Strict Standards: mktime(): You should be using the time() function instead in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 32

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 28

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 120

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 123

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 46

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 106

Strict Standards: Only variables should be passed by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/content/facebooklikeandshare/facebooklikeandshare.php on line 357
البراهين الساطعة على وجود رأس الإمام الحسين بأرض مصر 19 - مجلة الإسلام وطن

Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/islamwat/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512

البراهين الساطعة على وجود رأس الإمام الحسين بأرض مصر 19

أما ما أثير عن دفن الرأس بالمدينة عند قبر أمه وأخيه كما جاء فى طبقات ابن سعد وابن كثير فى البداية والنهاية والبخارى فى تاريخه وابن تيمية فى رسالته السالفة فهناك ما ينقضه للأدلة الآتية:...

المستشار رجب عبد السميع والأستاذ عادل سعد 

 

البراهين الساطعة على صحة دخول ووجود رأس

الإمام الحسين بأرض مصر 19

رد شبهة دفن الرأس المكرم بالمدينة

أما ما أثير عن دفن الرأس بالمدينة عند قبر أمه وأخيه كما جاء فى طبقات ابن سعد وابن كثير فى البداية والنهاية والبخارى فى تاريخه وابن تيمية فى رسالته السالفة فهناك ما ينقضه للأدلة الآتية:

1- من المستبعد عقلاً أن يعيد يزيد الرأس إلى المدينة مع موكب آل البيت (كما ذكر ابن سعد فى طبقاته) حتى لا يزيد النار اشتعالاً. حيث إن المدينة كانت ثائرة على قتل الحسين، وأقيمت المآتم والعزاءات، وكثر العويل والصراخ والنواح من نساء آل البيت بالمدينة ونساء المدينة حزنًا على الحسين 0، حيث لما أرسل ابن زياد الرأس الشريف إلى يزيد أرسل إلى المدينة عبد الملك بن أبى الحارث السلمى مبشرًا عمرو بن سعيد بقتل الحسين فلقيه رجل من قريش فقال: ما الخبر، فقال: الخبر عند الأمير، فقال القرشى: إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون قتل الحسين، ودخل عبد الملك على عمرو ابن سعيد فقال: ما وراءك؟ قال: ما سر الأمير قتل الحسين بن علىٍّ فقال: ناد بقتله، فنادى فصاح نساء بنى هاشم وخرجت ابنة عقيل بن أبى طالب ومعها نساؤها حاسرة. وكذلك بلغ الخبر عبد الله بن جعفر قتل ابنيه([1]). وكان وجود السيدة زينب بنت علىٍّ 5 وحدة كاف لتجديد الأحزان وإثارة حفيظة أهل المدينة، خاصة وأنها كانت تعتلى منبر الرسول J وتخطب فى الناس، فكيف يكون الأمر ورأس الحسين قد أرسلت معها. كما أنه من المستبعد أيضًا أن ترسل الرأس إلى عامل المدينة لتدفن سرًّا حيث إن دفن رأس الحسين ليس بالخبر اليسير حتى لا يذاع ويعلم وإن طال الوقت والزمن. كما أنه ينقص الرواية الواردة فى البخارى تحديد وقتها ومتى تم ذلك؟ وكيف تم وبحضور من وأين؟ حيث إن قبر فاطمة 1 غير معروف ومختلف فيه([2]) فكيف يتحتم معه الدفن عند قبرها 1. وكان الأولى فى حالة إرسال الرأس مع موكب آل البيت السبايا (وهو ما لا نقره أيضًا) أن تدفن بكربلاء حيث الجسد حيث إن الثابت من المصادر التاريخية أن ركب آل البيت ذهب لكربلاء للزيارة قبل أن يأتى المدينة (تاريخ الطبرى 6/266، وابن الأثير 4/36، مقتل الحسين للموسوى 435). فذلك ما يرتضيه آل البيت ذاتهم ويسكن ثائرتهم ويتقبله العقل السليم، أما أن يرسل يزيد بالرأس إلى كربلاء حيث معقل الشيعة وأنصار الحسين والثائرين حزنًا على مقتله فهو نوعًا من الخلل العقلى الذى ربما أطاح بيزيد ودولته والانقلاب عليه فى هذا الحين. وعليه فمن المستبعد جدًّا دفن الرأس بالمدينة أو بكربلاء.

2- كثرة المصادر التاريخية وأقوال الحفاظ وأئمة العلم على أن الرأس دفنت فى أول الأمر بدمشق (بخزائن السلاح – ثم باب الفراديس)([3])، مثل ياسين بن مصطفى الغرضى فى [النبذة اللطيفة فى المزارات الشريفة ص 197، وخليل الظاهر، فى كتابه زبدة كشف الممالك وبيان الطرق والمسالك، ص 45] ومحمد بن قاسم بن يعقوب فى كتاب [روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار ص 48] وابن فضل الله العمرى فى [مسالك الأبصار ج 1 ص 220] وابن الطولونى وابن أبى الدنيا والذهبى فى [تاريخ الإسلام ص 67] والمقريزى فى [الخطط ج 1 ص 430] وعثمان مدوخ بكتاب [العدل الشاهد فى تحقيق المشاهد 132] وابن كثير فى [البداية والنهاية ج 8 ص 204] وابن عساكر فى [تاريخه فى ترجمة ريا حاضنة يزيد بن معاوية] وسبط الجوزى فى [تذكرة خواص الأمة ص 150] (ذكر أقوال عديدة) وسعاد ماهر فى [مخلفات الرسول فى المسجد الحسينى 39] ومحمد زكى ابراهيم [مراقد آل البيت بالقاهرة] وعلى شلبى، [زينب بطلة الفداء]، وعائشة عبد الرحمن، [زينب بطلة كربلاء]، هذا بالإضافة إلى المؤرخين الذين أيدوا دفن الرأس بعسقلان([4]) والذين بالتبعية أيضًا أيدوا دفن الرأس بالشام مثل: ابن ميسرة، والقلقشندى، والسايح الهروى، والملك المؤيد صاحب تاريخ حماة، والسمهودى فى أخبار الوفاة، والسخاوى فى تحفة الأحباب، والقرمانى فى أخبار الدول، ومخير الدين الحنبلى فى الأنس الجليل، وابن إياس، وسبط الجوزى، والمقريزى وغيرهم الكثير. الأمر الذى يقطع ويؤكده جمهور المؤرخين بعدم دفن الرأس بالمدينة أو كربلاء. أما باقى الأماكن التى قيل أن الرأس دفن بها (كمرو) بخرسان فتستند إلى أقوال ضعيفة ومنقوضة كما جاء فى [نهاية الأرب للنويرى ج 18 مجلد 2 خط وأحسن التقاسيم فى معرفة الأقاليم، ص 333)، لأن أبا مسلم الخراسانى الذى قيل أنه نقل الرأس من دمشق لما استولى عليها وبنى عليه الرباط (بمرو) لم يكن موجودًا بالشام وقت فتحها؛ ولأنه من غير المقبول أن يأذن الخليفة عبد الله بن علىِّ بن عباس لمولاه أبا مسلم بنقل الرأس الشريف لكى يدفنه (بمرو)؛ ولأن الخليفة نفسه لو ظفر بالرأس لأظهره للناس ليزدادوا – كما قيل بحق – غضبًا على بنى أمية. وهذا هو تحليل الدكتورة سعاد ماهر([5])، إلا أنها لم تأخذ فى الاعتبار قوة العلويين والشيعة فى هذا الوقت، وإن ظفرهم بالرأس سوف يضفى عليهم قوة دينية وسياسية كبيرة وهو ما أدركه العباسيون وفطنوا إليه مما دفعهم إلى إخفاء الرأس عن العلويين بالتحديد، وذلك لأن نيتهم كانت مبيتة إلى الاستئثار بالخلافة دونهم وهم يعلمون قوتهم الكبيرة التى اعتمدوا عليها فى قيام دولتهم، أما إظهار الرأس ليزداد الناس غضبًا على بنى أمية فى هذا الوقت فقد فقد معناه، لأن العباسيين هزموا الأمويين ودخلوا عاصمتهم دمشق، وفر آخر خلفائهم هاربًا نحو مصر وقد تم قتله عند أبو صير بالفيوم. وعليه لم يكن هناك داع من إظهار الرأس فى هذا الحين ليزداد الناس بغضًا لبنى أمية، بل إن الخطر الجديد الذى ظهر للعباسيين هو أبناء عمومتهم العلويين، فكان الخوف منهم إذا ما حصلوا على الرأس الشريف هو الباعث الحقيقى لإخفاء الرأس لا إظهاره. حتى لا يقوض عليهم العلويون دولتهم الوليدة. وكذلك هناك من قال إن الرأس بحلب وهو قول ضعيف فقد جاء فى [تاريخ حلب لابن الشحته ص 87] أن الرأس مدفونة فى حلب وسط جبل جوشن وقد بنى عليه الملك الصالح ابن الملك العادل نور الدين، ولكنه لم يذكر متى وكيف جيء بالرأس الشريف؟.

 



([1]) الحسين عليه السلام، على جلال الحسينى، ص 75، المطبعة السلفية، 1349 هـ.

([2]) وفى  ليلة الثلاثاء 3 من رمضان سنة إحدى عشرة توفيت السيدة الزهراء، وهى بنت ثمان وعشرين سنة. وقبيل وفاتها كانت فرحة مسرورة لعلمها باللحاق بأبيها الذى بشرها أنها تكون أول أهل بيته لحوقًا به. وفى رواية عن الصادق: توفيت فى الثالث من جمادى الآخرة سنة إحدى عشرة من الهجرة، وروى أنها توفيت لعشر بقين من جمادى الآخرة، وقيل لثلاث عشرة ليلة خلت من ربيع الآخر ليلة الأحد. وعن أبى عباس: فى الحادى والعشرين من رجب. أما الأرجح فهو ما قاله المدائنى والواقدى وابن عبد البر فى الاستيعاب أنها توفيت ليلة الثلاثاء 3 من رمضان، وكذلك روى الحاكم فى المستدرك. واختلف فى موضع دفنها، فقيل دفنت فى بيتها، وقيل دفنت فى البقيع وسوى على حول قبرها قبورًا مزورة حتى لا يعرف أحد موضعه:

ولأى الأمـور تـدفـن سـرًّا

بضعة المصطفى ويعفى ثراها

وثوت لا يرى لها الناس مثوى

أى قدس يضـمـه مـثواهـا

وعن جعفر بن محمد أنه كان يقول: قبر فاطمة (رضى الله عنها) فى بيتها الذى أدخله عمر بن عبد العزيز فى المسجد. وبيتها اليوم حوله مقصورة وفيه محراب، وهو خلف حجرة النبى J. [أخبار مدينة الرسول J، 75 – 76].

([3]) كانت أبواب دمشق حينئذ فى العصر الأموى تتمثل فى (باب الشرقى وباب الدرج وباب الصغير وباب توما وباب الجايية وباب الفراديس)، راجع الطبرى ج 5 ص 547، والفراديس بلغة الروم تعنى البساتين، وهذا الباب هو الرابع من أبواب جامع دمشق وعليه منارة، وينسب إلى محلة كانت تسمى الفراديس وهى الآن خراب، راجع النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى، ص 4 : 157 وص 148.

([4]) مدينة بالشام من أعمال فلسطين على ساحل البحر المتوسط، معجم البلدان، دار صادر 4/122.

([5]) د. سعاد ماهر، مخلفات الرسول فى المسجد الحسينى، ص 39 وما بعدها.

Rate this item
(0 votes)
  • Last modified on الخميس, 01 حزيران/يونيو 2017 15:53
  • font size

ليالى أهل البيت والاحتفالات

ستقام بالقاهرة ليلة أهل البيت الثامنة بعد المائة يوم الجمعة 3 ذوالحجة 1438هـ الموافق 25 أغسطس2017م.