حكومة العالم الخفية في خدمة الصهيونية (12)

حكومة العالم الخفية في خدمة الصهيونية (12)

islam wattan . نشرت في المدونة 206 لاتعليقات

 بيَّنَّا فيما مضى كيف تأسست دولة فرسان مالطا وأبرز أعضائها ورئيسها وعلاقتها بالدول العربية، وتحدثنا عن علاقتها بالماسونية، وعرَّفنا المتنورين وأهدافهم، وكذلك الحديث عن حكومة العالم الخفية، وعرَّفنا منظمة بيلدربيرغ ومؤتمراتها.

سماحة السيد علاء أبو العزائم

 بيَّنَّا فيما مضى كيف تأسست دولة فرسان مالطا وأبرز أعضائها ورئيسها وعلاقتها بالدول العربية، وتحدثنا عن علاقتها بالماسونية، وعرَّفنا المتنورين وأهدافهم، وكذلك الحديث عن حكومة العالم الخفية، وعرَّفنا منظمة بيلدربيرغ ومؤتمراتها، وعرضنا أهم سمات الحكومة الخفية طبقًا لما ورد بكتاب أحجار على رقعة الشطرنج، ثم وضحنا علاقة الوهابية بالماسونية، وفي هذا اللقاء سنواصل الحديث عن علاقة الإخوان بالماسونية، الذي ختمناه بكلام القيادي المنشق عن الإخوان ثروت الخرباوي.

يستكمل الخرباوي: إلى أن تداخلت أحداث كثيرة في حياتي فأخذت أبحث عن الأصول الفكرية لجماعة الإخوان كيف فكر حسن البنا في إنشاء الجماعة ؟ ولماذا ؟ وما هي الأدوات التي أمسك الإخوان بتلابييها لكي يحققوا هدفهم الأعظم، وقتها وقعت بين يدي مقالات كان الأستاذ سيد قطب قد كتبها في جريدة (التاج المصري) وأثناء بحثي عرفت أن هذه الجريدة كانت لسان حال المحفل الماسوني المصري وكانت لا تسمح لأحد أن يكتب فيها من خارج جمعية الماسون، وهنا عاد ما كتبه الشيخ محمد الغزالي في كتابه (معالم الحق) إلى بؤرة الاهتمام، خرج كتاب الغزالي من الزاوية المهجورة داخل عقلي إلى أرض المعرفة.

الإخوان والماسونية!!

عدت إلى الكتاب الذي كنت قد عزمت على أن لا أعود إليه لأقرأ ما كتبه الشيخ فوجدته يقول في كتابه: إن سيد قطب انحرف عن طريق البنا، وأنه لم يشعر أحد بفراغ الميدان من الرجالات المقتدرة في الصف الأول من الجماعة المسماة الإخوان المسلمين إلا يوم قُتل حسن البنا في الأربعين من عمره، لقد بدا الأقزام على حقيقتهم بعد أن ولى الرجل الذي طالما سد عجزهم، وكان في الصفوف التالية من يصلحون بلا ريب لقيادة الجماعة اليتيمة، ولكن المتحاقدين الضعاف من أعضاء مكتب الإرشاد حلوا الأزمة، أو حُلّت بأسمائهم الأزمة بأن استقدمت الجماعة رجلاً غريبًا عنها ليتولى قيادتها، وأكاد أوقن بأن من وراء هذا الاستقدام أصابع هيئات سرية عالمية أرادت تدويخ النشاط الإسلامي الوليد، فتسللت من خلال الثغرات المفتوحة في كيان جماعة هذا حالها وصنعت ما صنعت، ولقد سمعنا كلامًا كثيرًا عن انتساب عدد من الماسون بينهم الأستاذ حسن الهضيبي نفسه لجماعة الإخوان، ولكنني لا أعرف بالضبط كيف استطاعت هذه الهيئات الكافرة بالإسلام أن تخنق جماعة كبيرة على النحو الذي فعلته؟ وربما كشف المستقبل أسرار هذه المأساة.

ثم قال الخرباوي:” هذا هو نص كلام الشيخ محمد الغزالي، لعله لم يتحسس كلماته وهو يكتب كتابه هذا إلا أنني وجدتني مضطرًّا ونحن في هذا الجو الاستثنائي المشحون من تاريخ مصر إلى أن أتحسس الكلمات، ولكن هل أنا الذي أكتب؟ أنا فقط أنقل ما كتبه الشيخ الغزالي، وأكتب تاريخ ما لم يُنكره التاريخ، هل قال التاريخ أن حسن الهُضيبي وحده هو الذي كان ماسونيًّا؟ أو أن سيد قطب ارتبط معهم بصلات وكتب في صحفهم؟ لا، مصطفى السباعي مراقب الإخوان المسلمين في سوريا كان ماسونيًّا هو الآخر”.

ويضيف الخرباوي: “الموضوع جد خطير لا شك في ذلك، لا يجوز الدخول فيه بمجرد تخمينات أو شكوك، حتى إنني قررت حقيقة أن لا أخوض في هذا الموضوع، ولكن أأترك أمرًا في مثل هذه الخطورة دون أن أفحصه وأتبين حقيقته؟ قد تكون نتيجة البحث في غير صالح الإخوان، وقد تكون النتيجة في صالحهم، وفي كلتا الحالتين يجب أن يستكشف التاريخ هذه الفرضية، ما علاقة الإخوان بالماسونية”.

قال القياديّ السابق في (جماعة الإخوان المسلمين)، الخارج منها عام 2002م (ثروت الخرباوي):

” انكببت في فترة من حياتي على القراءة عن الماسون والماسونيين، وكان مما قرأته أن الأفراد العاديين للماسون لا يعرفون الأسرار العظمى لتنظيمهم العالمى، تلك الأسرار تكون مخفية إلا على الذين يؤتمنون على الحفاظ على سريتها، وتكون هى الهيكل الذى يحفظ كيان الماسونية، وعند بحثى فى الماسونية اسْتَلْفَتَ نظرى أن التنظيم الماسونى يشبه من حيث البناء التنظيمى جماعة الإخوان، حتى درجات الانتماء للجماعة وجدتها واحده فى التنظيمين!!.

وعندما كنت طالبًا في السنة النهائية بكلية الحقوق وقع تحت يدي طبعة قديمة لأحد كتب الشيخ محمد الغزالي، وإذ جرت عيني على سطور الكتاب وجدته يتحدّث عن أن المرشد الثاني حسن الهُضيبي كان ماسونيًّا! لم تتحمل عيني استكمال القراءة فأغلقت الكتاب ووقعت في حيرة مرتابة، كنت في هذه الفترة قد أحببتُ الإخوان وشغفت بتاريخهم، وكنت في ذات الوقت منشدهًا للشيخ محمد الغزالي وخُطبه وكتبه وطريقته الثائرة كان جيلي كله يعتبر الغزالي إمام العصر ومرشد العقل، لذلك كانت كلمات الشيخ محمد الغزالي التي اتهم فيها المرشد الثاني حسن الهُضيبي بالماسونية بمثابة صفعة على مشاعري، أيُهما أُصدّق؟ الإخوان الذين طهرهم الله فأصبحوا جماعة (ربانية) أم الشيخ الإخواني حتى النخاع، العالم الفقيه المجاهد الثائر المجدد محمد الغزالي؟ هل الغزالي يكذب؟! ويكذب علنًا أمام كل الناس!! هل كان حاقدًا فأمسك معوله ليهدم الإخوان؟ أم أنه كان صادقًا وكان الإخوان يعلنون غير ما يُسرّون؟ لم تنتهي حيرتي ولكن وضعتها في زاوية مهجورة من عقلي، لا أقترب منها أبدًا ولا أتطرق إليها لا مع نفسي ولا مع آخرين، قررت ألا أفتح هذا الكتاب أبدًا، وكم كان سروري حين وضعتني الأقدار أمام هذا الموضوع نفسه بعد عدة أيام من إغلاقي الكتاب، وكأنما تأبى الأقدار إلا أن أُمعن النظر في ماسونية الإخوان، فقد دعاني الأخ خالد بدوي الذي كان أميرًا للجماعة الإسلامية في كلية الحقوق لحضور ندوة في المدينة الجامعية للشيخ (إبراهيم عزت) الذي كان أميرًا لجماعة التبليغ والدعوة في مصر آنذاك، وكان في ذات الوقت مقربًا من الإخوان بحسبه كان في إحدى فترات عمره عضوًا بالجماعة، وبعد الندوة تلقى الشيخ إبراهيم عزت سؤالاً من أحد الحاضرين عن حقيقة اتهام الشيخ الغزالي لبعض قيادات الإخوان بالماسونية؟ وكان رد الشيخ أن هذا الكلام كتبه الشيخ الغزالي في ثورة غضب بعد خلاف بينه وبين الجماعة، ثم إنه بعد أن هدأت ثائرته بعد ذلك قام بحذف هذه العبارات من الطبعات الجديدة للكتاب، بل إنه وقبل وفاة الأستاذ حسن الهضيبي زاره وسلم عليه وصلى خلفه، كانت إجابة الشيخ إبراهيم عزت مريحة لنفسي إلا أنها لم تكن كافية؛ ذلك أنها فتحت مجالاً في عقلي لاتهام الشيخ الغزالي بالكذب وتلويث سمعة من خالفه في الرأي بغير حق! ولكنني فعلت ما انتويت عليه وهو أن يُغلق عقلي مع نفسي باب النقاش في هذا الموضوع.

ومرت سنوات وسنوات وهذا الموضوع من المحرمات التي لا يجوز أن أقترب منها أو أبحث فيها، بل إنني كنت أنظر ساخرًا لمن يفتح هذا الموضوع، وأنا أقول لنفسي كيف يلتقي الدين مع اللادين؟ كيف يلتقي الإسلام الذي تعبر عنه جماعة ربانية بالصهيونية التي تحارب الإسلام وتحارب جماعة الإخوان؟

من كتاب [ سرّ المعبد الأسرار الخفيّة لجماعة الإخوان المسلمين] ص26-27-28.

يقول الداعية الإسلامي المعروف الراحل الشيخ محمد الغزالي قطب الإخوان السابق في كتابه”من معالم الحق في كفاحنا الإسلامي الحديث “: إن تاريخ الإرهاب الإسلامي في مصر بدأ بالإخوان المسلمين حيث قاموا بتوظيف الدين للوصول إلى  أهداف سياسية، وقد خدع كثير من الشباب بدعوة حسن البنا المتسترة بالدين وبشعارات القرآن ولم يكن حسن البنا رجل دين أو من علماء الدين بل كان من السياسيين المؤمنين بالديكتاتورية وحكم الفرد، وهو ضد الوطنية المصرية لا يؤمن بالوطن فهو يقول بالحرف الواحد متفقًا مع الماسونية العالمية:

“إننا نحن الإخوان نعتبر حدود الوطنية بالعقيدة وهم (أي ملايين المصريين) يعتبرونها بالتخوم الأرضية والحدود الجغرافية فكل بقعة فيها مسلم وطن عندنا…,هم إخوة لنا وهم أهلنا أما دعاة الوطنية المصرية فهم ليسوا كذلك فلا يعنيهم إلا تلك البقعة المحدودة الضيقة من رقعة الأرض (المصرية)….”.

ويقول الأستاذ علي الدالي في كتابه جذور الإرهاب: ودعوة حسن البنا إلى نبذ فكرة الوطنية المصرية الضيقة في نظره واعتناق مبدأ الاستيلاء على العالم وإخضاعه لراية الإسلام كان معناها أن يتحد العالم كله ضد المسلمين ويمكن للعالم حينئذ إبادة المسلمين إبادة تامة بما لدى أمم العالم من قوى وبأس وسلاح ومال في الوقت الذي لا يملك فيه المسلمون أي سلاح أو مال أو بأس … فكانت دعوة الإسلام تحريضًا للعالم كله ضد المسلمين والاستعداد لإبادتهم فهم أصحاب دعوة عدوانية.

وأردف سيادته قائلاً: إن دعوة حسن البنا إلى نبذ فكرة الوطنية هي نفس دعوة الماسونية العالمية التي استهدفت القضاء على استقلال الأمم بعزل الناس عن الإيمان بالوطن.

وقد نادت الماسونية العالمية بنبذ فكرة الأوطان وطالبت في نفس الوقت بالإيمان بوحدة العالم فعلت الماسونية ذلك لصرف الشعوب عن القضية الوطنية مساندة منها للاستعمار العالمي، وكان حسن البنا ومن أتى بعده يحققون للماسونية العالمية أهدافها حين ينصرف المسلمون عن الإيمان بالوطن.

ولم يحقق الإخوان المسلمون للأمة منذ نشأتها حتى تاريخه غير نشر الفتنة وشق الصف وتمزيق وحدة الشعب.

الإخوان والإرهاب

وقد أعلن الشيخ محمد الغزالي وهو القطب الإخواني السابق بكل شجاعة أن مرشد الإخوان المسلمين ماسوني (معالم الحق ص226).

وفي مصر أمية بين الشباب وغير الشباب استثمرها الإخوان المسلمون في نشر سمومهم وأكاذيبهم وأضاليلهم على مدى سنوات، وفي مصر إيمان بالدين لا مثيل له في أي بلد إسلامي آخر، ولكن في مصر أمية دينية جعلت ملايين المصريين يقعون في براثن الدجالين والمشعوذين والذين برعوا في استثمار الشعار المحمدي.

ويقول سيادته: ويأتي اليوم برابرة وهمج وحثالة بشرية ليفرضوا بقوة الرصاص والقنبلة صياغة جديدة ترفض العلم والحضارة وتعادي الموهبة الإنسانية من صنع الأيدي الخفية (الموساد).

ونحتاج الآن يا سادة إلى مسيرة شجاعة لأهل الفكر لمواجهة فلول الإخوان من حسن البنا إلى جابر الطبال مرورًا بعمر عبد الرحمن وطارق البشري ومحمد العوا ومحمد عمارة وزغلول النجار وأشكالهم، هؤلاء الذين يدافعون بأقلامهم المشبوهة وبإصرار عن الذين يشعلون الحرائق في أي مكان إذ يسرقون أموال الشعب وتطلق عليهم أوصافًا إسلامية ويكتبون براءة القتلة ويبررون أعمالهم الخسيسة. ويعتبرون هؤلاء المجرمين أنهم أصحاب رأي وضرورة إقناع حملة الجنازير والمدي والسيوف بالمنطق والرأي وليس بأي سلاح آخر، أي إعطاء الفرصة لهؤلاء القتلة والخونة لمزيد من نشر الفوضي والفتن وسفك الدماء وتهديد الاستقرار باسم حرية الرأي.

جماعة الإخوان المنحلة تحاول تغيير صورتها الإرهابية والظهور بشكل جديد يوهم الرأي العام بأنها جماعة تدعو بالحكمة والموعظة الحسنة، ولم يكن للإخوان في ماضيهم العريض غير الدعوة بالعنف والقتل والتدمير والعدوان على الأقباط ومتاجرهم وبيوتهم وعلى أقسام الشرطة إذا تصدت لهم.

والعلاقة بين الإخوان المسلمين وتنظيمات الجماعات الإرهابية بما فيها القاعدة التي تقوم بالنشاط الإجرامي لهدم الاستقرار في مصر هي علاقة فكر ومنهج وتخطيط غاية في الدهاء . فإن جماعة الإخوان المسلمين المنحلة هي الأصل والقيادة وأن كل التنظيمات الإرهابية في مصر والتي تقوم وتتحرك بالنار وبالدم هي تنظيمات من صنع القيادة الخفية للإخوان المسلمين، وأن فكر هذه الجماعات هو نفسه فكر الإخوان المسلمين وهو فكر القاعدة .. إن الإخوان المسلمين هم رأس الأفعي وهم صناع الإرهاب . ورجال الأطزاز في مصر وفي أهلها وحكامها.

الشريعة والشرعية

يقول المستشار محمد سعيد عشماوي رئيس محكمة أمن الدولة السابق والكاتب القدير: إن التيارات الموجودة الآن التي تتمحك بالإسلام ليست تيارًا واحدًا وإن كان طبيعتها في الجهل والعنف واحدة، ووصول أي تيار إلى أن يكون معترفًا به من الحكومة سوف يؤدي إلى حمامات من الدم من معارضيه باسم الدين، ولا شك أن الخطر الشديد من هذه التيارات هو ضياع شخصية مصر وتاريخها.

إن هذه الجماعات تطالب بالشرعية وتطالب تبعًا لذلك بتعديل القوانين القائمة لتفصلها بشكل معين لكي يسمح لها بالنشاط السياسي فليست هناك أحزاب على أساس ديني؛ لأن المشرع استهدف من ذلك حماية الوحدة الوطنية ومنع قيام أحزاب دينية قد تصل إلى عشرات المطاعن فيما بينها باسم الدين ويكفر بعضها وتتحول مصر إلى ساحة من العراك مثل الذي في لبنان وهذا ما تهدف إليه القوى المعادية للإسلام ولمصر.

أما محور نشاط كل الجماعات المتطرفة يدور حول قضية واحدة وشعار واحد وهو الشريعة الإسلامية، وإني من خلال دراسة متأنية للقانون المصري وللشريعة الإسلامية أستطيع أن أؤكد أن القوانين المصرية كلها مطابقة للشريعة الإسلامية سواء بمعني الأحكام الواردة في القرآن أو الصالحة من الفكر الإسلامي.

يتناول الدكتور سمير تناغو أستاذ القانون المدني بجامعة الإسكندرية هذا الشأن قائلاً: التشابه والاختلاف بين المادة الثانية من الدستور، والمادة الأولى من القانون المدنى.

تنص الفقرة الثانية من المادة الأولى من القانون المدنى المعمول به منذ عام 1949م، فإذا لم يوجد نص تشريعى يمكن تطبيقه

حكم القاضى:

أ / بمقتضى العرف.

ب / فإذا لم يوجد فبمقتضى مبادئ الشريعة الإسلامية.

ج /فإذا لم يوجد فبمقتضى مبادئ القانون الطبيعي وقواعد العدالة.

إذن لماذا يصر الإخوان المسلمين على التمسك بالمادة الثانية في حين أنها متواجدة فعلاً في القانون المدني المعمول به؟

واقترح في حالة الإصرار على عدم حذف المادة الثانية أن يضاف إليها نص ” ج ” المذكور أعلاه كما ورد بالقانون الذي وضعه فقيه القانون وعلمه الفذ السنهوري، في حين أن نص المادة الثانية في الدستور كان من تأليف صوفي أبو طالب المعروف بولائه للسلطة.

والمدقق في نص المادة الأولى من القانون أن المشرع اعتبر أن الشريعة الإسلامية ناقصة وغير كافية للأحكام فوضع البند (ج) ليكمل ما نقص من الشريعة والعرف؛ لأن مبادئ القانون الطبيعي وقواعد العدالة أشمل وأوفى وأكمل وهو الركن الأساس الذي يرتكن إليه القاضي ليجد فيه الحل المناسب.

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.