Strict Standards: mktime(): You should be using the time() function instead in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 32

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 28

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 120

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 123

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 46

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 106

Strict Standards: Only variables should be passed by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/content/facebooklikeandshare/facebooklikeandshare.php on line 357
أوصاف الإمام القائم وأخلاقه - مجلة الإسلام وطن

Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/islamwat/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512

أوصاف الإمام القائم وأخلاقه

سماحة مولانا الإمام المجدد حجة الإسلام والمسلمين فى هذا الزمان السيد محمد ماضى أبو العزائم نفعنا الله بكم.. نرجو من سماحتكم التكرم ببيان أوصاف الإمام القائم وأخلاقه، مع بيان أفضل الأئمة القائمين، حتى نتعرف عليهم وننتفع بهم....

فأجابه الإمام المجدد السيد محمد ماضى أبو العزائم

 

أوصاف الإمام القائم وأخلاقه

€ سماحة مولانا الإمام المجدد حجة الإسلام والمسلمين فى هذا الزمان السيد محمد ماضى أبو العزائم نفعنا الله بكم.. نرجو من سماحتكم التكرم ببيان أوصاف الإمام القائم وأخلاقه، مع بيان أفضل الأئمة القائمين، حتى نتعرف عليهم وننتفع بهم.

فأجاب سماحته قائلاً:

يا بنى: أئمة الهدى هم الروح السارية في الجسد الإسلامي، ليحيا حياةً طيبةً عاملاً لله ولرسوله o، وهم خلفاء رسول الله o الذين يحفظ الله بهم شريعته، ويعينهم فيسيرون في الناس بسيرة رسول الله o، محافظين على الأحكام من أن يغيرها أو يعمل بخلافها المفسدون، وهم على يقظة تامة لحراسة الشريعة المطهرة، وتعظيم شعائر الله تعالى، وإقامة حدوده سبحانه، والمسارعة إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهم الذين يمنعون الجاهلين من أن يسيروا بغير سيرة رسـول الله o، خوفًا من ضياع الشريعة، وفساد جماعة المسلمين بما يقوم به أهل الضلال بين العامة، فيغيرون أحكام الله تعالى بالبدع والضلالات بآرائهم الفاسدة، وعقائدهم الزائغة، بالكيد والخديعة التي يخدعون بها قلوب العامة فيخرجونهم من حصن الشريعة المطهرة، ويوقعونهم في مساخط الله تعالى ومخالفة رسوله o. وهؤلاء الأئمة بهم قوام الدين وحياة الشريعة وحفظ أركانها، قال سيدنا عثمان ابن عفان 0: مَا يَزَعُ ٱلسُّلْطَانُ أَكْثَرَ مِمَّا يَزَعُ ٱلْقُرْآنُ.

- إذا تهاون أئمة المسلمين في القيام بواجبهم تمكن الخوارج المفسدون من الأمة فأفسدوا العامة وشغلوا الخاصة، وإن الخارج على المسلمين بسيفه أخف ضررًا من الخارج بعقيدته الزائغة ورأيه المفسد، لأن القلوب تميل إليه فيتفرق المسلمون بعضهم على بعض؛ لأن الأمة ما اتحدت على الحق فالله تعالى معها ورسول الله o معها، ومتى اختلفت الأمة التفت الله بوجهه الجميل عنهم ووكلهم إلى أنفسهم، قال تعالى: )وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ( (آل عمران: 103).

 أخلاق الأئمة.. وهي أربعة:

معلوم أن هؤلاء الأئمة هم القائمون بإعلاء كلمة الله وإحياء سنة رسول الله o، وهم نوابه o وورثة شريعته والقائمون مقامه o، فكمالهم أن يتخلقوا بأخلاقه o فيما يتعلق بحفظ الأمة وتدبير شئونها كما قال تعالى: )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء للهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ( (النساء: 135)، وقد بين الله I أخلاقه في نفسه o فقال سبحانه: )خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ( (الأعراف: 199). وبين I أخلاقه o مع أمته فقال جل وعز: )فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ( (الحجر: 94). وقد بينت لك مجمل هاتين الآيتين في مواضع شتى في الكتب السابقة فراجعها تُحَصِّل عِلْمَ أخلاقه o.. ومن أشرف صفاتهم:

1- التعصب بالمعنى الأكمل للدين حتى يبلغ بهم التعصب من الحمية مبلغًا يجعل الرجل منهم يستهين بحياته عند المقتضيات، ويرخص عنده كل غال، ويبذل كل عزيز حتى لا تأخذه في الله لومة لائم، وقد تمكن أعداء الدين من إطفاء نور هذا الْخُلُقِ الذي عليه مدار السعادة في الدنيا والآخرة حتى جعلوا أكمل الأخلاق وأشرف الصفات سُبَّة، وساعدهم على ذلك مـن لا خلاق لهم من عبيد الدرهم والدينار الطامعين فيما يفنى، فإذا رأوا ذا تعصب في الدين وغيرة عليه، قالوا: هذا متعصب جامد، حتى صار الحسن قبيحًا والقبيح حسنًا، وقد بينت فضل التعصب في كتاب (الإسلام نسب)، وأنه الأساس الأول الذي به يظهر الحق ويعلو.

2- ومن أخلاقهم: الغيرة لله تعالى ببذل ما في الوسع للمحافظة على حرمة الشريعة بالحمية - حمية المؤمنين - حتى يحفظ الله تعالى المسلمين من أن يدخل عليهم فساد في دينهم، من أعداء الدين العاملين على إطفاء نور الله تعالى بأفواههم، والله I أجل وأعظم من أن يمكن أعداءه من أهل دينه. قال تعالى: )إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ( (الحجر: 9)، وكم لله من أحباب رخصت – والله - دماؤهم في هذا الجانب العظيم، ورغبوا في الآخرة بالشهادة في سبيل الله تعالى، وأهل الغيرة يسارعون إلى كبح جماح الأعداء بكل أنواع الوسائل، والتضييق عليهم خصوصًا المجاهرين بعداوة الشريعة المطهرة، وإشاعة الأباطيل في رسول الله o، الذين يبذلون الأنفاس بالكتابة والكلام والاستعانة بالقوة والحيل من فتح دور للعلوم المفسدة للأخلاق والعقائد، ومستشفيات، وإظهار الرحمة بالحيوانات ليلبسوا الحق بالباطل ويموهون على العامة، قال تعالى: )يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ( (التوبة: 32).

3- ومن أخلاقهم: يقظة القلب في كل الأوقات احتياطًا من مكر الماكرين مهما أظهروا من الملق والكيد، مع أخذ الحذر من الغفلة والنسيان في معاملة أعداء رسول الله o، المتسترين بما يخفى على أهل الغفلة الجاهلين بمقاصد الأعداء، قال تعالى: )وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ( (هود: 113).

4- ومن صفاتهم: الاستغاثة بالله تعالى عند الجهاد، وملازمة الشكر له تعالى على كل حـال لأن كل أحوال المؤمنين خير.

ولهم صفات أخرى قلبية وهي ابتغاء فضل الله ورضوانه، وتمني الشهادة، وحب إعلاء كلمة الله وإحياء سنة رسول الله o، والفرح بفضل الله وبرحمته، ودوام الاستغفار، والتوبة بالرغبة والرهبة، والخشية من الله تعالى التي تنتج نظر الأمير إلى نفسه بعين الاحتقار وإن عظمه الله في عيون خلقه، واعتقاده أنه رجل من المسلمين له ما لهم وعليه ما عليهم، حتى لا يميز نفسه بشيء دونهم طمعًا في نيل عظيم فضل الله الذي دونه الدنيا وما فيها، ومحافظة على دوام الصفاء معهم، وحرصًا على نيل رضوان الله الأكبر.

أفضل الأئمة القائمين

1- وارث سيدنا رسول الله o: معلوم أن القائمين بالدعوة إلى الله أنواع، فخيرهم وأنفعهم من جمله الله تعالى بقوة الإيمان، وبمعرفته سبحانه، وبعلم حكمته وأيامه وأحكامه، وهذا هو وارث رسول الله o، وهو السعادة العظمى لمن سلم له، وحصن الأمن لمن اقتدى به، وهو المعني بقوله o في الحديث القدسي عن الله: ﴿مَنْ آذَىٰ لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ﴾؛ لأنه الصورة الكاملة لرسول الله o، والخليفة القائم لله بالله، مجدد المنهاج، ومقيم الحجة، ومبين المحجة، وهو المراد بقول الله تعالى: )إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ( (فاطر: 28)، بنصب اسم الجلالة.

2- الزاهد العابد: ثم يلي هذا الفرد رجل منحه الله الورع في دينه والخشوع في عبادته، وهو الزاهد العابد.

3- أهل المعاملة: ثم يلي هذا رجل منحه الله الرحمة في قلبه والشفقة على عباده، وهو من أهل المعاملة.

4- المتخلق بالأخلاق الجميلة: ثم يلي هذا رجل زكى الله نفسه، وطهر أخلاقه حتى ذلت نفسه في عينه، وهو المتخلق بالأخلاق الجميلة.... وكل واحد من هؤلاء يجمل السالك على يده بما جمله الله به، وكلنا نعلم أن الله يهب على الأخلاق ما لا يهبه على غيرها، فكل مسلم لا يتربى على يد مرشد لا يذوق لذة الإيمان، ولا لذة التقوى، وربما اغتر بأعماله فأفسد إبليس عليه حاله، وكم سالك زلت به قدمه، وواصل ارتد على وجهه، ولا أمان لمكر الله، فالسالك على يد المرشد في حصون الأمن من وسوسة الشيطان وخدع النفس، وبه ينال الرقي إلى مقامات اليقين من التوبة، والخوف، والرجاء، والمحبة، والتوكل، والمشاهدة، والرضا، والصبر، وغيرها، حتى يبلغ مقام المقربين، ويكون مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

 

إذن يتعين على كل مسلم أن يتلقى تلك الأسرار، وأن يقتدي بالمرشد في الأعمال ليكون أشبه الناس برسول الله o، وكل مسلم لم يتلق العلم من العالم الرباني، ولم يقتد بالمرشد الكامل يخشى عليه من الشرك الخفي، أو الأخفى، من الغرور بالنفس والعمل والنسب والجاه.

Rate this item
(1 Vote)
  • Last modified on الخميس, 03 آب/أغسطس 2017 14:02
  • font size

ليالى أهل البيت والاحتفالات

ستقام بالقاهرة ليلة أهل البيت الثامنة بعد المائة يوم الجمعة 3 ذوالحجة 1438هـ الموافق 25 أغسطس2017م.