Strict Standards: mktime(): You should be using the time() function instead in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 32

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 28

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 120

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 123

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 46

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 106

Strict Standards: Only variables should be passed by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/content/facebooklikeandshare/facebooklikeandshare.php on line 357
الرد على مزاعم أن الله تكفل بحفظ القرآن دون السنة (3) - مجلة الإسلام وطن

Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/islamwat/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512

الرد على مزاعم أن الله تكفل بحفظ القرآن دون السنة (3)

يزعم بعض الطاعنين أن الله تعالى تكفل بحفظ القرآن، ولم يتكفل بحفظ السُّنَّة، ويستدلون على ذلك بقوله U: )إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ( (الحجر: 9). قائلين: إن في الآية حصرًا يدل على أن السنة لم تدخل في دائرة الحفظ، لقصره على القرآن فقط، فهو المقصود بالذكر في الآية دون غيره...

محمد الشندويلى

الرد على مزاعم

أن الله تكفل بحفظ القرآن دون السنة (3)

بقية: تكفل الله بحفظ السُّنَّة

ب- أما الدليل من السُّنَّة النبوية على تكفل الله I بحفظ سُنَّة نبيه J:

1- قوله J: (أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، وإن عبدًا حبشيًّا، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسُّنَّة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة).

2- وقوله J: (تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما، كتاب الله وعترتي، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض).

ففي هذه الأحاديث وغيرها يخبر النبي J أن له سُّنَّة مطهرة تركها لأمته، وحثهم على التمسك بها، والعض عليها بالنواجذ، ففي اتباعها الهداية، وفي تركها الغواية، فلو كانت سنته المطهرة غير محفوظة، أو يمكن أن يلحقها التحريف أو التبديل، فلا يتميز صحيحها من سقيمها – ما طلب أمته بالتمسك بها من بعده، فيكون قوله مخالفًا للواقع، وهذا محال في حقه J فأمره بالعمل بها يدل على أنها ستكون محفوظة تأكيدًا لقوله U: )إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ( (الحجر: 9).

ج- وأما الدليل العقلي على تكفل الله U بحفظ سُّنَّة نبيه J:

فيقول الدكتور رءوف شلبي: "ليس بلازم في الاحتمالات العقلية أن يكون المراد بالذكر القرآن الكريم وحده، لأمرين:

أنه لو كان المراد بالذكر القرآن الكريم وحده، لصرح المولى U به باللفظ، كما صرح به في كثير من المواضع في القرآن الكريم، كما قوله U: )إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ( (الإسراء: 9) وقوله U: )بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ( (البروج: 21، 22)، وقوله U: )وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ( (القمر: 17).

لو كان المراد بالذكر القرآن لعبر عنه بالضمير (إنا نحن أنزلناه)؛ إذ افتتاح السورة فيه نص وذكر للقرآن: )تِلْكَ آيَاتُ القُرآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ( (النمل: 1)، والتعبير بالضمير في نظر اللغة أجود؛ لأن العلم في المرتبة الثانية من الضمير؛ إذ هو أعرف المعارف، وهو عمل يتفق مع منزلة القرآن، وتعتمده الصناعة الإعرابية.

وعليه فليس بالحتم أمام فهم العقل أن يكون المراد من الذكر هو القرآن فقط دون غيره، بل إن تفسير الذكر بالقرآن فقط احتمال بعيد في نظر العقل؛ لعدم وجود مرشح لهذا التفسير يقوى على مواجهة الأمرين السالفين اللذين يقويان بالمنزلة والعرف النحوي.

وعلى هذا يكون الأقرب من هذا التفسير أحد الاحتمالين:

الأول: أن يكون المراد من الذكر الرسالة والشرف الذي استحقه الرسول J واتصف به بنزول النبوة والقرآن عليه، ويقوى عندنا هذا الاحتمال أمام نظر العقل افتتاحه سورة (الحجر): حيث بينت أن مقالات الكافرين المعتدين على النبوة، إنما هي مفتراة ذكرها رب العزة في كتابه حكاية على لسانهم: )وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نَزَلَ عَلَيْهِ الذَّكْرَ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ * لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلاَئِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ * مَا تَنَزَّلُ الْمَلاَئِكَةُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُّنْظَرِينَ * إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ( (الحجر: 6 - 9).

فالآيتان الأوليان تصوران اتهامات الكافرين الكاذبة، والآيتان التاليتان تردان على هذه الاتهامات، وتعدان بحفظ الرسالة والشرف الذي نزل على رسول الله J، وما ذاك إلا القرآن الكريم والسُّنَّة النبوية المطهرة.

الثاني: أن يكون المراد من الذكر الشريعة مطلقًا، ويرشح لهذا الاحتمال ما تناولته السورة من بعد الآية التي معنا في ذكر موقف الأمم السابقة مع رسلهم، يقول الله U: )وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ * لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُّنَّة الأَوَّلِينَ( (الحجر: 10 – 13).

فالأنبياء يكفلون الأمم بالشرائع والشريعة: كتاب الله وسُّنَّة نبيه، والذي يستعرض حالات الأمم مع الأنبياء يقف على محاجات الكافرين مع الرسل، وهي تدور كلها حول التكليف الذي مصدره ما ينزله الله بالوحي وما يشرحه الرسول بالسُّنَّة، وتكون الآية قد نبهت إلى أمر خطير: هو أنه إذا كان الأمر في الأمم السالفة ينتهي إلى إلغاء الشريعة بعد معارك عنيفة بين الأمم ورسلهم، فإن هذه الشريعة قرآنًا وسُّنَّة سنحفظها، ولن ينال الكافرون من كيدهم إلا خسارًا؛ لأنه وعد الله، ولن يخلف الله وعده، وكان أمرًا مفعولاً".

ومن ثم فإن المراد من الذكر ليس القرآن فقط، كما زعم الطاعنون بل هو الرسالة، أو الشريعة الإسلامية، أي (القرآن والسُّنَّة) دون تفريق بينهما، أو اختصاص أحدهما بالحفظ دون الآخر.

 

وللحديث بقية في العدد القادم بإذن الله تعالى.

Rate this item
(0 votes)
  • Last modified on الأربعاء, 28 حزيران/يونيو 2017 08:51
  • font size

ليالى أهل البيت والاحتفالات

ستقام بالقاهرة ليلة أهل البيت السابعة بعد المائة يوم الجمعة 6 شوال 1438هـ الموافق 30 يونيه 2017م، والثامنة بعد المائة يوم الجمعة 5 ذوالقعدة 1438هـ الموافق 28 يوليو 2017م.