Strict Standards: mktime(): You should be using the time() function instead in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 32

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 28

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 120

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 123

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 46

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 106

Strict Standards: Only variables should be passed by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/content/facebooklikeandshare/facebooklikeandshare.php on line 357
أفيقوا أيها المسلمون .. فتنة التكفير والإرهاب .. صناعة من؟! - مجلة الإسلام وطن

Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/islamwat/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512

أفيقوا أيها المسلمون .. فتنة التكفير والإرهاب .. صناعة من؟!

المتأمل في حياتنا نحن المسلمين والعرب يجد أمرًا غريبًا.. هناك من رسخ لإفساد حياتنا، تارة باسم المدنية، وفي الجانب الآخر من يضع الفتنة باسم الإسلام، وهي بضاعة المتنطعين، وهم المتشددون والمتشدقون باسم الفرقة الناجية، وما دونهم غير مسلمين، فقد أفسدوا علينا مأكلنا ومشربنا ومساجدنا، وقد وجد الغرب أن هذه الأسلحة مهمة لمحاربة المسلمين بأيدي هؤلاء المتمسلمين!!....

محمد الشندويلى

أفيقوا أيها المسلمون ..

فتنة التكفير والإرهاب .. صناعة من؟!

المتأمل في حياتنا نحن المسلمين والعرب يجد أمرًا غريبًا.

هناك من رسخ لإفساد حياتنا، تارة باسم المدنية، وفي الجانب الآخر من يضع الفتنة باسم الإسلام، وهي بضاعة المتنطعين، وهم المتشددون والمتشدقون باسم الفرقة الناجية، وما دونهم غير مسلمين، فقد أفسدوا علينا مأكلنا ومشربنا ومساجدنا، وقد وجد الغرب أن هذه الأسلحة مهمة لمحاربة المسلمين بأيدي هؤلاء المتمسلمين!!.

وفعلاً نجح الغرب في صناعة الثورات.. واستخدام خارطة الطريق.. وغيرها من الكلمات التي شقت علينا صفو حياتنا!!.

وها هي أمريكا تحلم بوضع يدها على المنطقة العربية وإحداث خلل باسم الفوضى الخلاقة، وهذا مخطط التقسيم والتفكيك، كما حدث في السودان أولاً، وثانيًا: العراق، وها هي سوريا التي ضاعت واليمن وليبيا، وتبقى إسرائيل لم يمسها شوكة واحدة مما حدث، وهذا خير دليل على أنه الكيان الأكبر والمسيطر في منطقتنا العربية والإسلامية.

وها هي مصر تتقلب على صفيح ساخن تارة من الإرهاب، وتارة من الجماعات والإخوان وكلهم عملة واحدة، والذي يفرق بينهما يكون مخطئًا، وهذا واضح وضوح الشمس في كبد السماء، وها هم داعش صناعة الغرب وأيضًا من قبلها طالبان، وابن لادن، والظواهري والقتلة، هم القتلة، من يمشون خلف أمريكا، ولا علاقة لهم بالإسلام لا من قريب ولا من بعيد، هي مسألة شكلية فقط، لحية وسترة وجلباب قصير، ناهيك عن كل الرذائل التي ترتكب من قتل وسرقة وغيرها من الأفعال التي يعف اللسان عن ذكرها، فهل هؤلاء مسلمون؟!.

"البصيرة".. قناة التكفير

وكما أن قضية التكفير التي خُصص لها قناة فضائية باسم الإسلام، وهي قناة البصيرة والتي تقودها أسرة الدكتور محمود رضواني وأخيه، ومن يليه، تخصصوا في التكفير، وخصوصًا التصوف ومحاربته بكل صوره وأشكاله، ولم يعلم هذا الرجل بقناته ويا ليتها بصيرة، ولكنها قناة الكفيفة التي لم تبصر أبدًا..

وأقول لهؤلاء وأمثالهم: أنتم عقبة في وجه الإسلام الصحيح، الإسلام المعتدل الوسطى، أنتم لا تقرأون.

وقد حذر الرسول J من التسرع في اتهام المسلم غيره من المسلمين بالكفر؛ لأنها تعود عليه إن لم تكن في أخيه.. ففي الحديث أن رسول الله J قال: (إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما).

والخلاصة: أن تكفير الناس على الشاشات أمر خطير منهي عنه، وتكمن خطورته فيما يترتب عليه من استحلال دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم.

ومن هنا تأتي ضرورة نهضة العلماء الربانيين الذين يحملون راية الوسطية وفقه التيسير لبيان الأخطاء الفكرية التي تقع فيها بعض الجماعات، فالفكر لا يعالج إلا بالفكر.

وكما أني أذكر هنا ونحن بصدد ذكر تلك الجماعات والمجتمع المعاصر يعاني منهم أشد معاناة؛ لأنهم نصبوا أنفسهم أوصياء على الإسلام بفكر صحراوي جاف، فانتشر الغلو، وانتشر التشدد، فرأينا أناسًا طغوا فوق سطح حياتنا اليومية فجعلوا الحياة مُرة باسم الإسلام للأسف!.

وقد قرأت بعض البحوث عن هؤلاء، وخصوصًا البحوث الصحية، فوجدنا أن سلوكهم العدواني ناتج من أمراض عقلية وأمراض اجتماعية، انعكست علينا في التعامل معهم.

وكم أتمنى من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ألا يقرأوا لهؤلاء، ولا يسمعوهم ويغلقوا الأبواب في وجوههم؛ لأنهم خطر أكبر على المجتمعات الإسلامية وغيرها.

ومما لا شك فيه أن هناك اتصالاً واضحًا بين مصطلحات العنف والتعصب والتطرف والإرهاب؛ لأن الغلو مثلاً يعني مجاوزة الحد ويؤدي إلى التعصب، وبالتالي ما نجده من إرهاب ومقاطعة المجتمع والدماء بحجة أن هذا جهاد، وهو في حقيقته إفساد.

 

وأخيرًا: أطلب من القادة العرب والمسلمين، أن يعطوا الأزهر الشريف وعلماء الصوفية كل الوسائل المتاحة للوقوف في وجه هؤلاء، وأنهم القادرون بما يمتلكون من سلاح العلم الوسطي والفكر المستنير، وهذا السلاح القوي هو القادر على لملمة الشباب المسلم من ضحالة الفكر الإرهابي الكامن في الجماعات الإرهابية، وليس لي إلا أقول قول الحق سبحانه: )وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا( (البقرة: 143).

Rate this item
(0 votes)
  • Last modified on الخميس, 30 آذار/مارس 2017 16:08
  • font size

ليالى أهل البيت والاحتفالات

ستقام بالقاهرة ليلة أهل البيت الرابعة بعد المائة يوم الجمعة 3 رجب 1438هـ الموافق 31 مارس 2017م، والخامسة بعد المائة يوم الجمعة 9 شعبان 1438هـ الموافق 5 مايو 2017م.

وسيقام بمشيخة الطريقة العزمية مولد الإمام علي بن أبي طالب يوم الإثنين 10 أبريل 2017م، والاحتفال بليلة الإسراء والمعراج يوم 23 أبريل، والاحتفال بمولد الإمام أبي العزائم 24 أبريل، والاحتفال بمولد السيدة زينب والسيدة آمنة بنت وهب يوم 25 أبريل 2017م.