الإسلام وطن وجولة مع أخبار الوطن الإسلامى

الإسلام وطن وجولة مع أخبار الوطن الإسلامى

islam wattan . نشرت في المدونة 107 لاتعليقات

تصفير ديون مصر فرض عربي!!

العرب رواد صناديق الثروة السيادية المالية، ولهم نصيب الأسد على مستوى العالم، وتقدر ثروتهم فى الصناديق العالمية بما يقترب من 3 تريليونات دولار، إذا لم يكن أكثر من هذه الأرقام، وتأتى الإمارات والسعودية والكويت وقطر فى المقدمة، وتلحق بها البحرين وعمان والجزائر وليبيا بنسب متفاوتة…

تصفير ديون مصر فرض عربي!!

العرب رواد صناديق الثروة السيادية المالية، ولهم نصيب الأسد على مستوى العالم، وتقدر ثروتهم فى الصناديق العالمية بما يقترب من 3 تريليونات دولار، إذا لم يكن أكثر من هذه الأرقام، وتأتى الإمارات والسعودية والكويت وقطر فى المقدمة، وتلحق بها البحرين وعمان والجزائر وليبيا بنسب متفاوتة…

وقد لعبت أموال هذه الصناديق دورًا بارزًا فى تصحيح الأزمة المالية العالمية 2008م، خصوصًا الصناديق العربية التى ضخت الأموال فى الاقتصاد الأمريكى مع نهاية عصر جورج دبليو بوش وبداية عصر باراك أوباما وإلى الآن…

لقد توقفت عند هذه الأرقام المهولة للصناديق السيادية العربية التى تضاعفت بعد نصر أكتوبر 1973م، وقد حلت الذكرى الجليلة هذه الأيام، وقلت لنفسى لِمَ لا يفكر العرب بعد ربيع الفوضى، وجراحات الاستفتاء، ومؤامرات التفتيت الجارية فى «تصفير» الديون المصرية؟ ولِمَ لا يفكرون فى مبادرة خلاقة تختلف عن مسار العلاقات الراهنة أو السياسة الموروثة؟

إن ديون مصر الخارجية لا تشكل قطرة فى محيط أموال العرب المستثمرة فى الخارج، وبعد 44 عامًا على نصر أكتوبر الذى غيَّر خريطة الثروة والقوة فى المنطقة يحق للمصريين أن يتخلصوا من قيد الديون، ولو قام العرب بهذه المبادرة فلن تتبدد فى الهواء الطلق، فهذا استثمار فى المكانة السياسية والوطنية على المسرح الدولى.

فديون مصر الخارجية بلغت 79 مليار دولار.  وعدد السكان وصل إلى 104 ملايين نسمة، والرقمان رسميان، الأول صادر عن البنك المركزى المصرى، والثانى أعلنه الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء.

يقول البنك المركزى وخبراء الاقتصاد: إن الديون الخارجية فى الحدود الآمنة، ويفصِّل الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء تصنيف السكان من حيث الأعمار والفئات، وللأرقام دلالات مهمة وخطيرة.

لسنا بصدد تفسير لماذا وصل الدين إلى هذا الرقم  الكبير، ولا لماذا السكان بهذه الكثافة، وتلك النوعية؟ ولكننا نطالب الدولة المصرية، شعبًا، وحكومة، ومؤسسات بالتفكير العاجل خارج الصندوق…

بعيدًا عن لطم الخدود، وشق الجيوب، والبكاء على اللبن المسكوب، فنحن فى حاجة إلى بصيرة ثاقبة، وفلسفة واضحة للعبور دون السقوط من فوق جسر يهتز تحت الأقدام.

فنحن أمام واقع لا مفر منه، ديون خارجية، وداخلية، ولدينا ارتباط مع المؤسسات الدولية، من بنك دولى، وصندوق نقد دولى، واقتصاد يقوم على الأسواق الحرة، وفى نفس الوقت  نحن لا ننافس فى هذه الأسواق العالمية، لأسباب مختلفة منها، تغييب الجودة العلمية والصناعية والثقافية عمدًا، ولكن هذه الأشياء موجودة وقادرة على النهوض بنا، إذا كانت هناك إرادة من الدولة والمجتمع معًا.

والحقيقة، أن دعاة الاندماج الشامل فى الاقتصاد العالمى بمؤسساته النقدية لا يقدمون الحل الناجع، ولا دعاة  التخويف من عدد السكان لهم محل من الإعراب، فهذا العدد يمكن أن يتحول إلى قدرة هائلة فى  التحديث والتنمية، وحماية البلاد من الأخطار، فالفراغ السكانى فى دول الإقليم أغرى القوى الطامعة بالانقضاض عليها، وصناعة الفوضى والحروب والتفتيت بالاستفتاءات!

فهل تتقدم الصناديق السيادية العربية وتمشى على الجسر المصرى؟ وهل لنا الحق فى قول: إن تصفير ديون مصر فرض عربى؟. (مجلة الأهرام العربي 7/10/2017م).

نساء (داعش) أكثر خطرًا

لا يعتقد الكثيرون بأن النساء العائدات من تنظيم داعش يشكلن ذلك القدر من التهديد كنظائرهن من الرجال، وينبثق ذلك الاعتقاد من صورة المرأة المستقرة في الوجدان بأنها كائن رقيق عاطفي لا تستقيم طبيعتُه وأعمال العنف والإرهاب؛ ولكن في تنظيم “داعش” لا شيءَ يستقيم مع المنطق والحس المشترك، فطبقًا لمقالٍ نشَره موقع “كلاريون بروجكت”؛ فإن النساء اللواتي وقعن في براثن ذلك التنظيم كن يشكلن أحدَ أعنفِ الفصائل بداخله، حيث يحكي شهاداتٍ صادمةً عن منتسبات سابقات لديوان الحِسبة التابع للتنظيم؛ عن أساليب التعذيب التي كان الداعشيات ‏يستخدمنها ضد النساء الأخريات وشملت الجَلد والعَضّ بأسنانٍ معدنية. كما أشارت تقاريرُ أخرى إلى أن الداعشيات كان يجري  ‏تدريبهن على استخدام القنابل اليدوية وغير ذلك من الأسلحة،  كما أنهن حصلن على تدريبات للقيام بعمليات انتحارية.  ‏

وتثير الحقيقة التي مُفادها: أن معظم المنتسبات إلى “داعش” لم يُجبرن على الانضمام إلى التنظيم، مخاوفَ من أنهن مُتشبّعاتٌ في الأساس بالفكر المتطرف، ويضاف إلى ذلك: ما يتعرضن له من “غسلِ أدمغة” من قِبَل أعضاء التنظيم القُدامى لدى انضمامهن للتنظيم، ممّا يجعل العائداتِ منهن قنابلَ موقوتةً توشك أن تنفجر إن سنحت الظروف. ومما يُعَدّ شاهدًا على تطويع “داعش” لعقيدة النساء لتحقيق مآربه، الفتاوى التي أجازت للنساء القتالَ في ‏ساحة المعركة بدون الحصول على إذن أزواجهن؛ إذ لا يتعين على المرأة لكي تصبح شهيدة أن تطلب إذن زوجها، فكل ما يلزمها هو الحصول على إذنٍ من “‏خليفة داعش” (أبي بكر البغدادي)، لإجازة ذلك لها. وتفيد التقاريرُ أيضًا: بأن “داعش” قد اعتمد على النساء في العمل اللوجستي والدعائي والتجنيدي وكذلك الأعمال الشرطية ‏خلال المعارك الأخيرة لاستعادة الموصل، وقد استعان “داعش” بالعديد من الإناث لتفجير أنفسهن في الهجمات التي شنّها التنظيم ‏ضد الشرطة العراقية.

تثير هذه الحقائقُ المخاوفَ بالنظر إلى دعوات تنظيم “داعش” بصورةٍ متزايدة إلى شَنّ هجماتٍ  في الغرب في الوقت الحالي، من حيث إن أولئك النسوة “المُتأدْلجات بالتطرف العنيف” ربما يشاركن في تنفيذها؛  لذا يجب على الدول التي تستقبل عائداتٍ من “داعش” أن تتعامل معهن بحرص، فمجردُ التعاطف معهن دون إخضاعهن للعدالة أو لإعادة التأهيل، ومن ثَمّ إعادة إدماجهن في المجتمع نفسيًّا سوف تترتب عليه أن  يتمّ التلاعبُ بهن ‏ وأن ينجرفن في تيّار الإرهاب مرّةً أخرى. (صوت الأزهر 18/10/2017م).

مسلمو (مرسيه) ينظمون مسيرة لدعم التعايش السلمي

اعتاد المسلمون على مدى سنوات عديدة التعايش والإندماج بشكل كبير داخل المجتمع الإسبانى مع كافة أطيافه، ويستشعرون أنهم يمثلون جزءًا مهمًّا ورئيسيًّا داخل شرائح هذا المجتمع، لكن بعد الهجمات الأخيرة فى برشلونة بدأت ظاهرة الإسلاموفوبيا تجتاح مناطق واسعة فى إسبانيا وبالتالى كان على المسلمين هناك توضيح حقيقة الإسلام وأنه بريء من كافة الاعتداءات التى تقوم بها الجماعات المتطرفة، وأن هذا الدين لم يأمر مطلقًا بترويع الآمنين أو بإزهاق الأرواح. وفى إطار ذلك ونيابة عن نحو 600 مسلم خرج العديد من النساء والأطفال فى بلدية «Yecla» التى تقع شمال مدينة «مرسيه» حاملين لافتات مكتوبًا عليها عبارات مثل: «الإسلام دين السلام»، و«أنا مسلم ولستُ إرهابيًّا» و«لا للإرهاب باسمنا»، وغيرها من العبارات المنددة للإرهاب والتطرف والتى تبين رفضهم للإرهاب وتدعو إلى التعايش السلمى. من جانبها أوضحت المتحدثة باسم المسيرة «خلود بلهو» أن الهدف من المسيرة هو إعلام المجتمع الإسبانى أن ما يُرتكب باسم المسلمين هم منه براء، وأن الإسلام دين السلام والحب والتفاهم وأن المتطرفين لا يمثلون الإسلام أو المسلمين؛ لأن )مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِى الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا(.

مثل هذه الفعاليات تعتبر تفاعلاً من جانب المسلمين وإدراكًا منهم خطورة ما تمثله التهديدات الإرهابية على صورة الإسلام والمسلمين، وليس ذلك فحسب، وإنما ما يمكن أن تمثله تلك التهديدات من انعكاسات سلبية على حالة التعايش السلمى التى بناها المسلمون مع باقى أفراد المجتمع الإسبانى على مدى سنوات. (صوت الأزهر 11/10/2017م).

اختاروا الشخص المناسب.. يرحمكم اللـه!!

صحيح أن المرشح القطري ما كان له أن يصل إلى الجولة النهائية في التنافس على منصب الأمين العام للمنظمة التربية والثقافة والعلوم “اليونيسكو” لولا المال القطري، وتحويل المعركة إلى صراع سياسي.. وصحيح أن مصر خاضت معركتها بشرف وكبرياء، سعيًا إلى الفوز بالمنصب، والذي تستحقه عن جدارة.. لكن الصحيح أيضًا أن مصر، لم تحسن الاختيار في شخص المرشحة، التي دفعت بها إلى ساحة المنافسة، فالدكتورة مشيرة خطاب، ومع كل التقدير لشخصها، لم يعرف عنها اهتمامها بمجالات الثقافة والفكر، وليست لديها رؤية حضارية أو تاريخية، ولا تمتلك عمقًا ثقافيًّا، ومن ثم فإن اختيارها جاء في غير محله، مما أضعف من فرص فوزها من جانب، وألقى المزيد من الأعباء والمسئوليات على القيادة السياسية من جانب، حيث بذل الرئيس عبد الفتاح السيسي المزيد من المجهودات لدعمها، وبذلت وزارة الخارجية بقيادة الوزير سامح شكري جهدًا إضافيًّا لإحراز الفوز.

هو درس نتمنى أن نتعلم منه في منافساتنا المقبلة، وهو أن ندفع بالشخص المناسب في المكان المناسب، كان بإمكاننا الدفع بالدكتور مصطفى الفقي، فهو مفكر وكاتب ومثقف، وكان بالإمكان الدفع بالسفير محمد كامل عمرو وزير الخارجية الأسبق، وكان بالإمكان الدفع بالدكتور إسماعيل سراج الدين رئيس مكتبة الإسكندرية السابق، فكلهم من رموز الفكر والثقافة، لكن الاختيار لم يكن في محله، فهل نستوعب الدرس، ونتعلم من التجارب؟!. (الأسبوع 16/10/2017م).

جماع الزوج لزوجته الميتة كبيرة من الكبائر!!

أكدت دار الإفتاء المصرية أن جماع الرجل لزوجته “الميتة” هو فعل محرم شرعًا بل هو كبيرة من كبائر الذنوب، كما ذهب إلى ذلك شيخ الإسلام ابن حجر الهيثمي في كتابه “الزواجر” ويستحق مرتكبه المعاقبة والتأديب وهو ما تأباه العقول السليمة والفطرة المستقيمة، وتنفر منه الطباع السوية حتى أن البهائم لا تفعله فكيف بالإنسان المكرم في قوله تعالى: )وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ(.

جاء ذلك ردًّا على ما أفتى به د. صبري عبد الرؤوف أنه حلال ولا يعد من قبيل الزنا!!.

ترامب والإعلام

كذبة واحدة أغضبت الرئيس الأمريكي “ترامب” ودفعته لتحذير شبكة “إن بي سي” لسحب ترخيصها، بعد نشرها ما وصفه ﺒ “تقارير كاذبة”.

التقرير الذي أزعج ترامب تعلق بما نشرته الشبكة عن رغبة الرئيس الأمريكي في زيادة الترسانة النووية الأمريكية “عشرة أضعاف” حيث وصف هذا الكلام بأنه “محض خيال”، وكتب على تويتر محذرًا: “مع هذا الكم من الأخبار المزيفة الصادرة من إن بي سي في مرحلة ما سيكون من الملائم الطعن على رخصها”.

كذبة واحدة، دعت ترامب للتهديد بسحب رخصة واحدة من أكبر الشبكات التليفزيونية الأمريكية، يحدث هذا في بلد الحريات، بينما تتعرض بلادنا لسيل من التقارير الكاذبة، والمعلومات المضللة، ولا أحد يتحرك وكأنه لا من شاف ولا من درى!!.

مستوطنون يعتدون على ممتلكات الفلسطينيين في القدس

اعتدى العشرات من المستوطنين فجر الخميس الموافق 12/10/2017م، على ممتلكات الفلسطينيين في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

وذكرت مصادر محلية أن المستوطنين اعتدوا برشق الحجارة والكراسي على بعض واجهات المحال التجارية والسيارات في منطقة عقبة الخالدية بالواد، ومنطقة باب المجلس، وألحقوا فيها خسائر مادية، وأوضحت المصادر، أن الشبان المقدسيين تصدوا للمستوطنين، وأن جنود الاحتلال وفَّروا الحماية للمعتدين.

الشرطة البريطانية: تضاعف جرائم الكراهية ضد مساجد المسلمين

كشفت بيانات للشرطة البريطانية عن تضاعف أعداد جرائم الكراهية التي تستهدف المساجد خلال عام 2017م، مقارنة بالعام الذي سبقه، حسب ما أفادت صحيفة (إندبندنت).

وذكرت الصحيفة أنه تم تسجيل نحو 110 جرائم كراهية ضد أماكن عبادة المسلمين خلال الفترة ما بين مارس 2017م ويوليو من العام ذاته، مقارنة بوقوع 47 جريمة كراهية فقط خلال الفترة نفسها من عام 2016م.

ونقلت (إندبندنت) عن وكالة (ذا برس أسوسياشن) البريطانية، أن الاعتداءات وأعمال التخريب في المساجد والتهديد باستخدام القنابل، كانت أبرز أشكال جرائم الكراهية التي تم رصدها.

من جهتها، أفادت الشرطة في تقريرها أن التزايد الأبرز في عدد جرائم الكراهية ضد المساجد سجلته شرطة مدينة مانشستر، شمال غرب بريطانيا.

الكيف قبل الكم في الزيادة السكانية

قال مفتي الجمهورية د. شوقي علام: إن قضية الزيادة السكانية لها أبعاد مختلفة غير أن البعد الديني يعد من أخطر الأبعاد في معالجة هذه القضية في المجتمع المصري، وأوضح علام في اجتماع لجنة التضامن بالبرلمان أن هناك اجتراء في قراءة وفهم الشريعة بشأن قضية الزيادة السكانية، وأن هذه الأزمة تحتاج إلى رؤية شمولية لمقاصد الشريعة من حيث التعامل مع الكيف وليس الكم.

وأشار المفتي إلى أن هناك أرقامًا مهمة وإحصائيات تتعلق بالوضع الاقتصادي يجب أخذها في الاعتبار، وعند التعامل مع القضية السكانية.

ومن جانبه قال سعيد عامر أمين عام الدعوة بمجمع البحوث الإسلامية: إن الأديان السماوية جاءت رحمة وسعادة للبشرية، لذا يجب على الآباء رعاية الأبناء حق الرعاية بحسن تربيتهم وإعدادهم إعدادًا صحيحًا لمواجهة الحياة.

وتابع من الضروري توضيح رأي الدين في حل هذه المشكلة خاصة أن هناك مفاهيم مغلوطة وجب على أهل العلم توضيح الصحيح في هذا الاتجاه، ولهذا فإن الدعوة لتنظيم الأسرة لا تتعارض مع الشريعة.

خمسون عامًا للقضاء على الأمية في مصر

كشفت حلقة نقاشية عن معلومات خطيرة حول تدهور حالنا التعليمي، وخاصة للمرأة المصرية.

الحلقة النقاشية التي عقدها المجلس القومي للمرأة برئاسة “مايا مرسي” كشفت عن وجود 134 ألف حالة تسرب من التعليم بين الإناث فى المرحلة الابتدائية و242 ألفًا في الإعدادية و 224 ألفًا من الثانوية ، وفى مقارنة دولية كشفت الحلقة النقاشية أن نسبة الأميات في مصر من عمر 15 سنة 34.6% وفى جنوب أفريقيا 6.6% أما في إندونيسيا فتبلغ 6.4% وفى تايلاند 8.8%.

والأخطر فيما كشفته الحلقة النقاشية أننا نحتاج إلى خمسين عامًا للقضاء على الأمية بالنسبة للإناث.

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.