Strict Standards: mktime(): You should be using the time() function instead in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 32

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 28

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 120

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 123

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 46

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 106

Strict Standards: Only variables should be passed by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/content/facebooklikeandshare/facebooklikeandshare.php on line 357
دور المؤسسات الدينية في مواجهة ظاهرة الإرهاب (6) - مجلة الإسلام وطن

Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/islamwat/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512

دور المؤسسات الدينية في مواجهة ظاهرة الإرهاب (6)

يُعد المسجد أبرز وأهم المؤسسات الاجتماعية التربوية التي ارتبطت بالتربية الإسلامية ارتباطًا وثيقًا؛ لا سيما وأن المسجد لم يكن في المجتمع المسلم الأول مجرد مكان لأداء العبادات فقط بل كان أشمل من ذلك؛ إذ كان جامعةً للتعليم وتخريج الأكفاء، ومعهدًا لطلب العلم ونشر الدعوة في المجتمع، بالإضافة إلى أدواره الأخرى كدوره العسكرى ودوره الاجتماعي ودوره السياسي...

الدكتور سامي عوض العسالة

 

دور المؤسسات الدينية في مواجهة ظاهرة الإرهاب (6)

بقية: المبحث الثاني إسهام المؤسسات الدينية في محاربة الفكر المتشدد

المطلب الثاني مؤسسة الأوقاف

مكانة المسجد العلمية والتربوية:

يُعد المسجد أبرز وأهم المؤسسات الاجتماعية التربوية التي ارتبطت بالتربية الإسلامية ارتباطًا وثيقًا؛ لا سيما وأن المسجد لم يكن في المجتمع المسلم الأول مجرد مكان لأداء العبادات فقط بل كان أشمل من ذلك؛ إذ كان جامعةً للتعليم وتخريج الأكفاء، ومعهدًا لطلب العلم ونشر الدعوة في المجتمع، بالإضافة إلى أدواره الأخرى كدوره العسكرى ودوره الاجتماعي ودوره السياسي.

وبذلك يمكن القول إن المسجد في الإسلام يُعد جامعًا وجامعةً.

نعم إن مكانة المسجد في المجتمع الإسلامي تجعله مصدر التوجيه الروحي والمادي، فهو ساحة للعبادة ومدرسة للعلم وندوة للأدب.

وإن علماء المساجد وطلابها، أقرب إلى عامة الشعوب من طلاب المدارس والجامعات، حيث تجد عامة الناس يقبلون إلى عالم المسجد وطلابه، ويستفيدون منهم، كما تجد عالم المسجد وطلابه يهتمون بعامة الناس، في التعليم والدعوة أكثر من غيرهم.

ولا شك أن الارتباط بين طلاب العلم وجمهور الشعب، له مزاياه الكثيرة في التعليم والدعوة والتوجيه.

وقد أشار إلى هذا سماحة الشيخ عبد الله ابن محمد بن حميد رحمه الله في محاضرة له، وكان من طلبة المساجد وعلمائها، ثم قال: "وهكذا تخرج من هذه المساجد أساطين العلم الأفاضل الذين أجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم، وما هم عليه من الصلاح والتقوى، وما قاموا به من جهود عظيمة، احتسبوا أجرها عند الله في الدعوة الإسلامية، ونشر الثقافة الإسلامية، هذه مؤلفاتهم في مختلف الفنون: في التفسير والحديث والفقه والتاريخ، وعلوم الآلة، وغيرها، كلها تشهد لهم بما قدموا من علوم"([1]). 

جهود وزارة الأوقاف فى تجديد الخطاب الدينى:

لاشك أن المنابر هي قلب الأمة النابض ولسانها الفصيح وحججها الساطعة. وإن إعادة الأمة المسلمة إلي ريادتها وثيق بإحياء دور هذه المنابر. ومن ثم الاعتناء بالأئمة وهم الفئة المؤتمنة على تعليم الناس وتربيتهم والمنوطة بهم إيصال الفهم الصحيح والمنهج الرباني ولا يتأتي هذا إلا من خلال تبني القضايا الجوهرية وطرحها طرحًا علميًّا ووسطيًّا أزهريًّا بعيدًا عن الشطط والغلو والتشدد بلغة بسيطة يفهمها الناس.. ومن هنا كانت الدعوة التي تبنتها وزارة الأوقاف لتجديد الخطاب الدينى.

وترجع أهمية تصويب الخطاب الديني، إلى خطورة استغلال الدين فى بث الأفكار المتطرفة والعقائد الفاسدة التى تتنافى مع قدسية وسماحة الدين الإسلامى.

ومن هنا قامت  وزارة الأوقاف على العمل لأجل تصويب مسيرة الخطاب الديني وذلك من خلال العديد من المحاور، والتى منها:

اعتمدت الوزارة خطة لتوحيد الخطاب الديني في خطب الجمعة، حيث ألزمت جميع الخطباء بإلقاء الخطبة الموحدة لتجفيف منابع التطرف والتشدد. "وكلها تصب نحو دعوة الناس إلى نبذ العنف والتطرف، إضافة إلى الدعوة إلى المحبة والألفة بين أفراد المجتمع، والتعايش مع الآخر.

الهدف من توحيد خطب الجمعة هو النهوض بالدعوة والمجتمع، حيث تراعي الوزارة موضوعات ذات صلة وثيقة بالمجتمع، والهدف من هذا الأمر هو حرص الأوقاف علي الأئمة وعدم الزج بهم في المعترك السياسي، وكذا الحفاظ على المنابر، واستعادة مكانتها، وحث الأئمة على الاطلاع  والاهتمام بقضايا مجتمعهم من خلال الموضوعات التى تطرحها الوزارة، وهى موضوعات غير نمطية وتمس الواقع المعاصر، وهذه الفكرة - وهى فكرة الخطاب الموجه - لها أهميتها فى الوقت الحالى من أجل الحفاظ على أمن واستقرار البلاد.

 



([1]) انظر: مجلة رسالة المسجد التي تصدرها رابطة العالم الإسلامي العدد السادس ـ السنة السادسة 1403هـ ص 15 وما بعدها.

Rate this item
(0 votes)
  • Last modified on الخميس, 03 آب/أغسطس 2017 14:32
  • font size

ليالى أهل البيت والاحتفالات

ستقام بالقاهرة ليلة أهل البيت الثامنة بعد المائة يوم الجمعة 3 ذوالحجة 1438هـ الموافق 25 أغسطس2017م.