Strict Standards: mktime(): You should be using the time() function instead in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 32

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 28

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 120

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 123

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 46

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 106

Strict Standards: Only variables should be passed by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/content/facebooklikeandshare/facebooklikeandshare.php on line 357
تنزيه الله عن المكان والجهة (1) - مجلة الإسلام وطن

Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/islamwat/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512

تنزيه الله عن المكان والجهة (1)

أما معرفة حقيقته والوقوف على كنهه فهو من أول المحالات، فإنه ليس بيننا وبينه مشاكلة ولا مناسبة، فكيف يمكن أن تحيط به العقول، وهى لا تحيط إلا بما شاركها فى نوع أو جنس أو فصل مما هو حادث مثلها! فهو بكل شىء محيط، ولا يحيطون به علمًا.....

المرحوم الشيخ يوسف الدجوي العالم بالأزهر الشريف 

 

تنزيه الله عن المكان والجهة (1)

ورد إلينا سؤال من الأستاذ محمود على المدرس بمدرسة المنتزه:

قال حضرته ما ملخصه: إن الله فى السماء يعنى جهة العلو، ويدل لذلك آيات كثيرة وأحاديث عديدة، ثم ساق من الآيات مثل قوله تعالى: ]أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء[ (الملك: 16)، وقوله: ]الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى[ (طه: 5)، ]إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ[ (فاطر: 10)، ]يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ[، (النحل: 50)، ]بَل رَّفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ[ (النساء: 158).. إلى غير ذلك.

ومن الأحاديث مثل قوله J: (إن الله ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: هل من مستغفر فأغفر له، هل من داع فأستجيب له..) إلخ.

ونحن نقول له: ما كان ينبغى أن تذكر هذه الآيات المتشابهة (مجتمعة) وكذلك أحاديث الصفات، فإن هذا يلبس على الناس ويدع فى نفوسهم أثرًا سيئًا عندما تمتلئ من تلك الظواهر التى لم تذكر فى الكتاب والسنة إلا فى مقامات معدودة، وربما احتف بها من القرائن ما يوجب صرفها عن ظاهرها، كما فى قوله J فيمن ذكر أنهم يكونون على يمين الرحمن، معرِّفًا إيانا أنه يجب تنزيهه عما يعطيه ظاهر لفظ اليمين فقال: (وكلتا يديه يمين).

ولا يكاد يذكر فى ذلك فى مقام واحد على نحو ما تفعلون قصدًا للتأثير فى الناس والتلبيس عليهم، خصوصًا من لا علم له بما ذكره أهل البيان من الاستعارات والمجازات والكنايات، ولا ارتاض بصناعة المنطق، ولا زاول العلوم العقلية، ولا تعمق فى براهين العقائد، ولا عرف ما قاله العلماء فى ذلك، وقد قال تعالى: ]فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ[ (آل عمران: 7).

ولا بد أن تكون قد عرفت أن السلف فى آيات الصفات وأحاديث الصفات يفوضون بعد التنزيه، وأن الخلف يؤولون خوفًا من التشبيه، فكلهم متفقون على التنزيه، وإنما الفرق بينهما أن علماء الخلف يعينون المعنى المراد فيقولون مثلاً فى قوله تعالى: ]يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ[ (الفتح: 10): المراد باليد القدرة، والسلف يفوضون بعد التنزيه، فيقولون: إننا ننزهه تعالى عن الجارحة، ولا نعين شيئًا خاصًّا من المعانى المتشابهة كما يفعل علماء الخلف([1]).

أما أولئك المتفيهقون الذين يُعَيِّنُون ويشبهون فهم مجسمون مشبهون يبرأ منهم السلف والخلف جميعًا، فهم كراميون([2]) لا سلفيون ولا خلفيون.

وليت شعرى أيثبت هؤلاء الجاهلون كل ما ورد من تلك الظواهر: فيثبتون له تعالى يدًا بمقتضى قوله: )يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ( (الفتح: 10)، أم يدين بمقتضى قوله J: (كلتا يديه يمين)، أم أيديًا عديدة بمقتضى قوله تعالى: )أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ( (يس: 71)، أو عينًا بمقتضى قوله: )وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي( (طه: 39)، أما أعينًا بمقتضى قوله: )تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا( (القمر: 14)... إلى غير ذلك، وهو كثير جدًّا ألف فيه ابن الجوزى وغيره، أو يقولون: إن الله فى السماء بمقتضى: )أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء( (الملك: 16)، أم على العرش بمقتضى قوله: )الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى( (طه: 5)، أم فى الآفاق بمقتضى قوله: ]وَللهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ[ (البقرة: 115)، أم فى أماكننا وأحيازنا بمقتضى قوله: ]وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ[ (الحديد: 4)، أم يثبتون له أصابع بمقتضى قوله J: (قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن)، أم يثبتون له يمينًا فى الأرض من حجر بمقتضى قوله J: (الحجر الأسود يمين الله فى الأرض)!.

وبعد هذا فأى لون يثبتون له، وأى طول وأى عرض يصفونه به. إلخ.. إلخ..؟!.

ويرحم الله الإمام الغزالى حيث يقول: من أخذ علمه من العبارات والألفاظ ضل ضلالاً بعيدًا، ومن رجع إلى العقل استقام أمره وصلح دينه.

ولست أدرى كيف يخوضون فى هذا وهم لم يعرفوا حقيقة أرواحهم التى يحيون بها؟!، فكيف يعرضون للكلام فيمن ليس كمثله شىء: (سبوح قدوس رب الملائكة والروح) وقد أقام كل ذرة من ذرات الكون دليلاً على وجوده، حتى أصبحت معرفته بآثاره من أجلى الواضحات وأظهر الظاهرات، ولنقل ما قال فيلسوف الإسلام ابن سينا فى بعض مؤلفاته:

الـحـمـد لله بـقــدر الله

لا قدر وسع العبد ذى التناهى

الحمـد لله الـذى مـن أنكره

فإنمـا أنكـر مـا تصـوره

الحمـد لله الـذى بـرهانـه

أن ليـس شأن ليس فى شأنه

أما معرفة حقيقته والوقوف على كنهه فهو من أول المحالات، فإنه ليس بيننا وبينه مشاكلة ولا مناسبة، فكيف يمكن أن تحيط به العقول، وهى لا تحيط إلا بما شاركها فى نوع أو جنس أو فصل مما هو حادث مثلها! فهو بكل شىء محيط، ولا يحيطون به علمًا.

وإنما غاية ما نعلمه منه وجوده وتنزيهه عن صفات المحدثات، وقد علمنا فى أول ما علمنا تلك القضية العقلية مع برهانها الواضح فقلنا: تجب مخالفته تعالى للحوادث؛ لأنه لو ماثلها لكان حادثًا مثلها، لكن التالى باطل فبطل المقدم.

والإلهية يجب أن تكون أكبر من أن تخضع لسلطان عقل قاصر هو من صنعتها، وقد عجز عن إدراك نفسه، وعن حقيقة ما يقع تحت حسه، فيكفيه أن تدهشه تلك الآيات الباهرات وما أبدعه فى الأرض والسموات، أما ما وراء ذلك فليس من علمه ولا يليق بمرتبته ولا بمرتبة الإلهية.

قال الجاحظ فى بعض كتبه: إياك وأن تظن أن العلم بوجود الشىء يستلزم العلم بحقيقته، أو الجهل بحقيقته يستلزم الجهل بوجوده، فإنه إذا ضربك أحد فى ليل مظلم علمت وجوده لا محالة وإن لم تعرف شخصه.

تـاه الأنـام بـسـكرهـم

فلذاك صاحى القوم عـربد

تالله لا مـوسى الكلـيــ

ـم ولا المسيح ولا محمـد

كلا ولا جبـريـل وهــ

ـو إلى محل القدس يصعد

علموا ولا النفس البسيــ

ـطة لا ولا العقل المجرد

من كنه ذاتك غيـر أنــ

ـك أوحدى الذات سرمـد

من أنت يا أرسطو ومـن

أفلاط([3]) قبلك قـد تفـرد؟!

مـا أنـتـمـو إلا الفـَرَا

ش رأى السراج وقد تـوقد

فدنـا فـأحـرق نفـسـه

ولو اهتدى رشـدًا لأبعـد

وإنى لأعجب كل العجب والله ممن يجعله على العرش، فأين كان قبل أن يحدث العرش، وهل العرش غير محتاج إلى من يحمله، أم هو محتاج إلى من يحمله؟!، وكذا حامله أيضًا، حتى تصل إلى حامل غير محمول كما يقتضيه البرهان، وهل يقولون: إن الله محتاج إلى العرش، والعرش غير محتاج إليه، أم كلاهما محتاج لصاحبه، أم ماذا يقولون؟!، وهل العرش أكبر منه تعالى أم مساو له، أم هو U يزيد عليه؟!.

وليت شعرى بعد ذلك من أى العناصر هو، وكيف تركيبه إلخ...

ومتى ثبت له بعض لوازم الجسم ثبت له جميعها، وقد بالغ الإمام الرازى فى الرد على القائلين بذلك، وله فيه كتاب سماه (أساس التقديس).

وسننقل لك شيئًا مما قاله علماء المسلمين فى التنزيه، وسنبدأ بعبارة الرازى، ولكن في العدد القادم بإذن الله تعالى.

البقية في العدد القادم



([1]) قال الوزير العالم العادل يحيى بن هبيرة: تفكرت فى أخبار الصفات فرأيت الصحابة والتابعين سكتوا عن تفسيرها مع قوة علمهم، فنظرت السبب فى سكوتهم فإذا هو قوة الهيبة للموصوف، ولأن تفسيرها لا يتأتى إلا بضرب الأمثال لله، وقد قال U: ]فَلاَ تَضْرِبُواْ للهِ الأَمْثَالَ[ (النحل: 74)، وقال الوزير أيضًا: تأويل الصفات أقرب إلى الحق من إثباتها على وجه التشبيه، فإن ذلك كفر وهذا بدعة.

([2]) أى: منسوبون لمحمد بن كرام، وهو من رؤساء المشبهة.

([3]) هو أرسط طاليس واضع المنطق، وأفلاط هو أفلاطون أحد فلاسفة اليونان وهو أستاذ أرسطو، وقد تصرف الشاعر هذا التصرف لأنهما أعجميان، وهم لا يبالون بالأسماء الأعجمية كما قالوا: عجمى فالعب به. 

Rate this item
(0 votes)
  • Last modified on الخميس, 30 آذار/مارس 2017 18:45
  • font size

ليالى أهل البيت والاحتفالات

ستقام بالقاهرة ليلة أهل البيت الرابعة بعد المائة يوم الجمعة 3 رجب 1438هـ الموافق 31 مارس 2017م، والخامسة بعد المائة يوم الجمعة 9 شعبان 1438هـ الموافق 5 مايو 2017م.

وسيقام بمشيخة الطريقة العزمية مولد الإمام علي بن أبي طالب يوم الإثنين 10 أبريل 2017م، والاحتفال بليلة الإسراء والمعراج يوم 23 أبريل، والاحتفال بمولد الإمام أبي العزائم 24 أبريل، والاحتفال بمولد السيدة زينب والسيدة آمنة بنت وهب يوم 25 أبريل 2017م.