Strict Standards: mktime(): You should be using the time() function instead in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 32

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 28

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 120

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 123

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 46

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 106

Strict Standards: Only variables should be passed by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/content/facebooklikeandshare/facebooklikeandshare.php on line 357
من تفجير ديمونة إلى تحرير الجليل وحلب.. هي الحرب إذن 2-2 - مجلة الإسلام وطن

Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/islamwat/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512

من تفجير ديمونة إلى تحرير الجليل وحلب.. هي الحرب إذن 2-2

مُجدّدًا تنطلق داخل الكيان الصهيونى صفّارات الإنذار السياسية والعسكرية مُحذّرة من احتمالات (حرب كبيرة) قادمة، وأن زيارات نتنياهو الأخيرة إلى عواصم القرار الدولي (واشنطن – موسكو – بكين) تأتى في هذا السياق، وأن الدافع لهذه الحرب هو تنامي قوة محور المقاومة المُمتد (من إيران إلى سوريا فحزب الله في لبنان والجهاد وحماس في غزّة) وامتلاكه لأسلحة نوعيّة جديدة ستقلب موازين القوى مع (إسرائيل)...

الدكتور رفعت سيد أحمد

 

من تفجير ديمونة إلى تحرير الجليل وحلب.. هي الحرب إذن 2-2

ثانيًا: تلك هي توقّعات وتساؤلات النُخبة العسكرية والإعلامية الإسرائيلية عن (الحرب القادمة)، ماذا عن الاحتمالات من الجانب الآخر، جانب (محور المقاومة)، بالتأكيد ليس هناك سيناريوهات منشورة لدى هذا المحور عما سيفعله، ومن المنطقي ألا تكون؛ لأن الحرب خدعة، وما يُقدّم من تصريحات، بما فيها التصريحات المشهورة للسيّد حسن نصر الله، هي من قبيل الحرب النفسية الناجحة، التي يعلم (السيّد) أن عدوه يأخذها بجدية تامة لمعرفته أن هذا (المقاتل) سبق للعدو الصهيوني اختبار أقواله وأفعاله عبر تجربة العدو المريرة معه وهزائمه المتتالية منه منذ (1982 حتى انتصاري 2000 و2006م) [هذا الرجل لا يكذب.. هذه هي خلاصة تحليلهم لشخصيّته طيلة الـ35 عامًا الماضية] هو لا يكذب بل يقول دائمًا الصدق؛ ومن ثم تؤخذ كل أقواله بجدّية وليس باستخفاف كما يفعل بعض إعلام الخليج المُدجّن، بالوهّابية والأمركة، الكارِه لكل مقاوم سنّيًّا كان أو شيعيًّا!! .

* على أية حال.. ما يرشح من معلومات على طرفي المواجهة (الإسرائيلي) و(العربي/ الإيراني/المقاوم) يقول أن الحرب هذه المرة، لن تقف عند حدود الدفاع عن النفس في لبنان أو غزّة أو سوريا، وسوف يتم نقلها إلى داخل أرض العدو، وسيتم استهداف مفاعل ديمونة؛ وهذا المفاعل الذي أنشئ عام 1958م بمساعدة فرنسية و1500 من العلماء الإسرائيليين مع خبرة فرنسية والماء الثقيل من النرويج، وبتمويل 500 مليون دولار ألمانى، وحماية دولية أميركية.. هذا المفاعل الذي بدأ يشيخ ويضعف، وتتسرّب آثاره الإشعاعية الآن إلى حدود مصر والمنطقة العربية المحيطة، إذا ما استهدف بأقل أنواع الصواريخ قوة، سوف ينفجر لأن معدّلات أمانه ضعيفة الآن للغاية وحتى العلماء الصهاينة أكّدوا ذلك في أكثر من مناسبة !!.

إذن ديمونة سينفجر.. وإذا ما انفجر فإن اتجاه الحرب ونتائجها سيتحدّد فورًا؛ لأن نصف الكيان الصهيوني سيتأثّر صحّيًّا وعسكريًّا وحياتيًّا وستتغيّر ملامح المنطقة كلها، وأظنّ أن على مصر أن تنتبه لهذا الخطر وأن تلحق بقطار المقاومة وأن ترفض أن تشارك (السعودية) في حلف مع الصهاينة؛ لأن ذلك سيأتي عليها بنتائج سلبية استراتيجية، فمصر عربية قدرًا ومصيرًا ومصالح!! ومن لم يفهم ذلك فهو إما جاهل أو مُتواطئ.

ثالثًا: وحتى إذا لم يتم استهداف ديمونة وتفجيره من الخارج بصاروخ أو من الداخل بفعل تهالكه وقِدَمه، فإن (حاويات الأمونيا) في حيفا التي هدّد السيّد حسن نصر الله مؤخّرًا باحتمالات قصفها في أية معركة مقبلة، ستمثّل بديلاً كارثيًّا لتدمير جزء مهم من بنية الاستقرار والأمن الصهيوني حيث ستؤدّى مباشرة عملية قصف هذه (المخازن) إلى قتل ما لا يقل عن 17 ألف إسرائيلي في حيفا والمستعمرات المحيطة بها، فوفقًا للدراسات الصهيونية – المنشورة حديثًا - فإن صاروخًا واحدًا لحزب الله من الشمال قادر على ضرب المنطقة الصناعية (في حيفا) وبالمناسبة كان ذلك في إمكان حزب الله عام 2006م ولكنه لتقديرات استراتيجية لبنانية لم يفعل، هذه المرة سيفعل خاصة إذا ما تم توسيع رقعة العدوان الصهيوني فإن صواريخ حزب الله (150 ألف صاروخ في أقل التقديرات الاستراتيجية العالمية) سيؤدّى واحد منها فقط إذا ما ضرب على هذه الحاويات أو المخازن إلى تسرّب 2400 طن أمونيا في المنطقة الصناعية في خليج حيفا (أي خُمس كمية الغاز الموجودة في الخزّان)، قد يؤدّي إلى إفناء وقتل 17 ألف إسرائيلى، بالإضافة إلى 77 ألف إصابة أخرى.  وقد تصل تكلفة الخسائر الصحية لمثل هذه الكارثة الكيميائية إلى 15 مليار دولار.  يُضاف إلى ذلك الأضرار الواقعة على الممتلكات الخاصة والبنية التحتية والتي تُقدّر بعشرات المليارات. ويبلغ ارتفاع خزان الأمونيا الإسمنتي المستدير نحو ثلاثين مترًا، ومساحة سطحه حوالى دونم واحد؛ بينما يقلّ سُمك ذات السطح عن ثلاثة سنتمترات.  ويمتلئ الخزان الذي أقيم قبل 25 سنة بإثني عشر ألف طنٍ من الغاز.

الجدير بالذكر، أنه في حرب يوليو/تموز عام 2006م، كشف تقرير "مراقب الدولة" الصهيونية بأنه في يوم اندلاع الحرب كانت كمية غاز الأمونيا في الخزّان في حيفا 8200 طن، أي أكبر بأربعة أضعاف الكمية المسموح بها خلال الحرب.  ولم يعمل مسئولو المنشأة على إفراغ الخزان من الأمونيا الزائدة، وإبقائها في نطاق الكمية المسموحة.  وفي ما يتعلّق بوضع منشأة الأمونيا أثناء الحرب، وصف "مراقب الدولة" سلوك قيادة "الجبهة الداخلية" بالخطير للغاية!!.

هذا هو السيناريو الثانى تفجير (حاويات الأمونيا في حيفا) بعد سيناريو (تفجير ديمونة) وهو سيناريو كارثي للعدو الصهيونى، ونحسب أنه سيتحقّق لأن محور المقاومة، ساعة هذه الحرب الكبرى لن يكون لديه ما يخسره، أو ما يعمل له حسابًا؛ لأنها ستكون حربًا شرسة ومفتوحة على كل الاحتمالات.

رابعًا: أما السيناريو الثالث المتوقّع من قِبَل محور المقاومة وكتبت عنه (المواقع) والصحافة الصهيونية والأميركية أكثر من مرة (ومنهم موقع ديبكا الاستخباري الصهيوني) منذ العام 2010 وحتى 2017م، فهو قيام حزب الله وفصائل فلسطينية متواجدة في لبنان بتحرير الجليل الأعلى من الصهاينة وتحديدًا الاستيلاء على مستوطنة نهاريا، ما يؤدّي إلى إضعاف استراتيجي في قدرة الجيش والطيران الصهيوني على ضرب الـ5 آلاف مقاتل الذين تم تدريبهم جيّدًا لهذا الهجوم الاستراتيجي، وسيجبر الجيش البري الإسرائيلي على خوض حرب عصابات مريرة، سبق وفشل فيها في حرب 2006م حين حاول أن يفعلها في بنت جبيل وقرى ومدن الجنوب الأخرى. إن هذا التحوّل في الحرب، سيؤذي كثيرًا الدولة العبرية وجيشها الذي زعمت من قبل أنه لا يُقهر.

* أيضًا ... ومع توسّع الحرب، فإن (غزّة) ستقدّم عبر الـ12 صاروخًا بعيدة المدى التي تمتلكه المقاومة بكل فصائلها، والتي ساهمت إيران وسوريا في صناعتها؛ مفاجآت استراتيجية قادمة من الجنوب إلى الشمال كما يقدّم حزب الله مفاجآته من الشمال إلى الجنوب، أما جبهة الجولان والأردن فإن الاحتمالات المؤلمة ضدّ إسرائيل فيها واردة، رغم وجود بعض فصائل المعارضة السورية المتحالفة مع الكيان الصهيونى، ونحسب ما ذرعه الشهيد سمير القنطار ورفاقه الكبار هناك من خلايا مقاومة، سيستمر ولن يضيع هباء، أما (رام الله) النائمة على معسول اتفاقات أوسلو ومخدّرات التنسيق الأمنى، فنحسبها ستستيقظ بعمليات استشهادية وانتفاضات نوعية، تعوّدناها من هذا الشعب المُعلّم عبر المائة عام الممتدّة من عمر الصراع.

إنها الحرب إذن ..

لن تكون سهلة على الطرف الإسرائيلي كما اعتاد، بالتأكيد سيكون قادرًا على البدء بها، وعلى التدمير، والتخريب بجيشه وسلاح جوّه، وعملائه من ساسة وإعلاميين عرب ومن لفّ لفّهم؛ ولكن الثمن المتوقّع أن يدفعه سيكون باهظًا .. وربما تكون فى هذا الثمن بداية النهاية التاريخية لهذا الكيان السرطانى.

 

ومَن يعلم؟.. ربما.

Rate this item
(0 votes)
  • Last modified on الخميس, 01 حزيران/يونيو 2017 14:20
  • font size

ليالى أهل البيت والاحتفالات

ستقام بالقاهرة ليلة أهل البيت السادسة بعد المائة يوم الجمعة 7 رمضان 1438هـ الموافق 2 يونيه 2017م، والسابعة بعد المائة يوم الجمعة 6 شوال 1438هـ الموافق 30 يونيه 2017م.

وسيقام بمشيخة الطريقة العزمية مولد الإمام الحسن عليه السلام وذكرى غزوة بدر الكبرى يوم الأحد 16 رمضان 1438هـ الموافق 11 يونيه 2017م