موضوعات الغلاف

موضوعات الغلاف

islam wattan . نشرت في المدونة 70 لاتعليقات

(أكمل الصلوات على سيد الكائنات)

(تحقيق عن الاحتفال بمولد الإمام السيد عز الدين ماضى أبى العزائم رضى الله عنه وأرضاه)

(حاليًا بالأسواق)

أكمل الصلوات على سيد الكائنات

للسيد أحمد ماضى أبى العزائم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من اصطفاه الله برسالته إلى الناس، وجعل له صلى الله عليه وآله وسلم من الآيات البينات علامات يمتاز بها على الذين أرسلوا من قبله، وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين. وبعد: فقد روي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاء ذات يوم والبشرى ترى فى وجهه، فقال: (إنه جاءني جبريل عليه السلام فقال: إن ربك يقول لك أما يرضيك يا محمد ألا يصلي عليك أحد من أمتك مرة إلا صليت عليه عشرًا، ولا سلم عليك أحد إلا سلمت عليه عشرًا). فأكثر يا أخي في الله وحبيبي في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الصلاة على رسول الله، فرسول الله هو الرحمة المهداة إلى عباده جميعًا ((وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ)) (الأنبياء: 107). والصلاة والسلام عليه، رحمة بعباده لتفريج الكروب، ونيل المطلوب، وتيسير الأمور، وتزكية النفوس، وتثقيف العقول، والشفاء من كل داء، ودوام المسرات، والسلامة من العاهات، وإصلاح ذات البين، وتحسين الأخلاق. الأمر المحسوس الملموس، وكيف لا يكون هذا كله ثمرة من يصلي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟، وهو القائل: (من عسرت عليه حاجة، فليكثر من الصلاة علىَّ، فإنها تكشف الهموم والغموم، والكروب، وتكثر الأرزاق وتقضي الحوائج). ونزولاً على رغبة المحبين له صلى الله عليه وآله وسلم عامة، ورغبة إخواني أبناء الطريقة العزمية خاصة جمعت في هذه الصلوات خمسين فتحًا من الفتوحات التي أملاها عليَّ مولانا الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم وأصدرت كل هذا في الطبعة الأولى من كتاب (أكمل الصلوات على سيد الكائنات). أخي في الله وحبيبي في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أدعوك لنتلو معًا تلك الصلوات على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حضرة محمدية، وأن تغسل قلبك بدموع المحبة، وأن تخرج من خاطرك كل ما سوى الله ورسوله صلى الله عليه وآلـه وسلم  لتشاهد جمال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم في أعلـى مقام، فإن الدنيا تنتهي ولا ينتهي الحديث عن بركة الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وأسأل الله تعالى الهداية والمغفرة لنا وللقارئين.

——————————————-

تحقيق عن الاحتفال بمولد الإمام السيد عز الدين ماضى أبى العزائم رضى الله عنه وأرضاه

فى جو نورانى فياض، ملىء بروحانية أهل بيت النبى صلى الله عليه وآله وسلم، وبتنظيم بديع، وحضور كبير، تم الاحتفال بالليلة الختامية لمولد الإمام السيد عز الدين ماضى أبى العزائم رضى الله عنه وأرضاه، بمسجده الكائن بمدينة إيتاى البارود محافظة البحيرة مساء يوم الخميس 6 صفر 1439هـ الموافق 26/10/2017م، وذلك تحت رعاية سماحة السيد محمد علاء الدين ماضى أبى العزائم شيخ الطريقة العزمية بمصر والعالم الإسلامى، وبحضور سماحة السيد أحمد علاء أبو العزائم نائب عام الطريقة العزمية. وقد حضر جمع كبير من أبناء الطريقة العزمية، والطرق الصوفية بجمهورية مصر العربية.

وابتدأ الحفل بعد صلاة المغرب بقراءة الصلوات على سيد الكائنات صلى الله عليه وآله وسلم بمسجد الإمام السيد عز الدين رضى الله عنه، وبعد صلاة العشاء انتقل الجميع إلى السرادق المقام بجوار مسجده رضى الله عنه، حيث افتتح الحفل الذى قدم له الأستاذ طلعت مسلم بالقرآن الكريم من فضيلة الدكتور يحيى عبدالوهاب، وقدم فضيلة الشيخ أحمد علي يونس وكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية بإيتاي البارود كلمة ترحيب، ثم عرض الأستاذ محمد عمر بعض كرامات السيد عز الدين، ثم كلمة الدكتور عمرو حمروش وكيل اللجنة الدينية بمجلس النواب بعنوان: (من هو الولي؟)، وبيَّن الدكتور جمال أمين الفرق بين العارف والولي والإمام والنبي، وقدم المبتهل بالإذاعة والتليفزيون الأستاذ عثمان هلال فقرة إنشاد ديني، أعقبها كلمة للأستاذ أيمن فاروق عن موقف مولانا السيد من السياسة الأمريكية، وتحدث الأستاذ سميح قنديل عن السيد عز الدين إمام الحب، ثم كانت كلمة الدكتور عبدالحليم العزمي بعنوان مولد السيد عز الدين يوم شكر، ثم فضيلة الشيخ قنديل عبدالهادي عن الخوارج في فكر السيد عز الدين.

وختمت الكلمات بأحسنها من سماحة شيخ الطريقة العزمية التى استهلها بالحديث عن السيد عز الدين وإسهاماته فى الدعوه العزمية، ومواجهته خوارج العصر والإرهاب الفكري وقضايا الأمة، وأشار إلى ما كان يتمتع به السيد عز الدين من رؤية ثاقبة وتحمل صادق للمسئولية يحتذى به. كما تطرق إلى الأوضاع الحالية للأمة العربية والإسلامية والشأن الداخلي المصرى وأوضاعه الاجتماعية والمعيشية، وجدد ثقته في إخلاص الرئيس عبد الفتاح السيسى ودور القوات المسلحة المصرية.

وفى اليوم التالى أدى سماحة شيخ الطريقة العزمية صلاة الجمعة بمسجد الإمام السيد عز الدين رضى الله عنه مع الجموع الحاشدة من أهالى إيتاى البارود، وأبناء الطريقة العزمية من مختلف المحافظات، وألقى خطبة الجمعة الدكتور عبد الحليم العزمى الحسينى بعنوان (حديث الصخرة والعمل الصالح).

وبعد الصلاة كانت الكلمة الجامعة من سماحة شيخ الطريقة العزمية حيث حدَّد معالم وخطـوات العمل فى المرحلة المقبلة، وأكد على أهمية واجب الوقت وهو ضرورة الإسهام فى نهضة الوطن وبنائه.

أعاد الله علينا هذه الذكرى وقد جمعت الكلمة، وعلت الهمة، وتوحدت الأمة.

——————————————-

حاليًا بالأسواق

صدرت عن الدار المصرية اللبنانية رواية “خبيئة العارف” للكاتب عمار علي حسن في نحو 330 صفحة من القطع المتوسط، وهي روايته العاشرة، وهي تستفيد بالأساس من سيرة الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم مؤسس الطريقة العزمية، الذي انتقل عام 1937م.

وأوضح عمار أنه انتقل في هذه الرواية من التاريخ القديم والوسيط إلى الحديث والمعاصر، حيث تناول سيرة الإمام أبي العزائم، وهي سيرة حافلة بالمواقف السياسية والرؤى الدينية والروحانيات والمنتج الفكري والشعري وأخضع كل هذا لقانون الفن، الذي يعني إطلاق الخيال وإعادة ترتيب الوقائع بما يخدم الحبكة الدرامية، والتقاط المواقف والرؤى التي تتماشى مع خط سير الحكاية.

وأكد عمار أن كتابة الرواية تطلبت منه معايشة أتباع الطريقة العزمية فترة طويلة، خاصة أن أحداثها تربط ماضيهم بحاضرهم، كما تطلبت قراءة عشرات الكتب التي ألفها الإمام أبو العزائم، والاستماع إلى ما قيل عنه من قبل مريدي الطريقة المعاصرين، وقال: “خالطت مريدي الطريقة العزمية، سواء عبر حوار مباشر مع شيخها ومريديها أو حضور حضراتها وأذكارها، حتى يكون بوسعي أن أنجز هذا العمل الروائي، الذي يجمع بين التاريخ والواقع وبين الحقيقي والمتخيل، حيث إن الرواية فيها من الواقعية السحرية التي تنبه إلى أن التراث الصوفي فيه الكثير مما يصلح لها”. وأضاف “ظللت زمنًا طويلاً أفكر في نقطة مختلفة أبدأ منها، وحين عثرت عليها بات الطريق سهلاً أمامي”، موضحًا أن الرواية لا تهمل السياق السياسي الراهن، سواء من زاوية علاقة الطرق الصوفية بالسلطة السياسية أو لجوء هذه السلطة إلى طرق باطنية غريبة لمواجهة الأزمات التي تتعرض لها البلاد. ولا تخلو الرواية من مشاهد تنتمي إلى الواقعية السحرية. وأضاف عمار “سيكتشف قارئ “خبيئة العارف” أنها ليست رواية عن شخصية صوفية كبرى في تاريخنا الحديث، إنما عن زمنين متتابعين، زمن نعيشه الآن ونكابده، وآخر ولَّى ويجرف الحنين بعضنا إليه. سيعرف القارئ مقدار الرمز من الواقعي والسحري في الرواية، سيتمكن من تفكيك هذه المزج أو الخليط، ليعرف في النهاية المسار الذي عليه أن يسلكه في سبيل الخلاص”.

وقال عمار: إن “خبيئة العارف” ليست رواية تاريخية، وإن كان بطلها الأساس وهو الإمام محمد ماضي أبو العزائم من الشخصيات التاريخية المعروفة في تاريخ الصوفية المصرية، خاصة أنه كان من رموز مقاومة الاحتلال الإنجليزي، وممن شاركوا بقوة في ثورة 1919م.

وأضاف عمار: إن شخصية أبو العزائم لفتت انتباهه وهو يعد أطروحته للماجستير عن التنشئة السياسية للطرق الصوفية في مصر قبل أكثر من عشرين عامًا، بوصفه شخصًا مختلفًا في تاريخ المتصوفة المصريين، سواء من حيث انخراطه في الحركة السياسية، أو من زاوية ما تركه من أعمال فكرية ودواوين شعرية وكتابات صوفية عميقة علاوة على بعض الأوراد والرقائق.

وأوضح عمار أن هذه الرواية جمعت بين التصوف والتاريخ والواقعية السحرية فضلاً عن تعريجها على الواقع الحاضر، مؤكدًا أنه لم يكتف بسيرة أبو العزائم بطل روايته، الذي انتقل عام 1937م، إنما حاول أن يرسم بعض ملامح الواقع المعيش، من خلال تناول ما يشغل السلطة والمجتمع في الوقت الراهن، وأكد عمار أنه قد أخضع المادة التاريخية وما تركه أبو العزائم لقانون الفن، حتى يكتب عنه عملاً روائيًّا بهذه الطريقة، سواء من حيث ما يضيفه الخيال من شخصيات ووقائع، أو الاكتفاء بالحفر في جزء صغير والانطلاق منه في بناء سيرة الرجل ومساره وزمنه وتأثيره على الحاضر، أو إضافة شخصيات مختلفة أو من صنع المؤلف كي تكتمل بها ومعها فنية العمل.

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.