا معنى لها على سبيل الحقيقة عندهم إلا الجارحة المخصوصة وإن جاز استعمالها فى غيرها على سبيل المجاز، وكذا العين وغيرها.

فما معنى كونها عندكم على سبيل الحقيقة؟ وهل عرفتم لها معنى فى حق الله حتى تحكموا بأنها حقيقة فيه؟.

فإن بينتم لها معنى تنزيهيًّا لا تشبيه فيه وافقتم الخلف فى هذا وكانت حينئذ على سبيل المجاز لا على سبيل الحقيقة.

وما معنى قولكم بعد ذلك: بلا تشبيه ولا تكييف؟ وهل هو إلا قول متهافت لا معنى له بعد أن قررتم أنها ثابتة له على سبيل الحقيقة؟، ثم نقول: إنك أثبت له فى خطابك يدين وعينين، فلماذا لم تثبت له أعينًا لا عينين فقط، مع أنه يقول: ]تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا[ (القمر: 14)؟، ولماذا لم تثبت له أيديًا لا يدين فقط، فإنه يقول: ]خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ[ (يس: 71)؟.

ثم تقول فى قوله تعالى: ]الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى[ الصحيح عندهم ما نقله الإمام البخارى فى صحيحه وغيره عن مجاهد من أن معناه: علا أى علوًّا، بلا تمكن على العرش لا نعقل كيفيته، كما قال مالك الإمام وقد سُئل عن كيفية استوائه على العرش: [الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة]، فهو سبحانه فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه.

ونحن نسألك عما فهمته من كلام مجاهد هذا: هل فهمت العلو الحسى كما ينبئُ عنه قولك الذى تكرره إنه فوق عرشه؟، وإذًا تكون قد أثبت الجهة والحيز لا محالة، وإذا ثبتت له الجهة ثبتت له الجسمية، ومتى ثبتت له الجسمية، ثبتت له لوازمها، وإن أردت العلو المعنوى وافقتنا ولم تأت بشىء جديد. ولكن قلت: إنك لا تعقل ذلك العلو، والعلو المعنوى معقول!، فما الذى فهمته وما الذى أثبته؟، وهل هناك شىء وراء العلو الحسى والعلو المعنوى، أم هو كلام كالورد يشم ولا يدعك؟.

ولماذا لم تقل: إنه فى السماء بلا تمكن، كما قلت: إنه فوق العرش بلا تمكن؟ وهل هناك فرق بين الآيتين؟ وإذا قلتم بفوقية بلا تمكن، ولا كيف وهى على حقيقتها، فلماذا لا تقولون: بظرفية بلا تمكن ولا كيف متى كان الغرض التشبث بكلمات من هذا القبيل تعقل أو لا تعقل، ثم كنتم تقولون: إن الظرفية بلا كيف لا تنافى الفوقية بلا كيف؟.

 

البقية في العدد القادم

Rate this item
(0 votes)
  • Last modified on الخميس, 01 حزيران/يونيو 2017 16:01
  • font size

ليالى أهل البيت والاحتفالات

ستقام بالقاهرة ليلة أهل البيت السادسة بعد المائة يوم الجمعة 7 رمضان 1438هـ الموافق 2 يونيه 2017م، والسابعة بعد المائة يوم الجمعة 6 شوال 1438هـ الموافق 30 يونيه 2017م.

وسيقام بمشيخة الطريقة العزمية مولد الإمام الحسن عليه السلام وذكرى غزوة بدر الكبرى يوم الأحد 16 رمضان 1438هـ الموافق 11 يونيه 2017م