Strict Standards: mktime(): You should be using the time() function instead in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 32

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 28

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 120

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 123

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 46

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 106

Strict Standards: Only variables should be passed by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/content/facebooklikeandshare/facebooklikeandshare.php on line 357
المسجد الأقصى في الإسلام - مجلة الإسلام وطن

Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/islamwat/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512

المسجد الأقصى في الإسلام

بيت المقدس: اسم لمكان معروف في أرض فلسطين، وأصل التقديس التطهير، وهذا الاسم يطلق الآن على المدينة التي فيها المسجد الأقصى ولا يطلق على مكان العبادة الخصوصي عند علماء اللغة، أما عند أهل الفقه والتاريخ فالاسم دائر بين المعنيين، وتسمى المدينة الآن (القدس)...

الدكتور أحمد محمود كريمة 

المسجد الأقصى في الإسلام

المسجد الأقصى معهد الأنبياء D، ومتعهد الأولياء 4، وثاني البيت الحرام في البناء، وأولى القبلتين حال الابتداء([1])، له في الإسلام شرف عظيم، ومقام كريم، فهو نهاية رحلة الإسراء، وبداية رحلة المعراج )سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ( (الإسراء: 1)، فقد دنا رسول الله J من ربه U مقامًا لم يبلغه الخليل ولا الكليم، ولا وصل إليه ملك مقرب، ولا نبي مكرم، وقد أمّ في ذلك المسجد النبيين D، في ليلة مباركة، صعد فيها منه إلى أعلى عليين، وقد توافرت النصوص وتعاضدت الأخبار والآثار على فضله فمن ذلك:

أ- من القرآن الكريم: قول الله I: )سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ( (الإسراء: 1).

فلو لم يكن للمسجد الأقصى من الفضيلة غير هذه الآية لكانت كافية، وبجميع البركات وافية؛ لأنه إذ بورك حوله، فالبركة فيه مضاعفة.

وقوله U لنبي إسرائيل: )ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَّادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَّقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ( (البقرة: 58).

فلم يخص الله تعالى مسجدًا سواه، بأن وعدهم أن يغفر خطاياهم بسجدة فيه دون غيره إلا بفضل خصه به.

وقوله تبارك اسمه إخبارًا عن إبراهيم ولوط C: )وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ( (الأنبياء: 71)، وقوله تقدست صفاته: )وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَّمَعِينٍ( (المؤمنون: 50)، وقوله تعالى: )ادْخُلُوا الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ( (المائدة: 21).

ب- من السنة النبوية: أخبار صحيحة منها قوله J: (لا تشد الرِّحال إلا إلى ثلاث مساجد: المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجدي هذا)([2]).

وعن أبي ذر 0 قال: قلت: يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أولاً؟ قال: (المسجد الحرام)، قلت: ثم؟ قال: (المسجد الأقصى)..([3]) الحديث.

ج- وردت آثار في فضله: عن جمهرة من السلف الصالح 4، منهم عبد الله بن عمر وأنس بن مالك وعبد الله بن عباس ومعاذ بن جبل وعطاء 4.

وقد صنف العلماء القدامى مصنفات وافية في شرفه وفضله فمن ذلك:

الجامع المستقصى في فضايل المسجد الأقصى لابن عساكر، وإتحاف الإخصا بفضائل المسجد الأقصى للسيوطي، وفضائل بيت المقدس للخطيب المقدسي، وفضائل بيت المقدس وفضل الصلاة فيه جمع محمد الكينجي، والفضائل لبيت المقدس لأبي بكر الواسطي، ولأبي إسحاق المكناسي.

بعض قضايا ذات صلة:

1- بيت المقدس: اسم لمكان معروف في أرض فلسطين، وأصل التقديس التطهير، وهذا الاسم يطلق الآن على المدينة التي فيها المسجد الأقصى ولا يطلق على مكان العبادة الخصوصي عند علماء اللغة، أما عند أهل الفقه والتاريخ فالاسم دائر بين المعنيين، وتسمى المدينة الآن (القدس) ووجدت هذه التسمية أيضًا في كلام العرب، قال الشاعر:

لا نوم تهبطي أرض القدس

وتشربي من خير ماء بقدس

2- حكم زيارة المسجد الأقصى: أجمع الفقهاء على فضل المسجد الأقصى وعلى استحباب زيارته والصلاة فيه([4]).

3- تعارف المسلمون مؤخرًا على الاحتفال بمناسبتين: أولهما في أواخر شهر رجب مناسبة معجزة الإسراء والمعراج، وهما ترتبطان بالمسجد الأقصى بصريح النص القرآني، وثانيتهما في منتصف شهر شعبان، مناسبة تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، )سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ للهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ( (البقرة: 142).

- ويا كل مرابط بالنفس والنفيس وبالقلم الطاهر واللسان الصادق، ويا كل غيور على أولى القبلتين وثاني الحرمين: )اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ( (آل عمران: 200).

وليكن المسجد الأقصى في نفوس الأجيال معلمًا من معالم الإسلام لا يزول ولا يحول، والله غالب على أمره.

 



([1]) مسالك الأبصار لابن فضل الله العمري.

([2]) فتح الباري 3/163، وصحيح مسلم 2/976.

([3]) صحيح مسلم 1/370.

([4]) المجموع 3/22.

Rate this item
(0 votes)
  • Last modified on الأربعاء, 28 حزيران/يونيو 2017 09:02
  • font size

ليالى أهل البيت والاحتفالات

ستقام بالقاهرة ليلة أهل البيت السابعة بعد المائة يوم الجمعة 6 شوال 1438هـ الموافق 30 يونيه 2017م، والثامنة بعد المائة يوم الجمعة 5 ذوالقعدة 1438هـ الموافق 28 يوليو 2017م.